Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ميسي يتربع على رأس الهدافين في مونديال 2026 | سيريازون - أخب... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
2 أيام

ميسي يتربع على رأس الهدافين في مونديال 2026

الأحد، 28 يونيو 2026
ميسي يتربع على رأس الهدافين في مونديال 2026
اعتبر مدرب منتخب غانا كارلوس كيروش، السبت، أنّ كأس العالم "تفقد الكثير من قيمتها" مع مشاركة 48 منتخبا، منتقدا البطولة بالشكل الذي تصوّره رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)جاني إنفانتينو. وقال بعد خسارة فريقه أمام كرواتيا (1-2) في فيلادلفيا: "أعتقد أنّه مع هذا العدد من الفرق، (المونديال) يفقد الكثير من قيمته ومعناه". وأضاف: "يجب أن يكون من النادر المشاركة في كأس العالم". ورأى المدرب البرتغالي، الذي يخوض سادس بطولة له كمدرب (بعد 2002 و2010 و2014 و2018 و2022)، أنّ "حتى مباريات التصفيات في أوروبا وأفريقيا تفقد معناها وقيمتها لأنها كثيرة جدا".
وتابع: "اليوم المال هو الذي يتحدث، ولم يعد يُطلق على ذلك كرة القدم بل كرة المال". وأضاف: "أنا أفضل أن أرى كأس العالم كحدث نادر يجب أن يحمل الكثير من المعنى، وأن أقاتل من أجل بلوغه". وتُعدّ نسخة 2026 من كأس العالم نسخة استثنائية من حيث الحجم، مع زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48، وإقامة 104 مباريات موزعة على ثلاثة بلدان مضيفة مشتركة (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك). كما أدرج فيفا دورا إضافياً هو دور الـ32. ويعوّل الاتحاد الدولي على عائدات تتجاوز 11 مليار دولار من هذه البطولة.
صورة من: Reed Hoffmann/AP Photo/picture alliance
https://p.dw.com/p/5GC1E
كشف ليونيل سكالونيمدرب الأرجنتين أن قائد المنتخب ليونيل ميسي "فضّل أن يحصل زملاؤه على دقائق لعب" بعد مشاركته بديلا في الفوز على الأردن3-1 السبت في الجولة الثالثة من دور المجموعات. وبعد دخوله من مقاعد الاحتياط في الدقيقة 60، سجل ميسي هدف الأرجنتين الثالث من ركلة حرة (80)، رافعا رصيده إلى 19 هدفا قياسيا في جميع مشاركاته المونديالية. سجل ليونيل ميسي الهدف من ركلة حرة مباشرة بعد عرقلته خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 80. وكان ميسي (39 عاما) واحدا من ثلاثة لاعبين فقط سجلوا في ست مباريات متتالية في كأس العالم، إلى جانب مهاجم فرنسا جوست فونتين ونجم البرازيل جايرزينيو.
https://p.dw.com/p/5GByt
أعرب رودي فولر، المدير الرياضي للمنتخب الألماني، اليوم السبت عن ثقته في قدرة الفريق على تجاوز هزيمته أمام الإكوادور وتحقيق الفوز في أولى مبارياته في الأدوار الإقصائية لكأس العالم أمام باراغواي بعد غد الاثنين.
ومع ذلك قال فولر للصحافيين إن المهاجمين جمال موسيالا وكاي هافيرتز وفلوريان فيرتز عليهم رفع مستوى أدائهم إلى جانب لاعبين آخرين.
وأضاف "الآن بدأت منافسات كأس العالم فعليا، وهناك إيمان راسخ بقدرتنا على بذل قصارى جهدنا، وأننا سنصل إلى أقصى إمكانياتنا، ونقدم مباراة رائعة، وبالتأكيد نتأهل إلى الدور التالي".
وتابع فولر: "بالتأكيد سيكون الوضع مختلفاً تماما الاثنين، ستكون مباراة إقصائية حيث كل شيء على المحك، إما التأهل إلى الدور التالي أو العودة إلى البلاد واللاعبون يدركون ذلك".
