2 أشهر
الأمم المتحدة: أكثر من 170 ألف نازح في سوريا خلال أسابيع بسبب التصعيد العسكري
الجمعة، 30 يناير 2026

أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 170 ألف شخص في سوريا منذ مطلع كانون الثاني، نتيجة تصعيد عسكري طال عدة محافظات، وسط اكتظاظ مواقع النزوح وتحديات إنسانية متفاقمة.
ويأتي هذا التطور في وقت تعاني فيه مناطق واسعة من شمال البلاد من تدهور أمني وخدمي على إثر التوترات السياسية والعسكرية بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالتزامن مع ظروف شتوية قاسية، ما يزيد من هشاشة أوضاع النازحين ويضغط على قدرات الاستجابة الإنسانية.
نزوح متواصل واستجابة إنسانية محدودة
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 170 ألف شخص نزحوا منذ السادس من كانون الثاني/يناير الجاري في محافظات حلب والحسكة والرقة، جراء موجة الاشتباكات الأخيرة.
وأوضح المكتب أن العديد من مواقع النزوح ما تزال تعاني من اكتظاظ شديد، مشيرا إلى أن الوضع في محافظة الحسكة يتسم بعدم الاستقرار، مع تقارير عن نزوح عائلات من الأحياء الجنوبية لمدينة الحسكة باتجاه بلدة الشدادي.
وأكد أن الأمم المتحدة وشركاءها في العمل الإنساني يواصلون دعم الاستجابة الطارئة في شمال شرقي سوريا، في أعقاب التطورات الأمنية الأخيرة.
وأضاف أن قافلة إنسانية مشتركة بين عدة وكالات أممية انطلقت الثلاثاء من دمشق، ووصلت إلى مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، حيث جرى تسليم مواد غذائية وملابس شتوية وبطانيات، إلى جانب مستلزمات إنسانية أخرى، مع وجود خطط لتسيير قوافل إضافية خلال الأيام المقبلة.
انقطاع الخدمات وعاصفة شتوية تزيد المعاناة
وفي سياق متصل، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن فرق الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون توزيع المواد الغذائية والخبز وتقديم المساعدات النقدية في مراكز الإيواء الجماعي ومواقع النزوح، إلى جانب توفير خدمات صحية متنقلة تشمل التطعيمات ودعم الصحة النفسية.
وأشار إلى أن الشركاء العاملين في مجال التغذية قدموا خدمات فحص حالات سوء التغذية والدعم الغذائي لأكثر من 1500 طفل، إضافة إلى مئات النساء الحوامل والمرضعات في محافظة الحسكة.
من جهته، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن التيار الكهربائي وخدمة الإنترنت لم تتم إعادتهما حتى الآن في مدينة كوباني/عين العرب، ما يزيد من صعوبة الأوضاع الإنسانية ويعرقل جهود الإغاثة.
وفي سياق متصل، أوضح مكتب أوتشا أن عاصفة شتوية جديدة ضربت عدة محافظات سورية الأسبوع الماضي، وألحقت أضرارا بأكثر من 1700 خيمة في مواقع نزوح بمحافظتي حلب وإدلب، فيما لا تزال الطرق الجبلية الرئيسية مغلقة على الساحل، ما يعزل مناطق في اللاذقية وطرطوس.
Loading ads...
وأضاف أن الفيضانات وإغلاق الطرق في محافظتي حماة وحمص ما تزال تعيق الوصول إلى المناطق المتضررة، مؤكدا أن الشركاء الإنسانيين قدموا، منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مساعدات شتوية لنحو 450 ألف شخص، شملت البطانيات والملابس الدافئة ومستلزمات التدفئة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




