Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
دواء تجريبي جديد يظهر نتائج مبشرة في وقف انتشار سرطان الكلى... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
4 أشهر

دواء تجريبي جديد يظهر نتائج مبشرة في وقف انتشار سرطان الكلى

الجمعة، 3 يوليو 2026
دواء تجريبي جديد يظهر نتائج مبشرة في وقف انتشار سرطان الكلى
أظهر عقار تجريبي يمكن تناوله عن طريق الفم نتائج مشجعة مع مرضى مصابين بنوع شائع من سرطان الكلى المتقدم، بعد فشل أدوية قياسية سابقة، في تجربة سريرية مبكرة ربطت بين الاستجابة للعلاج وتثبيط مسار بيولوجي يساعد الورم على النمو والانتشار.
والعقار، المعروف باسم Casdatifan (كاسداتيفان) ينتمي إلى فئة من العلاج الموجه تستهدف بروتيناً يسمى "عامل نقص الأكسجين المحرض 2 ألفا" أو HIF-2α، وهو بروتين يعمل كأنه مفتاح داخل الخلايا، يساعدها على التكيف مع انخفاض الأكسجين.
وفي سرطان الخلايا الكلوية الصافية؛ وهو أكثر أنواع سرطان الكلى شيوعاً لدى البالغين، يمكن أن يظل هذا المفتاح نشطاً بصورة غير طبيعية، فيدفع الورم إلى النمو وتكوين أوعية دموية والانتشار.
نشرت الدراسة في دورية Nature استناداً إلى تجربة تسمى ARC-20، وهي تجربة مبكرة أحادية الذراع أجراها باحثون بمعهد دانا-فاربر للسرطان في الولايات المتحدة، على 127 مريضاً بسرطان الخلايا الكلوية الصافية النقيلي، وسبق أن تلقوا بالفعل علاجاً مناعياً ومثبطات تستهدف مستقبلات عامل نمو الأوعية الدموية.
أظهرت النتائج أن 35% من المرضى الذين تلقوا جرعة 100 مليجرام يومياً، وهي الجرعة المختارة للدراسات المستقبلية، حققوا استجابة موضوعية، أي أن أورامهم انكمشت بدرجة قابلة للقياس وفق معايير التجارب السريرية، وفي تحليل مجمع لأربع مجموعات علاجية شملت 121 مريضاً، بلغ معدل الاستجابة المؤكدة 31% ، بينما وصل متوسط البقاء دون تقدم المرض إلى 12.2 شهر.
وفي تحليل لاحق، وصل متوسط البقاء دون تقدم المرض في مجموعة جرعة 100 مليجرام يومياً بلغ 15.1 شهر، مع ارتفاع معدل الاستجابة المؤكدة إلى 45%، لكن هذه النتائج اللاحقة جاءت بعد تقديم الدراسة للنشر، ما يعني أنها تحتاج إلى قراءة حذرة في انتظار التأكد منها عبر تجارب أكبر ومقارنة مباشرة.
وقال الباحثون إن أهمية الدراسة لا تقتصر على حجم الاستجابة، بل تمتد إلى فهم سبب حدوثها، إذ أظهرت عينات الدم والأنسجة أن الدواء يثبط مسار البروتين كان متوقعاً، وأن الانخفاض العميق والمستمر في هرمون الإريثروبويتين في الدم ارتبط بمعدلات استجابة أعلى وفترة أطول دون تقدم المرض، وهو مؤشر بيولوجي مهم لأن إنتاجه يتأثر بهذا المسار المرتبط باستجابة الجسم لنقص الأكسجين.
ويعني ذلك، بحسب الباحثين، أن الدواء لا يهاجم الورم بطريقة عشوائية، بل يبدو أنه يصيب هدفه البيولوجي داخل الخلايا، وأن قياس مؤشرات مثل الإريثروبويتين قد يساعد مستقبلاً في فهم أي المرضى يستفيدون أكثر من هذا النوع من العلاج.
كانت الشركة المنتجة للعقار أعلنت في فبراير الماضي، نتائج فعالية ومؤشرات حيوية للعقار من دراسة المرحلة الأولى، والأولى ب والمخصصة لتقييم العلاج لدى مرضى سرطان الخلايا الكلوية النقيلي المتقدم.
ووقتها؛ أظهرت البيانات أن المرضى الذين تلقوا قرصاً واحداً يومياً بجرعة 100 ملليجرام، وعددهم 31 مريضاً، حققوا متوسط بقاء على قيد الحياة دون تطور المرض بلغ 15.1 شهر، مع معدل استجابة كلي مؤكد وصل إلى 45% حتى 30 يناير 2026.
كانت الآثار الجانبية لعقار Casdatifan متوافقة مع ما هو معروف عن تلك المثبطات وأبرزها فقر الدم وانخفاض مستويات الأكسجين في الدم، وفي التحليل المجمع للسلامة، حدثت آثار جانبية خطيرة لدى 31% من المرضى، وسجل فقر الدم من الدرجة الثالثة أو أعلى لدى 41%، بينما سجل نقص الأكسجين من الدرجة الثالثة أو أعلى لدى 11%، ولم يوقف أي مريض العلاج بسبب فقر الدم، في حين أوقفه عدد محدود بسبب نقص الأكسجين.
ورغم النتائج المشجعة، لا يزال "كاسداتيفان" دواء تجريبياً لم يحصل على موافقة تنظيمية لعلاج سرطان الكلى، كما أن تجربة ARC-20 كانت أحادية الذراع، أي أنها لم تقارن الدواء مباشرة بعلاج آخر أو بدواء وهمي، وهي نقطة تحد من القدرة على الجزم بحجم فائدته مقارنة بالعلاجات المتاحة.
Loading ads...
وتجري حالياً دراسة الدواء في تجربة دولية من المرحلة الثالثة تسمى PEAK-1، تقارن بين "كاسداتيفان" مع "كابوزانتينيب"، وهو علاج موجه مستخدم في سرطان الكلى، مقابل "كابوزانتينيب" وحده لدى مرضى سرطان الخلايا الكلوية صافي الخلايا المتقدم أو النقيلي بعد تقدم المرض عقب العلاج المناعي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بعد مغادرة كاتبتيه.. هل يستعيد "شراب التوت" صدارة المشاهدة؟

بعد مغادرة كاتبتيه.. هل يستعيد "شراب التوت" صدارة المشاهدة؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
بعد خيبة باريس.. هكذا يستعد لامين جمال لحفل الكرة الذهبية

بعد خيبة باريس.. هكذا يستعد لامين جمال لحفل الكرة الذهبية

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
روسيا تدعو أوروبا للتراجع عن حظر غازها وسط انخفاض المخزونات وارتفاع الأسعار

روسيا تدعو أوروبا للتراجع عن حظر غازها وسط انخفاض المخزونات وارتفاع الأسعار

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
توم كروز يتلقى جائزة إنجاز العمر من معهد الفيلم الأمريكي

توم كروز يتلقى جائزة إنجاز العمر من معهد الفيلم الأمريكي

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0