وأوضح فولر أن الهزيمة أمام الإكوادور 1/2، أول أمس الخميس، لا تضعف ثقته بالفريق خاصة مع ضمان صدارة المجموعة، لكنه أكد أن فريقه يفكر فيما بعد مواجهة الاثنين.
وفي حال فوز ألمانيا على باراغواي في دور الـ32، فقد تواجه في دور الستة عشر منتخب فرنسا والبرازيل في دور الثمانية وإسبانيا في قبل النهائي، في حال مواصلتها للمشوار.
https://p.dw.com/p/5GAzT
قبل مباراة إيران ومصر في مدينة سياتل الأمريكية والتي انتهت بالعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، توترت الأجواء قليلاً بعدما رفض الاتحادان الكرويان في البلدين أي ربط للمباراة بفعاليات "الفخر"، بعدما كان المنظمون المحليون قد أطلقوا عليها هذه التسمية قبل إجراء قرعة البطولة. وتُعد المدينة التقدمية في ولاية واشنطن (شمال غرب الولايات المتحدة) إحدى المدن المضيفة لمونديال 2026، إذ تستضيف ست مباريات على ملعبها المطل على خليج إليوت. وقالت لويز تشيرنين، المسؤولة عن احتفالات "برايد" ضمن اللجنة المحلية المنظمة للمونديال: "نحتفل بالفخر كل عام، ونحن سعداء جداً باستقبال مشجعين من مختلف أنحاء العالم. نحن مجتمع منفتح ونفتخر بتنوعنا. نريد أن يشعر كل شخص يأتي إلى هنا، بغض النظر عن ثقافته أو لغته أو دينه، بأنه مرحب به". وأضافت: "نحن أوفياء لهويتنا ونحافظ على علاقة جيدة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)"، الذي يسمح برفع أعلام قوس قزح داخل الملاعب، لكنه يفضل النأي بنفسه عن المبادرات المرتبطة بهذه الفعاليات. لجأت تشيرنين البالغة أكثر من ثمانين عاماً والمعروفة بأزيائها المتعددة الألوان، إلى حانة "راف أند تامبل"، وهي حانة رياضية مجهزة بثلاث عشرة شاشة وتركز بشكل أساسي على بث الرياضات النسائية، لكنها تولي اهتماماً كبيراً بمباريات كأس العالم هذا الصيف.
وتحدث أندرسن عن الجدل المحيط بمباراة إيران ومصر قائلاً: "في البطولات الدولية، لا تكون كل الدول في المرحلة نفسها في ما يتعلق بقضايا الهوية الجندرية أو التوجهات الجنسية، ولذلك تنشأ بعض التوترات. لكنني أعتقد أن سياتل، المدينة التي تؤمن بقيمها ومبادئها، يجب أن تبقى على طبيعتها وتظهر أفكارها التقدمية". ومن المنتظر أن يشارك الأحد في المسيرة السنوية التي يتوقع أن تستقطب أكثر من 300 ألف شخص. وتتميز سياتل بثقافة رياضية واسعة تشمل البيسبول والهوكي وكرة السلة والرغبي وكرة القدم الأمريكية والـ"سوكر" (كرة القدم)، وتضم عددا من الفرق المحترفة يفوق أي مدينة أميركية أخرى، حتى قبل عودة فريقها إلى دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (أن بي ايه) عام 2028. وتؤكد جين بارنز، مالكة الحانة التي تعرض قمصان فريق سياتل رين السابق الذي لعبت له النجمة ميغان رابينو، إحدى أبرز الشخصيات الداعمة لحقوق المثليين في الولايات المتحدة، أن الرياضة وهذا المجتمع "يسيران جنباً إلى جنب". وقالت "من المستحيل هنا أن تحب الرياضة ومجتمعها من دون أن تتقبل وتحب الأشخاص من مجتمع الميم. الاعتقاد عكس ذلك خطأ". وأضافت أن "روابط المشجعين نفسها تتميز بشمولية كبيرة".
