ساعة واحدة
سلاح "حزب الله" المرعب لإسرائيل.. "أجزاء" من "علي إكسبريس" تحرج الجيش وخبير يكشف تفاصيل هذا التهديد
الأربعاء، 29 أبريل 2026

هدنة بين حزب الله وإسرائيل
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف البنية التحتية التابعة لحزب الله
تاريخ النشر: 29.04.2026 | 16:53 GMT
اكدت صحيفة "معاريف" أن تهديد الطائرات المسيرة والمسيّرات الانتحارية التابعة لـ"حزب الله" لا يزال يحصد أثمانا باهظة ويخلق تحديات كبيرة لقوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
واليوم صباحا (الأربعاء)، قدم روتيم روغوفسكي، المدير التنفيذي لشركة "SKYPRO" المتخصصة في مجال الطائرات المسيرة، شهادة "من رأس النبع" لواقعة كادت تنتهي بكارثة، عندما اقتربت مسيرة انتحارية من مروحية إنقاذ كان يتواجد فيها شقيقه.
وفي مقابلة مع برنامج "سبعة تسعة" على راديو "103fm"، وصف روغوفسكي لحظات الواقعة قائلا: "هل رأيتم الفيديو الذي نُشر الآن للمروحية؟ هذا أخي بالصدفة، لقد كان هناك داخل لبنان". ووفقا لقوله، فإنه خلال القيام بإنقاذ قوة من أرض لبنان، تم رصد تهديد جوي إضافي. وأضاف: "هذه أيضا مسيّرة مزودة بألياف بصرية - وبالمناسبة، حدثت هناك معجزة كبيرة".
وبحسب قوله، تم اعتراض المسيّرة في اللحظة الأخيرة: "لن أقول 'معجزة'، ولكن ما حدث هو أن شخصا ما ببساطة أطلق النار على المسيرة فسقطت على بعد خمسة أمتار من المروحية. كان من الممكن أن تكون القصة هناك مختلفة تماما لو لم يطلقوا النار عليها".
وأوضح روغوفسكي، الذي تجند في بداية الحرب للمساعدة على دمج مجال المسيرات في الجيش الإسرائيلي، أن هذا التهديد معقد بشكل خاص من حيث الرصد والاستجابة. وأشار إلى أن "المسيرات تطير على ارتفاع منخفض جدا، ومن الصعب رصدها. كما أنها تطير بسرعة كبيرة، لذا يجب أن يكون وقت الاستجابة سريعاً جداً".
بعد ذلك، حلل تطور التهديد الذي قال إنه بدأ في ساحات أخرى: "هذه عملية استغرقت وقتا طويلا.. إنهم يستخدمون المسيرات منذ سنوات عديدة وتعلموا منها كل التكنولوجيا وطريقة العمل. هذا بالتأكيد تهديد خطير يجب أن يشغل الجهات في الجيش حول كيفية حله".
أحد التحديات الرئيسية، حسب قوله، هو الانتقال لاستخدام مسيرات حصينة ضد التشويش. فبينما تعمل المسيرات التقليدية عبر ترددات الراديو ونظام تحديد المواقع (GPS) الذي يمكن تشويشه، يعمل الجيل الجديد بشكل مختلف. وبيّن قائلا: "مجرد وجود مسيّرة في الجو، يكون لها تردد يبث لمشغلها، يجعل من الممكن تشويشه، ولدينا أدوات لذلك. لكن مسيرات الألياف البصرية لا تعتمد على ذلك، ولذلك من الصعب تحييدها".
ولتوضيح نشاط التشويش الإسرائيلي، أشار أيضا إلى تجربة المستخدمين المدنيين: "إذا كنت تقود مسيرة في حيفا، وشغلت تطبيق 'Waze' ورأيت نفسك في عمان أو بيروت – فافهم أن هناك تشويشات في الـ GPS هنا، وهي تشويشاتنا. بمجرد وجود تشويش على الـ GPS أو على الصورة في المسيرة، فإن بوسعك تحييدها".
وإلى جانب التحدي التكنولوجي، شدد روغوفسكي أيضا على المشكلة الاقتصادية واللوجستية، لافتا إلى أن تكلفة المسيّرة الانتحارية تتراوح بين 1,000 إلى 2,500 دولار فقط: "هذه مسيرات يمكن طلب أجزائها من 'علي إكسبريس' (منصة تجارة إلكترونية عالمية) وتجميعها ببساطة. إنها رخيصة جدا، وهذا هو المقلق. من الصعب جداً السيطرة على ذلك".
وذكر أنه في ظل غياب حل منظومي كامل، تعتمد المواجهة في الميدان أساسا على الاستجابة السريعة للمقاتلين. واختتم قائلا: "للأسف، هذا ما يحدث حاليا. هناك حلول أخرى يقدمها الجيش، لكنها ليست منظومية بعد ولا توفر حماية بنسبة 100%. توجد اليوم أيضاً حلول تتمثل في الشباك والقضبان الحديدية، التي تحاول تقليص المخاطر".
Loading ads...
جدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن الأحد، عن مقتل الرقيب عيدان فوكس خلال هجوم لحزب الله بطائرات مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة 6 عسكريين بينهم ضابط، ووصفت جروح 3 منهم بالخطيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



