Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مظلات وأجهزة رشّ المياه...حلول بسيطة لتبريد المدن ومواجهة مو... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
2 أيام

مظلات وأجهزة رشّ المياه...حلول بسيطة لتبريد المدن ومواجهة موجات الحر الشديدة

السبت، 27 يونيو 2026
مظلات وأجهزة رشّ المياه...حلول بسيطة لتبريد المدن ومواجهة موجات الحر الشديدة
يقول المخطط المدني الفرنسي والمتخصص في التكيف مع التغير المناخي كليمان غايار، إن التحدي الذي تواجهه المدن أثناء القيظ يكمن في "جعل المساحات العامة أكثر راحة وسهولة للاستخدام خلال موجات الحر"، معتبرا أنّ ذلك يتطلب زيادة المساحات المظللة.
ويضيف قائلا "إما أن تسمح طبيعة التربة بذلك، وفي هذه الحالة ينبغي إعطاء الأولوية لزراعة الأشجار، أو يمكن تركيب أشرعة تظليل عن طريق تثبيتها على الواجهات القائمة".
وقد أعيد إحياء هذه الحلول التي تعود إلى القرن التاسع عشر بعد تطويرها، وانتشرت في مدينة تولوز بجنوب غرب فرنسا، حيث تفيد البلدية بأنها ساعدت مواجهة موجة الحر "بما يتراوح بين درجة واحدة وخمس درجات".
إلا أن هذه الأشرعة لا تخلو من السلبيات، من بينها خطر اقتلاعها خلال العواصف، وإعاقة وصول فرق الإطفاء إلى الواجهات، فضلا عن احتمال الحد من التبريد الليلي إذا لم تكن منفذة للهواء.
هذا، وتتجه بعض المدن إلى ابتكار حلول هجينة. ففي مدينة كوير، (جنوب شرق فرنسا) أطلقت البلدية مشروع "مدينة منخفضة الحرارة صيفا"، متخذة مجموعة من التدابير من بينها مظلات بسيطة للحد من الإشعاع الشمسي، ومظلة شمسية كهروضوئية مُصممة لتوليد الكهرباء لصالح مركز ثقافي.
كما يتيح استخدام النباتات المتسلقة، مثل نبات الجنجل أو اللبلاب الخماسي الأوراق، توفير الظل على مساحات واسعة، سواء على الواجهات أو على الأسلاك ممتدة بين المباني.
وتؤكد لوينا تروفي، مديرة المشاريع في مركز الدراسات والخبرات بشأن المخاطر والبيئة والتنقل والتخطيط (سيريما) أن "عددا متزايدا من المجموعات المحلية بات يختار نباتات مثل القفزات، لما توفره من ظل سريع، نظرا لكونها نباتا سريع النمو". وتُشكل إدارة الموارد المائية أيضا أداة أساسية في هذا المجال.
في ليون (جنوب شرق فرنسا) مثلا، يهدف مشروع "أشجار المطر" إلى تعزيز تسرب مياه الأمطار في أماكن سقوطها، من أجل إنشاء نقاط تبريد.
ولبلوغ هذا الهدف، توسّع المدينة الحفر المحيطة بالأشجار الموجودة، كما أعيد تصميم شبكة الطرق لتجميع مياه الأمطار وتوجيهها نحو الأشجار عبر خنادق امتصاص ومجارٍ نباتية، بدلا من تصريفها في شبكة الصرف الصحي.
ويقول المندوب العام لجمعية المدن والأقاليم المستدامة الفرنسية سيباستيان ماير "إن أولى المشاكل في هذا التكيف هي المياه، فمن دونها لا توجد نباتات. ولا يزال يتعيّن إحراز تقدم في التعامل مع مياه الأمطار باعتبارها موردا مهما لا مخلّفات، إذ تسهم في الحفاظ على المساحات الخضراء وتبريد المدن عبر عملية النتح التبخري".
ومن بين الحلول الأخرى أنظمة الرذاذ والمقاعد المبردة، التي تحافظ على برودتها عن طريق سحب الهواء من باطن الأرض، مثل الهواء الموجود في المحاجر ثم إعادة توزيعه.
وأظهرت تجربة أُجريت في باريس أن رشّ الشوارع بالماء يمكن أن يساهم بشكل ملحوظ في خفض حرارة الأسطح، لا سيما عندما يتم ذلك في نهاية اليوم لزيادة أثر التبخر.
وفي هذا الشأن، يقول غايار "سنستخدم هذه الطريقة في الشوارع الضيقة، فكلما ضاق الشارع، كان أكثر راحة خلال النهار، ولكن يصعب تصريف الحرارة ليلا". ويؤكد غايار أيضا أن الباحات الداخلية تبرز ضمن الحلول "منخفضة التقنية".
ويشير إلى أن "هذه الأفنية المظللة تعمل كمصائد للهواء البارد. فكلما ضاق الفناء، زادت برودته نهارا، إذ تنخفض الحرارة فيه بما يصل إلى 9 درجات مئوية عن الخارج"، مع العلم أن التوسع العمراني قد قلّل من انتشارها.
وبدورها، تواجه هذه الحلول حدودا واضحة في ظل موجات حرّ متزايدة التكرار والطول والشدة، ما يعرّض الأشجار أيضا لحالة من الإجهاد المائي. كما يدعو بعض الخبراء إلى اتباع مقاربة تشمل المساحات العامة والخاصة على السواء.
Loading ads...
ويوضح سيباستيان ماير قائلا "بعد اعتماد استراتيجيات للتكيّف في المساحات العام التي تمثّل نحو 20% من مساحة المدن، تشكل المرحلة التالية نهجا تشاركيا يشمل 80%، أي الشركات المالكة للعقارات، ومؤسسات الإسكان الاجتماعي، وجمعيات مالكي الوحدات السكنية، والهيئات الدينية".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


جدل في بريطانيا حول تنظيم أولوية ظهور الأخبار على المنصات لضبط المحتوى – اليوم 24

جدل في بريطانيا حول تنظيم أولوية ظهور الأخبار على المنصات لضبط المحتوى – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 5 دقائق

0
كتاب وائل حلاق حول « قصور الاستشراق » موضوع لقاء علمي بالرباط – اليوم 24

كتاب وائل حلاق حول « قصور الاستشراق » موضوع لقاء علمي بالرباط – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 6 دقائق

0
موريتانيا تدخل عصر السحابة الوطنية

موريتانيا تدخل عصر السحابة الوطنية

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 23 دقائق

0
موناكو تحت الصدمة.. انفجار يخلف إصابات ويطلق مطاردة أمنية

موناكو تحت الصدمة.. انفجار يخلف إصابات ويطلق مطاردة أمنية

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 23 دقائق

0