لم تكن ثلاثية برشلونة أمام أستون فيلا كافية لإنهاء مخاوف هانز فليك قبل المواجهة الأصعب أمام أتلتيكو مدريد، بعدما خرج رودري بين الشوطين بسبب آلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، وسط تقارير الصحفي خافي ميغيل التي أكدت غيابه عن قمة متروبوليتانو.
وتأتي هذه الضربة في توقيت صعب ، ليس فقط بسبب أهمية اللاعب، وإنما لأن فليك بنى جزءًا كبيرًا من توازن وسط برشلونة حول وجوده إلى جانب بيدري وبحسب SPORT ، بدأ رودري 11 مباراة من أصل 14 مواجهة رسمية هذا الموسم، لعب في 10 منها إلى جوار بيدري، بينما شارك في واحدة بجوار غافي
هذه الأرقام تكشف حجم الاعتماد على الثنائي، فبيدري يمنح برشلونة القدرة على التحكم في الكرة والتقدم بها، بينما يتولى رودري تأمين المساحات خلفه، وتنظيم التمركز عند فقدان الاستحواذ، ومنع المنافس من الوصول بسهولة إلى قلب الدفاع .
وتظهر صعوبة تعويضه أمام أتلتيكو ، لأن فريق دييغو سيميوني لا يحتاج إلى الاستحواذ طويلًا حتى يشكل الخطورة؛ بل يعتمد على التحولات السريعة واستغلال المساحات التي يتركها المنافس أثناء تقدمه وبالتالي، فإن غياب لاعب قادر على قراءة هذه التحركات وإغلاق الممرات قد يفرض على برشلونة تعديلات تتجاوز مجرد تغيير اسم في التشكيلة .
ويملك فليك خيارًا مباشرًا يتمثل في مارك بيرنال، الذي شارك بدلًا من رودري أمام أستون فيلا وقدم شوطًا ثانيًا إيجابيًا في الواجبات الدفاعية لكن الاختبار أمام أتلتيكو سيكون مختلفًا، بسبب الضغط البدني وسرعة التحولات، فضلًا عن أن بيرنال لا يمتلك حتى الآن الخبرة نفسها في إدارة مباريات بهذا الحجم .
أما فرينكي دي يونغ، الذي عاد للمشاركة أمام أستون فيلا بعد غياب طويل، فيمثل خيارًا آخر يمنح الفريق جودة أكبر في الخروج بالكرة، لكن فليك أشار إلى أنه لم يصل بعد إلى جاهزيته البدنية الكاملة وهذا يجعل الاعتماد عليه في دور ارتكاز وحيد مخاطرة تحتاج إلى حسابات أخرى ، خاصة إذا لم يكن قادرًا على تغطية المساحات طوال المباراة .
Loading ads...
وتزداد صعوبة الموقف بالنظر إلى جدول الترتيب؛ فبرشلونة يتصدر الدوري برصيد 30 نقطة، بينما يلاحقه أتلتيكو بـ28 نقطة بعد 11 جولة، مما يعني أن الخسارة قد تكلف الفريق صدارته، بينما يمنحه الفوز فرصة توسيع الفارق إلى خمس نقاط .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





