2 أشهر
البرلمان التركي يستعد للتصويت على تقرير لدعم السلام مع حزب العمال الكردستاني
الأربعاء، 18 فبراير 2026
تستعد لجنة برلمانية في تركيا، اليوم الأربعاء، للتصويت على تقرير يتضمن حزمة إصلاحات قانونية، بالتزامن مع إعلان جماعة حزب العمال الكردستاني المحظورة استعدادها لإلقاء السلاح، في خطوة قد تمهّد لمرحلة جديدة من مسار السلام بعد أكثر من أربعة عقود من الصراع، وفق وكالة رويترز.
ويقترح التقرير، الذي يقع في نحو 60 صفحة وجرى توزيعه على الصحفيين في أنقرة قبل التصويت، إدخال تعديلات قانونية متدرجة ترافق عملية نزع السلاح، مع دعوة السلطة القضائية إلى مراجعة بعض التشريعات القائمة والالتزام بأحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية التركية، بما يعزز الثقة في مؤسسات العدالة.
ومن شأن إقرار التقرير، بحسب ما ذكرت رويترز، أن ينقل ملف السلام إلى المسار التشريعي، فاتحاً المجال أمام مقاربة مؤسسية طويلة الأمد لمعالجة تداعيات الصراع، الذي أودى بحياة أكثر من 40 ألف شخص، وأثّر بعمق في الاستقرار السياسي والاجتماعي، كما أعاق التنمية الاقتصادية في جنوب شرقي البلاد ذي الغالبية الكردية.
وكانت اللجنة قد تشكّلت في أغسطس (آب) 2025 لدعم مرحلة جديدة من جهود إنهاء الصراع، في إطار مساعٍ رسمية تسعى إلى تحويل التهدئة الأمنية إلى سلام مستدام يقوم على إصلاحات قانونية وضمانات مؤسسية.
المرحلة الأولى انتهت
أكّد زعيم "حزب العمال الكردستاني/ PKK" عبد الله أوجلان، أمس الثلاثاء، انتهاء المرحلة الأولى للعملية التي ركزت على حل حزب العمال الكردستاني وإلقاء السلاح، معلنًا بدء مرحلة جديدة تحت عنوان "الاندماج الديمقراطي".
وجاءت رسالة أوجلان، بحسب وسائل إعلام تركيّة، عقب لقاء استمر ثلاث ساعات في سجن جزيرة إيمرالي الذي يحتجز فيه، مع وفد عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، الذي يقوم بدور الوسيط بينه وبين الحكومة التركية. وكشف مدحت سنجار، عضو الوفد، أن أوجلان وصف الاجتماع بأنه "اجتماع بدء الاندماج".
وأوضح أوجلان أن المرحلة الأولى، التي استمرت 16 شهرًا، كانت مرتبطة بالقرار الاستراتيجي لحل التنظيم وإنهاء العمل المسلح، في حين تركز المرحلة الثانية على "بُعد الاندماج" ومناقشة الخطوات المقبلة.
كما اعتبر أوجلان أن اتفاق 10 آذار في سوريا يشكل الإطار الرئيس للمفاوضات، مشددًا على دور الفاعلين الكرد، لاسيما مسعود بارزاني وبافل طالباني، في إعادة الوضع إلى طاولة الحوار، مع التأكيد على أن أوجلان كان الفاعل الرئيس في هذا المسار.
Loading ads...
وأشار سنجار إلى أهمية مشاركة مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، وإلهام أحمد في مؤتمر ميونخ للأمن، معتبرًا ذلك دليلًا على تثبيت الموقع الكردي كفاعل أساسي في مستقبل سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