صورة من: Charly Triballeau/AFP/Getty Images
https://p.dw.com/p/5G9iM
تتجه الأنظار إلى مباراة الجزائر والنمسا، المقررة في كانساس سيتي السبت (فجر الأحد بتوقيت غرينتش) ضمن ختام منافسات المجموعة العاشرة لمونديال أمريكا الشمالية، حيث لا يقتصر الرهان على التأهل إلى دور الـ32، بل يحمل أيضًا أبعادًا تاريخية تعود إلى 44 عامًا مضت.
وتعيد المباراة إلى الواجهة ذكريات مباراة شهيرة وصفت بـ"العار" في مونديال 1982 بين النمسا وألمانيا الغربية، التي أطاحت بآمال الجزائر في التأهل آنذاك، بعد أداء مثير للجدل اتُهم فيه المنتخبان بالتواطؤ. ورغم أن لاعبي المنتخب الجزائري الحالي لم يكونوا قد وُلدوا في ذلك الوقت، إلا أن تلك الواقعة لا تزال حاضرة بقوة في الذاكرة الجماعية.
وقد أثارت تلك المباراة آنذاك غضبًا واسعًا وانتقادات حادة، بل وأسهمت لاحقًا في تعديل قوانين كأس العالم، حيث قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة مباريات الجولة الأخيرة في كل مجموعة في توقيت موحد، تفاديًا لأي تلاعب محتمل.
ومع اقتراب المواجهة الجديدة، تبرز مفارقة لافتة، إذ قد يؤدي تعادل الجزائر والنمسا هذه المرة إلى تأهل المنتخبين معًا، في سيناريو يعيد طرح التاريخ بأسئلة جديدة، ويمنح اللقاء طابعًا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية.
صورة من: Aczel / Edel Books
https://p.dw.com/p/5G985
حرص يوليان ناغلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم، على دعم حارس المرمى مانويل نوير عقب الخسارة أمام الإكوادور بنتيجة 1 / 2 في ختام منافسات دور المجموعات بكأس العالم 2026 ، مساء الخميس.
وقال ناغلسمان: "الأمر محبط للغاية بالنسبة لمانو مرة أخرى لأنه لم يحصل بعد على تلك اللحظة المنتصرة. جميع التسديدات كانت صعبة وخادعة."
وكان نوير تردد في التعامل مع الكرة خلال الهدف الثاني للإكوادور، الذي جاء من ركلة ركنية، قبل أن ينجح المهاجم جونزالو بلاتا في تسجيل هدف الفوز لفريقه.
ولكن الحارس الألماني نفى بشكل قاطع أن يكون ارتكب خطأ تسبب في هدف الفوز الإكوادوري.
ولدى سؤاله عن هذا الموقف، قال :" بالتأكيد لا." وقال "كل حارس مرمى لعب كرة القدم يعلم أنه يجب أن يتمركز بهذه الطريقة تجاه الكرة. الأمر يشبه عندما يتنافس لاعبان على الكرة، أحدهما يصل إليها بفارق جزء بسيط جدا".
وكانت عودة نوير (40 عاما) المفاجئة لصفوف المنتخب الألماني بعد اعتزاله اللعب الدولي في 2024 أثارت جدلا واسعا ، خاصة بعدما تراجع أوليفر باومان، حارس هوفنهايم والحارس الأساسي خلال التصفيات، إلى مركز الحارس الاحتياطي قبل انطلاق البطولة بفترة قصيرة.
ومنذ تتويج ألمانيا بلقب كأس العالم في ريو دي جانيرو عام 2014، استقبل نوير هدفا واحدا على الأقل في جميع مبارياته التسع التالية في المونديال.
صورة من: Kenzo Koba/Sven Simon/picture alliance
https://p.dw.com/p/5G8Yq
قال إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار إن تعليقات باستيان شفاينشتايغر الفائز بكأس العالم من قبل، يمكن وصفها بأنها عنصرية، بعد أن وصف لاعب خط الوسط الألماني السابق كرة القدم الأفريقية بأنها "غير منضبطة" و"خارجة عن الأساليب التقليدية".
