5 أشهر
"ريفنا أخضر".. حملة لزراعة 500 ألف غرسة وإحياء الغطاء النباتي في ريف دمشق
الإثنين، 15 ديسمبر 2025
انطلقت اليوم الإثنين، في محافظة ريف دمشق حملة "ريفنا أخضر"، التي تستهدف زراعة 500 ألف غرسة ضمن خطة مرحلية تسعى لتعزيز الاستدامة البيئية وإشراك المجتمع المحلي في مشاريع تشجير طويلة الأمد.
وشهد إطلاق الحملة مشاركة وزراء الزراعة أمجد بدر، والطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، والثقافة محمد ياسين الصالح، إلى جانب محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، وبمساهمة فعاليات شعبية ومنظمات غير حكومية ودولية.
وتنفذ الحملة على ثلاث مراحل، تبدأ من مداخل محافظة ريف دمشق عبر تشجير الطرقات والشوارع العامة، ثم تمتد إلى المدن والبلدات، وصولاً إلى إشراك الأهالي في مشاريع زراعية مستدامة تعزز الوعي البيئي وتدعم الاستقرار المجتمعي.
وأكد وزير الزراعة أمجد بدر أن زراعة في تصريح نقلته "سانا" أن هذا العدد من الغراس تمثل خطوة أساسية لمواجهة التراجع في الغطاء الأخضر، ولا سيما الحراجي، مشدداً على ضرورة تحويل التشجير إلى ثقافة عامة وقيمة وطنية، لما لذلك من أثر إيجابي على البيئة وتحسين المناخ.
بدوره، أوضح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن زراعة الأشجار في سوريا تشكل حاجة وطنية ملحّة في ظل آثار التصحر والجفاف، مشيراً إلى أن حملة زراعة مليون شجرة التي انطلقت منذ سنوات شملت إدلب، وتمتد اليوم إلى ريف دمشق، على أن تشمل لاحقاً محافظات أخرى.
حملة "معاً لنعيد إدلب خضراء"
وفي 23 من تشرين الثاني الماضي، انطلقت في محافظة إدلب، حملة تشجير واسعة تحت شعار "معاً لنعيد إدلب خضراء"، وذلك بالتعاون مع وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.
وتهدف الحملة إلى تعزيز الغطاء النباتي وزيادة المساحات الخضراء وتحسين الواقع البيئي والزراعي في مختلف مناطق محافظة إدلب.
Loading ads...
وقال محافظ إدلب محمد عبد الرحمن في بيان نُشر على معرّفات المحافظة، إنّ "إدلب تستحق أن تعود خضراء كما كانت، وإطلاق هذه الحملة يمثل خطوة مهمة لإعادة الحياة إلى أراضيها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

