5 أيام
كان 2026 يحتفي بالجمال الحقيقي: أيقونات السينما فوق السبعين يخطفن العالم
الجمعة، 22 مايو 2026

في واحدة من أكثر الظواهر اللافتة خلال مهرجان كان السينمائي الدولي الـ79، فرضت النجمات فوق سن السبعين حضورهن بقوة على السجادة الحمراء، في مشهد وصفته الصحافة العالمية بأنه “انتصار جديد للأناقة العابرة للعمر”.
وبينما اعتادت مهرجانات السينما العالمية التركيز على الوجوه الشابة والنجوم الجدد، جاء كان 2026 ليقلب المعادلة تمامًا، بعدما تحولت أسماء مثل جين فوندا وجوان كولينز وكاثرين دونوف إلى حديث العالم، ليس فقط بسبب أعمارهن، بل بسبب أناقتهن اللافتة وثقتهن الكبيرة وحضورهن الطاغي.
تصدرت جين فوندا البالغة من العمر 88 عامًا قوائم الأكثر أناقة في افتتاح مهرجان كان 2026، بعدما ظهرت بفستان أسود فاخر من دار Gucci، جاء بتصميم طويل بأكمام كاملة وياقة مرتفعة وقصة Mermaid أنيقة أبرزت رشاقتها وحضورها القوي.
الفستان تميز بتغطية كاملة من الترتر الأسود اللامع، بينما نسقت معه مجوهرات فاخرة تضمنت عقدًا مرصعًا بالألماس والأكوامارين، إلى جانب خواتم من الذهب الأبيض والوردي.
أما أكثر ما جذب الأنظار فكان شعرها الفضي المصفف بأسلوب كلاسيكي ناعم، مع مكياج وردي هادئ منحها إطلالة هوليوودية راقية، دفعت كثيرين لوصفها بأنها “المرأة الأكثر جاذبية على السجادة الحمراء هذا العام”.
ولم تتوقف الضجة عند الإطلالة فقط، إذ تحولت إلى ترند عالمي بعد انتشار فيديوهات لها على السجادة الحمراء وسط تفاعل المصورين والجمهور معها بشكل لافت.
أما المفاجأة الأكبر فجاءت من جوان كولينز التي عادت إلى مهرجان كان بعمر 92 عامًا، في ظهور وصفته الصحافة العالمية بأنه واحد من أقوى لحظات المهرجان.
اختارت جوان كولينز فستان Haute Couture أبيض، جاء بتصميم مستوحى من شكل زهرة الأوركيد، مع تفاصيل نحتية ضخمة وأكتاف درامية وقفازات طويلة أضافت لمسة من أناقة هوليوود الكلاسيكية.
الصحافة البريطانية وصفت ظهورها بأنه “درس في الفخامة والثقة”، بينما انتشرت صورها بشكل واسع مع تعليقات تؤكد أنها “أثبتت أن العمر مجرد رقم”.
بدورها، حافظت كاثرين دونوف البالغة من العمر 82 عامًا على مكانتها كواحدة من أهم أيقونات الموضة الفرنسية، بعدما ظهرت بإطلالة راقية من Saint Laurent.
وجاءت إطلالتها مكونة من:
ورغم بساطة الإطلالة مقارنة بغيرها، إلا أنها قدمت مفهوم “الأناقة الهادئة” التي تعتمد على الحضور والثقة أكثر من الاستعراض.
اعتبرت صحف ومجلات عالمية أن نسخة 2026 من مهرجان كان السينمائي الدولي تمثل نقطة تحول في علاقة الموضة بفكرة العمر، فبدلًا من التركيز فقط على النجمات الشابات، احتفى المهرجان هذا العام بأيقونات السينما المخضرمات، اللواتي أثبتن أن:
كما رأى خبراء الموضة أن هذا التحول يعكس تغيّرًا عالميًا في صناعة الأزياء نحو الشمولية وإعادة تعريف الجمال بعيدًا عن القوالب التقليدية.
بدلًا من محاولات الظهور بعمر أصغر، اعتمدت النجمات الثلاث على:
وهو ما جعل صورهن تتحول إلى رمز عالمي لفكرة “الجمال الذي لا يخضع للعمر”.
Loading ads...
في النهاية، أثبت مهرجان كان السينمائي الدولي أن النجومية الحقيقية لا ترتبط بالعمر، بل بتاريخ طويل من الحضور والثقة والتأثير. ومع بروز جين فوندا وجوان كولينز وكاثرين دونوف، قدّم المهرجان هذا العام رسالة واضحة: الأناقة لا تُقاس بالسن، بل بالحضور.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





