شهر واحد
اكتتاب «سبيس إكس» قد يجعل إيلون ماسك أول تريليونير في التاريخ
الجمعة، 5 يونيو 2026

يقترب الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، من تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الثروات العالمية، مع استعداد شركة SpaceX لطرح عام أولي قد يرفع قيمتها السوقية إلى نحو 1.75 تريليون دولار، ما قد يدفع ثروته الشخصية إلى تجاوز حاجز التريليون دولار للمرة الأولى.
وبحسب تقديرات متداولة، فإن السهم قد يبدأ التداول عند مستوى 135 دولارًا، وهو ما يضع شركة سبيس إكس بين أكبر الشركات المدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، ويعزز مكانة ماسك كأغنى شخص على وجه الأرض بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
وتستند هذه القفزة المحتملة إلى الحصة الضخمة التي يمتلكها ماسك في الشركة، إذ يسيطر على نحو 42% من الأسهم العادية، إلى جانب مئات الملايين من خيارات شراء الأسهم بأسعار منخفضة نسبياً مقارنة بالتقييم المتوقع بعد الإدراج، بحسب شبكة CNN.
تشير الحسابات إلى أن قيمة حصة ماسك وخياراته في سبيس إكس قد ترتفع إلى ما يقارب 688 مليار دولار إذا تم الطرح بالتقييم المستهدف، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تضع قيمة أصوله في الشركة عند نحو 500 مليار دولار.
ولا تعتمد ثروة ماسك على سبيس إكس فقط، إذ يمتلك أيضاً حصة كبيرة في Tesla تُقدر قيمتها بنحو 174 مليار دولار. إضافة إلى استثماراته في شركات أخرى مثل Neuralink وThe Boring Company.
ومع إضافة هذه الأصول إلى قيمة حصته المرتفعة في سبيس إكس. تقترب ثروة ماسك من مستوى التريليون دولار، وهو رقم لم يسبق أن بلغه أي فرد في التاريخ الحديث.
يأتي الارتفاع المتوقع في تقييم سبيس إكس مدفوعًا بالنمو السريع لأعمالها في قطاع الإطلاقات الفضائية وخدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية من خلال مشروع ستارلينك، الذي أصبح أحد أكبر مشروعات الاتصالات الفضائية في العالم.
كما عززت الشركة مكانتها خلال السنوات الأخيرة عبر تنفيذ عشرات عمليات الإطلاق الناجحة. وتوسيع عقودها مع جهات حكومية وتجارية، ما رفع ثقة المستثمرين في قدرتها على تحقيق نمو طويل الأجل.
وتشير تقديرات إلى أن القيمة السوقية للشركة قد تتراوح بين 1.7 وتريليوني دولار بعد الإدراج. وهو ما يجعلها واحدة من أكبر الشركات المدرجة عالمياً منذ اليوم الأول للتداول.
ولا تقتصر أهمية الطرح المرتقب على قيمته المالية فحسب. إذ يتمتع ماسك أيضاً بسيطرة قوية على قرارات الشركة من خلال هيكل الأسهم ذي الحقوق التصويتية المتفاوتة، ما يمنحه نفوذاً واسعاً حتى بعد تحول الشركة إلى كيان مدرج في البورصة.
ويرى مراقبون أن نجاح هذا الاكتتاب قد يمثل لحظة مفصلية في تاريخ أسواق المال العالمية. ليس فقط بسبب الأرقام القياسية المتوقعة، بل أيضاً لأنه قد يشهد ظهور أول شخص تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار.
وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى الاكتتاب المرتقب. تتزايد التكهنات بشأن الخطوات التالية لإمبراطورية ماسك الاقتصادية، خاصة مع الحديث عن إمكانات التعاون أو التكامل بين شركاته المختلفة.
ورغم عدم وجود أي إعلان رسمي بشأن صفقات كبرى بين سبيس إكس وتسلا، فإن نجاح الطرح المرتقب قد يمنح ماسك مرونة مالية غير مسبوقة. تتيح له تنفيذ مشروعات واستثمارات قد تعيد رسم خريطة قطاعي التكنولوجيا والفضاء خلال السنوات المقبلة.
Loading ads...
ويبقى السؤال الأبرز: هل ينجح اكتتاب سبيس إكس في منح ماسك لقب أول تريليونير في التاريخ. أم أن تقلبات الأسواق ستؤجل هذا الإنجاز الاستثنائي إلى موعد آخر؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




