6 أشهر
أسعار النفط تواصل الانخفاض بضغط من خطط “أوبك+” لزيادة الإنتاج
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

سجلت أسعار النفط انخفاضًا طفيفًا اليوم الثلاثاء، مواصلةً الهبوط الذي بدأ في الجلستين السابقتين. وجاء هذا التراجع نتيجة لتغليب المتعاملين للضغوط الناجمة عن خطط “أوبك+” لزيادة الإنتاج، على التفاؤل بشأن اتفاق تجاري محتمل بين الولايات المتحدة والصين.
وبحسب ما أوردته وكالة “رويترز” في تقريرٍ لها. فإن العقود الآجلة لخام برنت تراجعت بـ 4 سنتات لتسجل 65.58 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:06 بتوقيت جرينتش. علاوة على ذلك، هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ 9 سنتات لتصل إلى 61.22 دولار.
فهرس المحتوي
خطط “أوبك+” لزيادة الإنتاجالتفاؤل التجاريأثر عقوبات روسيا يتضاءل“لوك أويل” تخطط لبيع أصولهاالعرض الجيوسياسي والطلب الاقتصادي
خطط “أوبك+” لزيادة الإنتاج
كما أشار بنك إيه.إن.زد في مذكرة تحليلية إلى أن “وازن المتعاملون بين التقدم المحرز في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وبين التوقعات الأوسع نطاقاً للعرض”. ويشير هذا إلى أن العرض أصبح العامل الأكثر تأثيراً في الوقت الحالي.
وقالت أربعة مصادر مطلعة على المحادثات لـ”رويترز”، إن تحالف “أوبك+”، الذي يضم منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاء منهم روسيا، يميل إلى زيادة متواضعة أخرى في الإنتاج في ديسمبر. وتؤثر هذه الخطوة المتوقعة بالسلب على أسعار النفط، بعد سنوات من تقليص الإنتاج لدعم السوق.
التفاؤل التجاري
من ناحية أخرى، أدت التطورات الإيجابية المتعلقة بالتجارة العالمية إلى دعم جزئي لآمال المستثمرين. حيث ستتلقى السوق دعمًا قويًا في حال توصلت أمريكا والصين. اللتان تُعدان أكبر مستهلكين للخام في العالم، إلى اتفاق تجاري وشيك.
كذلك، من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج يوم الخميس القادم في كوريا الجنوبية. وفي سياق متصل، صرّح وزير الخارجية الصيني لنظيره الأمريكي في مكالمة هاتفية أمس الاثنين أن بكين تأمل في أن تلتقي واشنطن معها في منتصف الطريق “للتحضير لتفاعلات رفيعة المستوى” بين البلدين.
صورة تعبيرية (المصدر: انفاتو)
أثر عقوبات روسيا يتضاءل
بينما سجل الخامان في الأسبوع الماضي أكبر مكاسب أسبوعية لهما منذ يونيو حزيران. وكان هذا الصعود مدفوعًا بفرض ترامب عقوبات جديدة متعلقة بأوكرانيا على روسيا. مستهدفًا شركتي النفط لوك أويل وروسنفت.
وأوضح بنك إيه.إن.زد أن “فوجئت السوق بخطوة الولايات المتحدة بفرض عقوبات على اثنين من أكبر منتجي النفط الروسي، وهما شركة روسنفت الروسية وشركة لوك أويل الروسية. اللتان تشكلان معًا ما يقرب من نصف إجمالي صادرات البلاد من الخام”. ومع ذلك، لا تزال المخاوف بشأن تخمة النفط قائمة.
“لوك أويل” تخطط لبيع أصولها
علاوة على ذلك، سجلت شركة لوك أويل، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، خطوة مهمة في مواجهة العقوبات الغربية. حيث أعلنت يوم أمس الاثنين أنها تعتزم بيع أصولها الدولية. وذلك في أعقاب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بسبب الحرب في أوكرانيا.
وتُعد هذه الخطوة أهم خطوة تقدم عليها شركة روسية حتى الآن في مواجهة العقوبات الغربية المفروضة على موسكو منذ اندلاع الحرب في فبراير شباط 2022. ما يدل على التأثير المتزايد لهذه القيود على شركات الطاقة الروسية.
العرض الجيوسياسي والطلب الاقتصادي
كذلك، بدأ تحالف “أوبك+” في التراجع عن تخفيضات الإنتاج منذ شهر أبريل بعد سنوات من تقليص الإنتاج في محاولة لدعم السوق. وهذا التحول في سياسة التحالف يعزز من ضغوط زيادة المعروض.
ويظهر الانخفاض الحالي في أسعار النفط موازنة معقدة بين الدعم الناجم عن تخفيف المخاطر التجارية والتأثيرات الجيوسياسية للعقوبات. وبين الضغط الهيكلي المتوقع من زيادة الإنتاج المخطط لها من قبل تحالف “أوبك+”.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





