2 أشهر
تقرير: إيران تخفف شروط التفاوض مع واشنطن وتسقط مطلب إنهاء الحصار مسبقا
الجمعة، 1 مايو 2026

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الجمعة، إن إيران خففت شروط استئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة، وأوضحت أن مقترح طهران المعدّل بشأن التفاوض مع واشنطن، استجاب لبعض المطالب الأميركية.
وذكرت الصحيفة الأميركية إن مقترح طهران الجديد "يسقط مطلب إنهاء الحصار الأميركي مسبقاً".
وأشارت إلى أن "مقترح إيران المعدّل يُبقي النووي خارج إطار التفاوض حالياً، ويدعو للتفاوض الأسبوع المقبل إذا رحبت به واشنطن".
وكانت إيران أعلنت في وقت سابق، أنها لن تعيد فتح المضيق أمام السفن التجارية ما لم ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية.
وسلّمت إيران واشنطن مقترحاً جديداً لإنهاء الحرب، يتضمن مؤشرات على استعدادها لتقديم تنازلات، في محاولة لإحياء المحادثات الرامية إلى إنهاء مواجهة باتت تكلف اقتصادها ثمناً باهظاً، وفقاً للصحيفة الأميركية.
ومع ذلك، لا يزال الجانبان متباعدين إلى حد كبير بشأن القضايا الجوهرية المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، في مؤشر على أن المفاوضات ستظل محفوفة بالتعقيدات.
وأشار موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مصدر مطلع، إلى أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أرسل، الاثنين، قائمة تعديلات تركّز على إعادة إدراج الملف النووي ضمن نَص المسودة.
وأوضح المصدر أن أحد هذه التعديلات تضمّن مطالبة إيران بالتعهّد بعدم السعي إلى نقل أي يورانيوم مخصّب خارج منشآتها النووية التي تعرّضت للقصف، أو استئناف أي نشاط في تلك المواقع، طالما استمرت المفاوضات.
وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي، الخميس: "لا أحد يعرف تفاصيل المحادثات سوى أنا وعدد قليل من الأشخاص الآخرين. هم يريدون إبرام صفقة بشدة. ولدينا مشكلة لأن لا أحد يعرف على وجه اليقين مَن هم القادة. هذا يمثل مشكلة إلى حد ما".
في المقابل، تقول إيران إن ترمب هو مَن يسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق.
وقدَّمت إيران ردها على التعديلات الأميركية الأخيرة على مسودة خطة تهدف إلى إنهاء الحرب، وفق ما نقل "أكسيوس" عن مصدر إقليمي.
وقال الموقع، إن الرد الإيراني يعد مؤشراً على أن الدبلوماسية لم تتوقف بالكامل، في وقت يُبقي فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الحصار البحري المفروض على طهران، ويدرس اتخاذ إجراء عسكري جديد ضدها.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية أيضاً بتسليم الرد إلى الولايات المتحدة يوم الخميس عبر وسطاء باكستانيين.
وكانت طهران قدّمت، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، مقترحاً إلى الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع تأجيل المفاوضات المتعلقة بالملف النووي إلى مرحلة لاحقة.
ونقل الموقع عن المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي قولها: "نحن لا نكشف تفاصيل المحادثات الدبلوماسية الخاصة. لقد كان الرئيس ترمب واضحاً في أن إيران لا يمكنها أبداً امتلاك سلاح نووي، والمفاوضات مستمرة لضمان الأمن القومي للولايات المتحدة على المديين القريب والبعيد".
وفي وقت لاحق الخميس، عقد ترمب اجتماعاً مع كبار مسؤولي الأمن القومي المعنيين بإيران، استمر نحو 45 دقيقة داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض.
وحضر الاجتماع نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية CIA جون راتكليف، إضافة إلى ويتكوف.
Loading ads...
ونقل الموقع عن مسؤولَين أميركيين أن قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، قدّما إحاطة إلى ترمب وفريقه بشأن خطط جديدة لشن عمل عسكري محتمل ضد إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