ويعمل شفاينشتايغر محللا في كأس العالم لصالح لشبكة (إيه.آر.دي) الألمانية. وفي الأسبوع الماضي، قبل فوز ألمانيا على كوت ديفوار ‌في مباراتهما الثانية ⁠ضمن ⁠المجموعة الخامسة في تورونتو، قال إن ألمانيا بحاجة إلى أن تكون "مستعدة لأن تكون المباراة غير متوقعة في بعض الأحيان".
وأضاف أن منتخب كوت ديفوار يلعب "كرة القدم الأفريقية"، التي وصفها بأنها "خارجة عن الأساليب التقليدية ​أحيانا، وغير منضبطة بعض الشيء، وأقل ميلا للطابع الخططي". ولم يتسن الاتصال بشفاينشتايغر على الفور للحصول على تعليق ​عبر ممثليه أو عبر شبكة (إيه.آر.دي) يوم الخميس.
وعندما سئل عن رد فعله بعد فوز كوت ديفوار ‌على كوراساو 2-صفر يوم الخميس لتحتل المركز الثاني خلف ألمانيا وتتأهل إلى دور 32 في كأس العالم بفضل ثنائية المهاجم نيكولاس بيبي، قال فاي للصحفيين إنه يشعر بخيبة أمل من تعليقات شفاينشتايغر. وقال فاي "عندما ‌تعرف كرة القدم بالطريقة التي يعرفها هو، فمن الغريب أن يتحدث بهذه الطريقة...وهو ‌ما ​يمكن أن نسميه (حديثا) عنصريا إذا أردنا تسمية الأشياء بمسمياتها.
"لكن هذا هو الواقع. نحن نعيش اليوم في عالم يتمتع فيه الجميع بحرية التعبير عن آرائهم". وأضاف "لا يمكنني تغيير وجهة نظره. لا يمكنني تغيير طريقة حديثه. لكن كل ما يمكنني ​فعله هو أن أظهر على أرض الملعب أن كرة القدم الأفريقية لا تقتصر على القوة البدنية فحسب. "نحن نتمتع بمهارات فنية عالية إضافة لخطط ممتازة أيضا".
وضمنت ثنائية بيبي التي سجلها في مباراة ⁠كوراساو ​التي أقيمت في فيلادلفيا للمنتخب الأفريقي مقعده في مراحل خروج المغلوب ​لأول مرة بعد ثلاث مشاركات سابقة ودعت فيها ساحل العاج البطولة من دور المجموعات. ولم يرد شفاينشتايغر علنا على ردود الفعل ​الغاضبة التي أثارتها تعليقاته حول أسلوب ‌لعب كوت ديفوار، وفقا لتقارير إعلامية متعددة.
وقال فاي إنه كان من المعجبين بأسلوب لعب شفاينشتايغر عندما كان في ذروة عطائه مع بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد، ​لدرجة أن أحد أصدقائه أطلق على ⁠فاي لقب "باستيان". وأضاف "كل ما أتمناه هو أن يكون هذا مجرد تصريح أخرق لا يعكس بالضبط ما يدور في ⁠ذهنه، لكن، كما تعلمون، هكذا ​هي الحياة وهكذا هي كرة القدم اليوم".
وتابع "في الوقت الحاضر، هناك الكثير من المحللين، والكثير من اللاعبين السابقين الذين يسعون أيضا إلى إثارة الضجة. وتابع فاي "كان نجما عالميا لكنه أصبح منسيا بعض الشيء، لذا فهو يحاول إثارة ضجة". ليختم بالقول "هذا جيد له، إذا كان هذا ما يعتقده. له الحرية في ذلك. لكننا سنمضي قدما وسنحاول تجاهل ذلك".
https://p.dw.com/p/5G7W7
أكد رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا، أن فريقه لم يجد صعوبة في التغلب على منتخب تونس ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هدف فريقه هو المضي قدما في المونديال. وحقق المنتخب الهولندي انتصارا ثمينا 3 / 1 على منتخب تونس، مساء الخميس (25 يونيو/ حزيران 2026) بالتوقيت المحلي، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وارتفع رصيد المنتخب الهولندي، الذي يحلم بالتتويج بكأس العالم لأول مرة في تاريخه، إلى 7 نقاط في صدارة ترتيب المجموعة، ليواجه وصيف المجموعة الثالثة، في مواجهة نارية بدور الـ32 في مدينة مونتيري المكسيكية.
