كل 4 أعوام، تتحول بطولة كأس العالم، إلى مساحة تلتقي فيها قضايا التاريخ والهجرة والهوية، حيث تروي المنتخبات الوطنية، قصصًا تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
فهناك دول تُصدّر الأفكار، وأخرى تُصدّر اللاعبين، وبشكل متزايد باتت بعض الدول، تفعل الأمرين معًا.
وذكرت شبكة BBC Sport في تقرير لها، أن القليل من مواجهات كأس العالم 2026 يجسد هذا التداخل، كما تفعل مباراة هولندا والمغرب في دور 32 للمونديال.
وعلى مدار عقود، كانت هولندا، تمثل الوجهة الطبيعية للاعبي كرة القدم المولودين على الأراضي الهولندية والمنحدرين من أصول مغربية.
Loading ads...
وكان الاعتقاد السائد أن أي لاعب من أصول مغربية يصل إلى المستوى المطلوب لتمثيل منتخب "الطواحين"، سيختار هولندا دون تردد، لكن هذا الافتراض لم يعد قائمًا اليوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هل تنهي فرنسا عقدتها التاريخية أمام السويد؟
منذ 13 دقائق
0




