لفتت الفنانة المصرية نيللي كريم الأنظار خلال ظهورها على السجادة الحمراء في حفل ختام الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، بإطلالة اعتمدت على اللون الأخضر الزمردي اللامع وتفاصيل الدانتيل الأسود، في تنسيق جمع بين التصميم الأنيق والمجوهرات البراقة والمكياج الهادئ.
واختارت نيللي كريم فستاناً طويلاً بقصة حورية البحر، جاء ملاصقاً للقوام قبل أن يتسع تدريجياً عند الجزء السفلي، ليمنح التصميم انسيابية واضحة. وتداخل اللون الأخضر المعدني مع نقوش الدانتيل الأسود، في تركيبة لونية منحت الفستان حضوراً لافتاً تحت أضواء السجادة الحمراء، بينما ساهمت تفاصيله الممتدة على طول التصميم في إبراز طابعه المسائي
وجاءت الإطلالة متكاملة من خلال تنسيق الفستان مع أقراط متدلية مرصعة بأحجار براقة، إلى جانب تسريحة شعر منسدلة بتموجات خفيفة ومكياج دافئ ركز على إبراز العينين. وابتعدت الفنانة عن الإكثار من الإكسسوارات، لتترك مساحة أكبر لتفاصيل الفستان ولمعانه.
اعتمدت نيللي كريم على فستان طويل باللون الأخضر الزمردي، تميز بسطح معدني لامع يتفاعل مع الإضاءة، إلى جانب تفاصيل من الدانتيل الأسود امتدت على أجزاء مختلفة من التصميم. وأوجد الجمع بين اللونين تبايناً واضحاً، إذ منح الأخضر الفستان حضوراً لامعاً، بينما أضاف الدانتيل طبقات من التفاصيل الزخرفية التي عززت مظهره.
وجاء الفستان بقصة حورية البحر، التي تتبع خطوط الجسم في الجزء العلوي والوسط، ثم تتسع تدريجياً باتجاه الأسفل. وتعد هذه القصة من التصاميم التي تعتمد على إبراز انسيابية القوام مع منح التنورة مساحة أكبر عند نهايتها، وهو ما ظهر في الجزء السفلي من فستان نيللي كريم. أما الجزء العلوي، فجاء بأشرطة رفيعة وقصة صدر متناسقة مع بقية التصميم، بما حافظ على توازن تفاصيل الفستان بين المنطقة العلوية والتنورة الطويلة. ولم يعتمد التصميم على تعدد الألوان، بل استند إلى التداخل بين الأخضر اللامع والدانتيل الأسود، مع امتداد التطريزات والنقوش على طول الفستان وصولاً إلى الذيل. وظهر الذيل باتساع خفيف عند نهايته، ليكمل الخطوط المنسدلة للتصميم ويمنحه حضوراً يتناسب مع أجواء حفل الختام. كما ساعدت الخامة اللامعة على إبراز تفاصيل الفستان عند الحركة، بينما منحت نقوش الدانتيل الأسود التصميم مظهراً أكثر كثافة من الناحية البصرية.
Loading ads...
على مستوى الإكسسوارات، اختارت نيللي كريم أقراطاً متدلية مرصعة بأحجار براقة، جاءت متناسقة مع اللمعان المعدني للفستان ودرجاته الخضراء. وأسهم طول الأقراط في إبراز منطقة الوجه والعنق، مع الحفاظ على ارتباط المجوهرات بالطابع المسائي للإطلالة. وفي المقابل، لم تعتمد الفنانة على عدد كبير من قطع المجوهرات الأخرى، وهو ما أبقى التركيز على الفستان وتفاصيله المتشابكة. وجاء هذا التنسيق متماشياً مع طبيعة التصميم، الذي جمع بين خامة لامعة ونقوش دانتيل واضحة، فلم تكن هناك حاجة إلى إضافة عناصر كثيرة قد تتداخل مع تفاصيله. ويعكس اختيار الإكسسوارات المحدودة توجها نحو توزيع عناصر الإطلالة بصورة متوازنة، بحيث يظهر كل عنصر دون أن يطغى على بقية التفاصيل. فبين بريق القماش والأقراط المتدلية، حافظت الإطلالة على وحدة لونية واضحة، دون إدخال ألوان إضافية تغير من طابعها الأساسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