وقال كومان في تصريحات إعلامية عقب المباراة "حققنا انتصارا مريحا على المنتخب التونسي حقا.. حصلنا على النقاط الثلاث دون الحصول على أي إنذارات أو التعرض لإصابات أو إيقافات". وأضاف المدرب الهولندي " قدمنا أداء جيدا، سجلنا ثلاثة أهداف وحسمنا صدارة المجموعة لصالحنا".
وتطرق كومان للحديث عن مواجهة المغرب في الدور المقبل، حيث قال "نعلم أنه فريق قوي يضم عناصر مميزة، ولكننا نحن أيضا منتخب صعب المراس. وجاهزون للمواجهة ونتطلع إليها، وهدفنا مواصلة مسيرتنا في كأس العالم".
https://p.dw.com/p/5G65X
رد ليروي ساني جناح ألمانيا على المنتقدين بشأن مستواه مع المنتخب، ليُسجل هدف التقدم في مرمى الإكوادور بمباراة الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم لكرة القدم 2026، والذي أصبح ضمن أسرع أهداف ألمانيا في المونديال وأحرز ساني هدفا في الدقيقة الثانية، اليوم الخميس (25 يونيو/ حزيران) ليضع ألمانيا في المقدمة، وذلك ضمن منافسات المجموعة الخامسة للبطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا قد دافع عن اختياره ساني في التشكيل الأساسي، مؤكدا أنه لا يجد ما يمنع استمراره في التشكيل.
وينضم هدف ساني إلى قائمة أسرع أهداف ألمانيا في المونديال، محتلا المركز الثالث بواقع 49ر1 دقيقة، بعد هدف إرنست لينر في مرمى النمسا خلال مونديال 1934 والذي جاء بعد مرور 25 ثانية، وهدف توماس مولر (06ر1 دقيقة) ضد أوروغواي في مونديال 2010. وتشمل القائمة أيضا هدف فيليكس نميتشا (الدقيقة 5): ضد كوراساو في مونديال 2026، يليه فيليب لام (في الدقيقة 6): ضد كوستاريكا في المباراة الافتتاحية لمونديال 2006. ويأتي في القائمة هدف رودي فولر (الدقيقة 9): ضد بلجيكا في دور الـ 16 بمونديال 1994، ويشارك توماس مولر بهدف آخر ذلك الذي سجله (في الدقيقة 11): ضد البرازيل في المباراة التاريخية بنصف نهائي مونديال 2014. ويليه ميروسلاف كلوزه (الدقيقة 11): ضد السعودية في مرحلة المجموعات بمونديال 2002، ثم بيرند هولتسنباين (الدقيقة 12): ضد السويد في مونديال 1974، وبعد ذلك لوكاس بودولسكي (الدقيقة 12): ضد السويد في ثمن نهائي مونديال 2006. و يورغن كلينسمان (الدقيقة 15): ضد كوريا الجنوبية في مونديال 1994.
https://p.dw.com/p/5G5QN
قطع يورغن كلوب، المحلل الرياضي لكأس العالم والمدرب السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، مقابلة إثر سؤاله عن وصف باستيان شفاينشتايغر، نجم منتخب ألمانيا السابق، لأسلوب لعب منتخب كوت ديفوار. وقال شفاينشتايغر عبر القناةالألمانية الأولى (ARD) قبل مباراة منتخب بلاده ضد كوت ديفوار "يجب أن نكون جاهزين لأي مفاجآت أمام فريق يؤدي بأسلوب لعب أفريقي تقليدي جريء، لا يتقيد بالأمور التكتيكية".
