سلط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” الضوء على طموحات المنتخب المغربي النسوي قبل انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، مؤكدا أن “لبؤات الأطلس” يدخلن البطولة بهدف واضح يتمثل في التتويج بأول لقب قاري في تاريخهن، بعد بلوغ النهائي في نسختي 2022 و2024.
وأوضح تقرير نشره الموقع الرسمي لـ”الكاف” أن المنتخب المغربي، بقيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا، يستهل مشواره في البطولة التي يحتضنها المغرب بمواجهة منتخب كينيا يوم 26 يوليوز الجاري، وسط تطلعات كبيرة لاستغلال عاملي الأرض والجمهور وتحويل الوصافة إلى تتويج.
وأشار التقرير إلى أن المنتخب المغربي رسخ مكانته بين أبرز المنتخبات النسوية في القارة، بعدما بلغ نهائي كأس أمم إفريقيا في مناسبتين متتاليتين، وحقق إنجازا تاريخيا بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم للسيدات 2023، كأول منتخب عربي ينجح في بلوغ هذا الدور.
وأبرز “الكاف” أن فيلدا، الذي تولى قيادة “لبؤات الأطلس” في أكتوبر 2023، نجح في بناء مجموعة متوازنة تجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، معتمدا على أسلوب لعب يرتكز على الاستحواذ والضغط العالي والانتقال السريع بين الدفاع والهجوم.
كما خص التقرير عميدة المنتخب غزلان الشباك بإشادة خاصة، معتبرا إياها القلب النابض للفريق، بفضل خبرتها الكبيرة ورؤيتها داخل الملعب وقدرتها على قيادة زميلاتها، إلى جانب مساهمتها المؤثرة على المستوى الهجومي رغم شغلها مركز وسط الميدان.
Loading ads...
وختم الاتحاد الإفريقي تقريره بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بالنظر إلى تطوره اللافت خلال السنوات الأخيرة، والدعم الجماهيري المنتظر، إضافة إلى الاستقرار التقني الذي يعيشه، ما يجعله أحد أقوى المنتخبات في النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا للسيدات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






