6 أشهر
ضمن فعاليات العام الثقافي.. الدوحة تحتضن معرض "أنتاركتيكا"
الخميس، 13 نوفمبر 2025

تحتضن مكتبة قطر الوطنية معرضًا سمعيًا بصريًا بعنوان "أنتاركتيكا"، يستكشف روح الاكتشاف والتعاون العلمي والتواصل الثقافي بين دولة قطر وجمهورية تشيلي.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن فعاليات العام الثقافي "قطر – تشيلي – الأرجنتين 2025"، بالتعاون مع المعهد التشيلي لأنتاركتيكا (INACH) وبدعم من إدارة الشؤون الثقافية في وزارة الخارجية التشيلية، وفق وكالة الأنباء القطرية.
ويهدف المعرض إلى رفع الوعي العام حول قارة أنتاركتيكا، والترويج لهذه القارة بوصفها رمزًا عالميًا للسلام والتعاون العلمي، وتسليط الضوء أيضًا على المساهمات العلمية لتشيلي.
ويضم المعرض عددًا من الصور اللافتة التي تنظم حول ثلاثة محاور رئيسية: التغير المناخي، والحياة والتنوع البيولوجي، والتعاون العلمي.
كما يبرز دور المستكشفين القطريين الذين خاضوا رحلات استكشافية إلى أنتاركتيكا، تجسيدًا لروح الاكتشاف والمسؤولية المشتركة تجاه المناخ، وللتعاون الدولي الذي تشتهر به هذه المنطقة الفريدة.
وفي لقاء ضمن برنامج "ضفاف" على شاشة "العربي 2"، أوضحت فاطمة الرفاعي، مسؤولة الفعاليات في مكتبة قطر الوطنية، أن معرض "أنتاركتيكا" مستمر حتى نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول.
وأشارت إلى أن المعرض يضم أكثر من 40 صورة توثق مشاهد من القارة القطبية الجنوبية، ويهدف إلى تسليط الضوء على التغير المناخي والاحتباس الحراري وتأثيراتهما.
وأضافت أن المعرض يحتوي على أقسام متنوعة، تعرض صورًا التقطها عدد من القطريين خلال زيارتهم الأولى لأنتاركتيكا.
من جهته، عبّر فهد بادار، أحد المشاركين في المعرض، عن سعادته بالمشاركة، معتبرًا أن المعرض يعكس روح التبادل الثقافي بين قطر وكل من الأرجنتين وتشيلي.
وتحدث عن تجربته الشخصية في أنتاركتيكا، واصفًا إياها بالمغامرة الفريدة التي شملت التزلج نحو القطب الجنوبي وتسلق جبل فينسون، أعلى قمة في القارة، حيث قضى قرابة شهر في عزلة وسط طبيعة خلابة وقاسية في آنٍ واحد.
وأشار بادار إلى أن رحلته التي قام بها قبل خمس سنوات كانت تهدف إلى تحقيق إنجاز شخصي والوصول إلى قلب القارة، موضحًا أن الصور التي التقطها توثق تفاصيل الرحلة وتحدياتها، رغم أن الابتسامات الظاهرة فيها لا تعكس بالضرورة الصعوبات الحقيقية التي واجهها، من برد قارس وظروف غير مريحة، إلى غياب مقومات الحياة اليومية.
Loading ads...
وختم حديثه قائلاً: إن الرحلة، رغم قسوتها، تركت في نفسه أثرًا عميقًا، وجعلته يدرك جمال وتفرد هذه القارة، وشعر بامتنان كبير لكونه من القلة القليلة حول العالم الذين تمكنوا من زيارتها والوصول إلى أعماقها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