وعبر كلوب، الذي يعمل حاليا كمحلل رياضي في قناة (ماغنتا) عن دهشته عندما سأله مراسل شبكة DW (دويتشه فيله) عن تصريحات شفاينشتايغر خلال اجتماع مع الصحفيين في نيويورك يوم الأربعاء.
ورد كلوب "الآن تريدون مواصلة الحديث في هذا الموضوع... ليس لدي الرغبة للإجابة على هذا السؤال، يبدو أن الجميع يحبون هذا الموضوع، ولكن وظيفتي ليست عمل ما يحبه الجميع، هذا موضوع جاد، ولا أعرف ما هو الكلام المناسب، لأنه سيتم تفسيره للأفارقة بشكل مختلف عن غيرهم، لذا لن أستمر هنا".
وقال كلوب إنه شعر بأنه محظوظ لتجنبه هذا الموضوع. وأضاف المدرب الألماني ساخرا قبل أن يغادر "الحمد لله، تخيلت أنه لن يسألني أحد عن هذا الموضوع، والمدهش أنكم ألمان، إنها مفاجأة كبيرة".
صورة من: picture-alliance/dpa
https://p.dw.com/p/5G3Rc
برر ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب لكرة القدم، المشاكل التي عانى منها فريقه أمام هايتي، مشيرا إلى أن غياب التوازن والدخول المتأخر في المباراة، حال دون ظهور (أسود الأطلس) بمستواهم المعتاد. وتأهل منتخب المغرب لدور الـ32 بالمونديال، بعدما حول تأخره 1 / 2 أمام هايتي إلى انتصار مثير ومستحق 4 / 2، مساء الأربعاء، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمسابقة.
وبادر منتخب هايتي بتسجيل هدف مباغت جاء عبر النيران الصديقة، بعدما سجل بونو هدفا بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة العاشرة، قبل أن يدرك أشرف حكيمي التعادل للمنتخب المغربي في الدقيقة 39، لكن ويلسون إيسيدور أعاد التقدم لهايتي، بتسجيله الهدف الثاني للمنتخب الكاريبي في الدقيقة 43.
وسرعان ما أحرز إسماعيل صيباري هدف التعادل للمغرب في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل 2 / 2. وفرض المنتخب المغربي سيطرته التامة على مجريات الشوط الثاني، الذي شهد تسجيل أسود الأطلس الهدفين الثالث والرابع عن طريق البديلين سفيان رحيمي وياسين جسيم في الدقيقتين 78 و89 على الترتيب.
https://p.dw.com/p/5G1ml
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أديداس”، بيورن غولدن، اليوم الأربعاء، أن الشركة تتجه لتحقيق مبيعات قياسية لقمصان منتخب ألمانيا، إذ من المتوقع أن تتجاوز ثلاثة أضعاف مبيعات قمصان مونديال 2022.
وأوضح غولدن أن إجمالي المبيعات الحالية قد يتخطى 3 ملايين قميص، في رقم يُعد الأعلى بتاريخ المنتخب الألماني، مشيراً إلى أن القميص الأبيض الأساسي يحظى بالإقبال الأكبر، فيما حقق القميص الاحتياطي الأزرق الداكن أداءً أفضل بكثير مقارنة بالقميص الوردي الذي استُخدم في بطولة أمم أوروبا 2024.
وفي سياق متصل، أكد غولدن معالجة مشكلة نقص حرف "V" التي واجهت قمصان بعض لاعبي المنتخب، وهم دينيز أونداف وكاي هافرتس وألكسندر بافلوفيتش، ما ساهم في استقرار عمليات التوريد.
وعلى مستوى المبيعات العالمية، كشف الرئيس التنفيذي أن قمصان منتخب المكسيك تتصدر قائمة الأكثر مبيعاً لبطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها المكسيك إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، تليها الأرجنتين في المركز الثاني ثم ألمانيا ثالثاً.
ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع قرب انتهاء الشراكة التاريخية بين أديداس والاتحاد الألماني لكرة القدم، بعد عقود من التعاون، حيث تستعد شركة "نايكي" لتولي تصميم قمصان المنتخب مستقبلاً.
صورة من: picture alliance / dpa
https://p.dw.com/p/5G0yc
نظر كارلوس كيروش نحو أحد مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة مع إنكلترا وقال: "لست متأكداً من أن تقنية الفيديو المساعد للحكم (فار) لا تزال تعمل في كأس العالم. هل ما زلنا نستخدمها؟ هل هي تعمل حقاً؟". وأضاف: "لدي بعض الشكوك حول ذلك، لأن ركلة جزاء أخرى كان يجب أن يتم احتسابها لغانا، ركلة جزاء واضحة ضد إنكلترا (تم تجاهلها)".
وكان الحكم الأمريكي أرماندو فياريال هو حكم الفيديو المساعد للحكم في المباراة التي أقيمت في فوكسبورو، في حين كان الهندوراسي سعيد مارتينيز حكما للساحة.
وتابع المدرب البرتغالي في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): "أتيحت لنا فرص كثيرة لدرجة أنهم كانوا محظوظين. كانوا محظوظين جداً". وأوضح: "مرة أخرى، ذهبت تقنية الفيديو المساعد للحكم لشرب القهوة. هذا أمر طبيعي، فأنا أيضاً أحب أن أشرب قهوتي من حين لآخر، لكنها كانت ركلة جزاء واضحة، تستحق البطاقة الحمراء".
وتساءل: "هل لديكم أي شكوك حول ذلك؟ هل لديكم أي شكوك حول ذلك يا من شاهدتم المباراة، أم أنني الوحيد الذي كان حاضراً في الملعب؟". وأشار: "في النهاية، لهذا السبب أقول إنها كانت نتيجة عادلة. إنهم يستحوذون على الكرة لفترة أطول، ونحن نقاتل أكثر، ونقاتل بشكل أفضل، ونخلق فرصنا، بينما تتاح لهم فرص في النهاية". وأتم كيروش حديثه قائلاً: "أعتقد أنهم سعداء، وأنا سعيد أيضاً بالتعادل. أعتذر عن سخريتي، لكن لو قلت هذا الكلام بجدية، سيعاقبونني، لذا آمل أن تتفهموا أنني أمزح".
وبعد فوز كلا الفريقين في مباراتيهما الافتتاحيتين ضمن المجموعة الـ12، تراجع منتخب النجوم السوداء المنظم جيداً إلى الخلف وأحبط رجال المدرب الألماني توماس توخيل في ظهيرة يوم غائم في ماساتشوستس.
وسيطرت إنكلترا على مجريات اللعب ووجهت 19 تسديدة، لكن ذلك لم يكن كافياً للحيلولة دون انتهاء اللقاء بالتعادل بدون أهداف على ملعب بوسطن، حيث لم تجد مطالبات غانا بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة بسبب تدخل إزري كونسا على برينس أدو نفعا. وكان اللاعب البديل قد تعرض للإصابة قبل ذلك بقليل في اصطدام مع حارس المرمى جوردان بيكفورد، الذي احتسبت له ركلة حرة بدلاً من احتساب ركلة جزاء ضده.
وتحتل غانا المركز الثاني في ترتيب المجموعة بأربع نقاط، بفارق الأهداف خلف منتخب إنكلترا المتصدر والمتساوي معها في ذات الرصيد، حيث يتفوق الفريقان بفارق نقطة على منتخب كرواتيا، صاحب المركز الثالث، ويتذيل منتخب بنما الترتيب بلا نقاط، ليودع المسابقة رسمياً.
وتلعب غانا مع كرواتيا في الجولة الأخيرة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إنكلترا وبنما.
https://p.dw.com/p/5FxM4
أصبح البرتغالي كريستيانو رونالدو أول لاعب في التاريخ يسجل في ست نسخ مختلفة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بعد هدفه في مرمى أوزبكستان الثلاثاء (23 يونيو/حزيران 2026) في هيوستن، ضمن الجولة الثانية من الدور الأول في كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية.
