Syria News

الأحد 8 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"دبلوماسية الجليد".. حين تفرض الجغرافيا على واشنطن إعادة تعر... | سيريازون
logo of رؤيا
رؤيا
ساعة واحدة

"دبلوماسية الجليد".. حين تفرض الجغرافيا على واشنطن إعادة تعريف "القوة"

الأحد، 8 فبراير 2026
"دبلوماسية الجليد".. حين تفرض الجغرافيا على واشنطن إعادة تعريف "القوة"
"دبلوماسية الجليد".. حين تفرض الجغرافيا على واشنطن إعادة تعريف "القوة"لم يعد القطب الشمالي مجرد مساحة جليدية نائية، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى إحدى أكثر ساحات الصراع الدولي حساسية، مع تراجع الغطاء الجليدي وظهور ممرات بحرية جديدة تختصر طرق التجارة العالمية، فضلا عن كنوز طبيعية هائلة لم تستغل بعد.وسط هذا المشهد المتسارع، تجد الولايات المتحدة نفسها أمام معضلة غير مألوفة لقوة عظمى اعتادت التفوق العسكري والتقني: حضور محدود، وقدرات متقادمة، واعتماد متزايد على حلفاء يمتلكون مفاتيح اللعبة القطبية.
عملاق بلا أظافر.. فجوة أمريكية
في "الساحة الباردة" رغم الخطاب الأمريكي المتشدد تجاه الصين وروسيا في المناطق القطبية، تكشف الأرقام عن واقع مقلق في واشنطن، فالولايات المتحدة لا تمتلك سوى ثلاث كاسحات جليد عاملة، إحداها، "بولار ستار"، دخلت الخدمة في سبعينيات القرن الماضي، وتعمل اليوم بعد تمديدات اضطرارية لعمرها التشغيلي، وسط سجل من الأعطال والحوادث.في المقابل، تدير روسيا أسطولا ضخما يضم عشرات كاسحات الجليد، بعضها يعمل بالطاقة النووية، ما يمنح موسكو قدرة شبه دائمة على الحركة وفرض النفوذ، أما الصين، التي تصف نفسها بـ"الدولة شبه القطبية"، فتمضي بخطى ثابتة لتعزيز وجودها العلمي والبحري في المنطقة.هذا الاختلال دفع مسؤولين عسكريين أمريكيين سابقين إلى التحذير من أن بلادهم تحتاج إلى ما لا يقل عن ثماني كاسحات جليد حديثة كي تحافظ على وزنها الاستراتيجي في الشمال المتجمد.
الحليف الهادئ الذي يمسك بمفاتيح اللعبة في قلب هذه المعادلة، تبرز كندا كلاعب هادئ لكنه مؤثر. فخبرتها الطويلة في تصميم وبناء وتشغيل كاسحات الجليد جعلتها تمتلك ورقة نادرة في زمن الصراع القطبي.هذه الورقة تحولت إلى ركيزة أساسية لاتفاقية "آيس باكت" التي وقعت عام 2024 بين الولايات المتحدة وكندا وفنلندا، وتهدف إلى بناء كاسحات جليد أمريكية متطورة بالاستفادة من الخبرات الكندية والفنلندية.المفارقة أن هذه الشراكة الاستراتيجية تتزامن مع توتر سياسي متكرر بين واشنطن وأوتاوا، خاصة في ظل خطابات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي اتسمت بالتصعيد التجاري والتلميحات الاستفزازية. ومع ذلك، تدرك الإدارة الأمريكية أن المساس بالاتفاقية قد يتركها مكشوفة في واحدة من أكثر المناطق حساسية على خريطة العالم.
"دبلوماسية كاسحات الجليد"
عندما تهزم الجغرافيا حاملات الطائرات هذا الواقع أفرز ما بات يعرف بين الخبراء بـ"دبلوماسية كاسحات الجليد"، حيث لا تقاس القوة بعدد حاملات الطائرات، بل بالقدرة على العمل في بيئة قاسية تتحكم فيها الجغرافيا أكثر من السلاح.وتشير تقديرات استراتيجية إلى أن أي خلل كبير في الأسطول الأمريكي الحالي قد يضع واشنطن في موقف حرج، ويجعلها معتمدة بشكل شبه كامل على دعم حلفائها، خصوصا كندا، سواء في العمليات اللوجستية أو في الوصول إلى مناطق حيوية.
حسابات معقدة.. بين المكاسب الاقتصادية ومخاوف "الممر الشمالي"
بالنسبة لأوتاوا، يفتح هذا التفوق التقني بابا لخيارات معقدة. فمن جهة، يمثل التعاون مع واشنطن مكسبا اقتصاديا وصناعيا واستراتيجيا. ومن جهة أخرى، تمتلك كندا هامش مناورة غير مباشر يمكن استخدامه في حال تصاعد الخلافات، دون اللجوء إلى مواجهة سياسية علنية.ويبرز هنا الخلاف القديم حول "الممر الشمالي الغربي"، الذي تعتبره كندا جزءا من مياهها الداخلية، بينما تصر الولايات المتحدة على اعتباره ممرا دوليا. وتخشى كندا من أن تتحول كاسحات الجليد الأمريكية الجديدة مستقبلا إلى أداة لفرض واقع قانوني جديد في هذه المنطقة الحساسة.
تعاون الضرورة.. لا بدائل أمام "الأطماع" الروسية والصينية
Loading ads...
رغم كل التناقضات، يتفق مراقبون عسكريون واستراتيجيون على أن التعاون الأمريكي–الكندي في القطب الشمالي سيستمر، ولو بعيدا عن الأضواء. فالبدائل محدودة، والمخاطر كبيرة، وأي فراغ قد تتركه واشنطن لن يبقى فارغا طويلا في ظل طموحات موسكو وبكين المتزايدة.في عالم يتغير مع ذوبان الجليد، يبدو أن كاسحات الجليد لم تعد مجرد سفن، بل أدوات نفوذ تعيد رسم موازين القوة في أقصى شمال الكوكب.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ضحايا ومصابون في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة

ضحايا ومصابون في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة

الشرق للأخبار

منذ 18 دقائق

0
زوجة بيل غيتس السابقة تُعلق على علاقته بإبستين

زوجة بيل غيتس السابقة تُعلق على علاقته بإبستين

سي إن بالعربية

منذ 19 دقائق

0
الاحتلال يعلّق تنسيق السفر.. 100 سيارة إسعاف تنتظر عند معبر رفح

الاحتلال يعلّق تنسيق السفر.. 100 سيارة إسعاف تنتظر عند معبر رفح

التلفزيون العربي

منذ 20 دقائق

0
شهيد وإصابات في أريحا.. الاحتلال يشن حملة اقتحامات طالت مدرسة في الضفة

شهيد وإصابات في أريحا.. الاحتلال يشن حملة اقتحامات طالت مدرسة في الضفة

التلفزيون العربي

منذ 20 دقائق

0