في شهادات تمتزج فيها صدمة النجاة بمرارة المشهد، روى شاهد عيان وإحدى المصابات لرؤيا تفاصيل الدقائق المروعة للهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود بمحافظة الكرك أثناء مشاركتهم في تشييع جنازة، واصفين الواقعة بأنها كابوس لا يمكن تصوره.
واسترجعت المصابة لحظة استهدافها قائلة إنها سمعت صوت انفجار لحظة دخولها الكنيسة، وحين التفتت لمصدره أصيبت برصاصة، لتحتمي داخل المبنى وسط دوي إطلاق النار الكثيف؛ ومع هدوء الصوت سارعت بمراسلة زوجها الذي ظنت أنه قضى في الهجوم لتخبره بأنها لا تزال على قيد الحياة، قبل أن ينجحا في الانسحاب بالمركبة والاحتماء في منزل أحد المواطنين حتى وصول نشامى الأمن العام الذين أمنوا نقلها للعلاج.
من جانبه، أوضح زوج المصابة أن الاعتداء وقع بغتة أمام المشيعين في مشهد مرعب، مؤكدا استقرار حالة زوجته الصحية رغم أن الرصاصة ستبقى مستقرة في جسدها طيلة العمر، داعيا الله أن يحفظ الأردن وأهله من كل مكروه.
Loading ads...
وأكد الزوجان أن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني لهما في المستشفى خففت عنهما وطأة المصاب ومنحتهما صمودا وقوة، فيما اختتمت السيدة المصابة شهادت
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