وانفرد رونالدو بصدارة الهدافين التاريخيين للبرتغال في بطولة كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد تسجيله الهدف الثاني له في شباك أوزبكستان.
وسجل قائد البرتغال البالغ 41 عاما، الذي كان تحت ضغط لإنهاء صيامه التهديفي في البطولات الدولية الكبرى، هدفا بعد ست دقائق فقط من المباراة مع أوزبكستان ، رافعا رصيده إلى 145 هدفا دوليا من بينها تسعة في النهائيات (2006، 2010، 2014، 2018، 2022 و2026).
وفض رونالدو الشراكة مع الأسطورة أوزبيو صاحب تسعة أهداف في المونديال سجلها جميعا في نسخة عام 1966 في إنجلترى.
ويلعب النجم البرتغالي حاليا مع النصر السعودي ، وقد سجل هذا الموسم 28 هدفا في 30 مباراة في الدوري.
https://p.dw.com/p/5Fwe8
أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن كرة مونديال 2026 تم تصميمها بخياطة عميقة لتوفير ثبات مثالي أثناء طيرانها في الهواء، وأكد اللاعبون والمدربون أن الكرة تكون سريعة في طريقها إلى المرمى، كما تتميز أيضاً بإمكانيات إضافية تجعل التسديد والمراوغة أسهل في الظروف الرطبة.
وقال رالف رانجنيك، مدرب منتخب النمسا: "هذه الكرة سريعة مثل قذيفة المدفع، أعتقد أنكم رأيتم على مدار اليومين الماضيين أنه عندما تسدد بقوة في زاوية مناسبة، فمن الصعب أن يتم التصدي لهذه الكرة".
كما أصبحت المباريات أطول أيضاً بسبب زيادة وقت التوقف المخصص لشرب المياه، في إجراء جديد يطبق لأول مرة، مما ساعد في ارتفاع معدلات التهديف.
وسجل لاعبو الدوريات الثلاثة الكبرى في إسبانيا وإنكلترا وألمانيا أكثر من نصف الأهداف المسجلة حتى الآن في البطولة، ويتصدر لاعبو الدوري الإنكليزي القائمة.
ويسير مونديال 2026 نحو تحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال قطر 2022 الذي شهد تسجيل 172 هدفاً، ولكن في 64 مباراة فقط بينما ستشهد البطولة الحالية 104 مباريات. لكن معدل تسجيل الأهداف في 64 مباراة بمونديال سيقترب من 194 هدفاً، ليتجاوز الرقم القياسي المسجل في مونديال 2022.
ولم يتحسن المعدل التهديفي في كأس العالم لكرة القدم فقط، بل تحسن أيضاً على مستوى دوري أبطال أوروبا في آخر موسمين بمعدل 2.27 هدفاً في المباراة الواحدة بموسم 2024 / 2025 مقابل 3.47 هدفاص في المباراة الواحدة بالموسم المنصرم 2025 / 2026.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5FvG6

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


غوتيريش: الأوضاع في غزة مروعة ومخططات ضم الضفة الغربية غير قانونية وغير مقبولة

غوتيريش: الأوضاع في غزة مروعة ومخططات ضم الضفة الغربية غير قانونية وغير مقبولة

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
الصحة العالمية تعلن تفشي الكوليرا في غرب كردفان وتسجل 117 حالة وفاة

الصحة العالمية تعلن تفشي الكوليرا في غرب كردفان وتسجل 117 حالة وفاة

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
وزارة التربية والتعليم تدعو مرشحي إعلان وظيفة معلم لإجراء مقابلات الحقول

وزارة التربية والتعليم تدعو مرشحي إعلان وظيفة معلم لإجراء مقابلات الحقول

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
انخفاض أسعار الذهب والليرات في الأردن خلال التسعيرة المسائية

انخفاض أسعار الذهب والليرات في الأردن خلال التسعيرة المسائية

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0