3 أشهر
سيناتور أميركي يحذر دمشق وأنقرة: أي هجوم على الأكراد سيواجه رداً من واشنطن
الخميس، 15 يناير 2026

حذر السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام الحكومة السورية الانتقالية وتركيا من أي تصعيد ضد القوات الكُردية في سوريا، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع انتهاكات حقوق الإنسان ضد الأقليات.
وقال غراهام إنه يساند دعوة السيناتور جيم ريش إلى التهدئة في سوريا، لكنه أعرب عن قلقه إزاء تقارير موثوقة عن تقدم محتمل “للجيش السوري” وتركيا تجاه الأكراد، حلفاء الولايات المتحدة، وهو ما اعتبره يستدعي رد فعل قوي.
ردود أميركي بشأن توترات حلب
وأضاف السيناتور غراهام في منشور عبر منصة “إكس” على حسابه الرسمي: بينما أؤيد منح هذه الحكومة السورية الجديدة فرصة، فإنني لن أتسامح أو أقبل بهجوم سافر ضد حلفائنا الأكراد، الذين يمثلون القوة الرئيسية في تدمير خلافة داعش”. وختم بتوجيه رسالة مباشرة: “إلى الحكومة السورية وتركيا: اختاروا بحكمة”.
I completely endorse and support Senator Risch’s call for calm in Syria, putting the new Syrian government on notice that human rights abuses against minorities will not be tolerated. Most disturbing of all is that I’m getting what I believe to be credible reports that Syrian… https://t.co/LDH04ZjuMA— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) January 14, 2026
هذا وأعرب السيناتور الأميركي جيم ريش، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، مساء أمس الثلاثاء عن قلقه البالغ إزاء سلوك القوات المسلحة التابعة للحكومة السورية في مدينة حلب خلال الأسبوع الماضي.
وقال ريش: “أحث الحكومة السورية على محاسبة المسؤولين عن الأفعال الفظيعة المرتكبة. بعد سنوات من الحرب، يتمثل دور الحكومة السورية والقوات المسلحة في حماية الحقوق الأساسية لمواطنيها لا في انتهاكها”.
تصعيد في ريف حلب
تأتي هذه الردود الأميركية في ظل تجدد الاشتباكات والقصف المتبادل ليلاً شرق حلب بين “الجيش السوري” وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مع تبادل الاتهامات باستهداف المدنيين، وتزامنها مع تحركات عسكرية وتعزيزات على عدة محاور.
التصعيد الجديد يعيد التوتر إلى ريف حلب الشرقي بعد أيام من اتفاق تهدئة أنهى المواجهات داخل أحياء المدينة، لكنه أعاد إشعال الجبهات في محيط دير حافر ومسكنة.
قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، نقلا عن مصدر عسكري، إن “قسد” استهدفت منازل مدنيين ونقاطا “للجيش السوري” في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي باستخدام الرشاشات الثقيلة والطيران المسيّر، وبأن الجيش رد على مصادر النيران.
في المقابل، قالت “قسد” عبر معرفاتها الرسمية، إن “قوات تابعة لحكومة دمشق قصفت منازل المدنيين في قريتي رسم كروم ورسم الإمام شمال شرقي دير حافر بالأسلحة الثقيلة، إلى جانب تنفيذ هجومين بطائرات مسيّرة انتحارية”.
Loading ads...
وأضافت أن طائرة تركية مسيّرة من طراز “بيرقدار” استهدفت نقطة تابعة لها في قرية البوعاصي بريف الطبقة، ما أسفر عن وقوع إصابات، واصفة ذلك بأنه الاستهداف الثالث خلال أسبوع، كما تحدثت عن ضربة أخرى مماثلة في مدينة مسكنة دون تسجيل إصابات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




