ساعة واحدة
مصرية تبحث عن شريك حياة فتتلقى 2000 عرض زواج.. ما القصة؟
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

أكدت أسماء أن رغبتها في الزواج لا تعني أنها تبحث عن أي شخص لمجرد التخلص من الوحدة - وسائل إعلام مصرية
مصرية من بورسعيد أعلنت رغبتها في الزواج وتكوين أسرة، فتفاجأت بتلقي أكثر من 2000 رسالة زواج.. تعرف إلى قصتها وسبب المنشور.
أثارت الفتاة المصرية أسماء صالح، من محافظة بورسعيد، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت عبر حسابها على "فيسبوك" رغبتها في الزواج وتكوين أسرة، مؤكدة أنها تبحث عن شريك حياة يقدّر طموحاتها ويدعمها في دراستها وعملها.
وأعلنت أسماء رغبتها في الزواج بصراحة، موضحة أنها وصلت إلى مرحلة في حياتها تشعر فيها برغبة حقيقية وواعية في تكوين أسرة والعيش في علاقة مستقرة مع شخص يكون شريكًا حقيقيًا لها.
كتبت أسماء في منشورها: "أنا عايزة أتجوز.. وبقولها ببساطة، ومن غير كسوف، ومن غير ما أحاول أجمل الجملة أو ألف حوالينها".
وأوضحت أنها لا تبحث عن أي شخص لمجرد الزواج، وإنما عن شريك لديه طموحه وحياته الخاصة، ويستطيع في الوقت نفسه تقدير طموحاتها ودعمها.
وقالت إنها تريد شخصًا يرى طموحها "جزءًا جميلًا من شخصيتي"، وليس أمرًا يدفعها إلى تقليص طموحاتها أو تقديم تنازلات بشأنها.
وأشارت أسماء إلى أنها تدرس حاليًا مجالًا جديدًا في الجامعة، وتسعى إلى استكمال دراستها حتى الحصول على درجة الدكتوراه، إلى جانب عملها على مشروع تطمح إلى أن يصل إلى مكانة كبيرة.
وأكدت أن العلاقة التي تبحث عنها تقوم على دعم متبادل، بحيث يشجع كل طرف الآخر على النجاح والتطور، موضحة أن رغبتها في الزواج لا تعني التخلي عن أهدافها وطموحاتها.
بعد انتشار منشور أسماء صالح، كشفت عن تلقيها أكثر من 2000 رسالة من رجال أبدوا رغبتهم في الزواج منها، لكنها لم تتفاعل مع هذه الرسائل بصورة مباشرة.
وأوضحت أن هدفها لم يكن فتح باب للتواصل العشوائي مع الراغبين في الزواج، وإنما أن يرشح لها الأشخاص المقربون منها أشخاصًا مناسبين، ثم تتولى هي اتخاذ قرارها.
أوضحت أسماء أنها لا تبحث عن أي شخص لمجرد الزواج - وسائل إعلام مصرية
ورفضت أسماء استقبال ترشيحات من أشخاص لا تعرفهم، مؤكدة أن الأمر يقتصر على دائرة الأشخاص القريبين منها.
وقالت إن الترشيح بالنسبة إليها لا يعني وجود أي التزام، فإذا جرى ترشيح شخص لها ولم تجد توافقًا معه، فإنها ستعتذر ببساطة.
وأضافت أنها قد ترى في بعض الحالات أن الشخص المرشح لا يناسبها لكنه ربما يناسب إحدى صديقاتها، وفي هذه الحالة يمكن أن ترشحه لها.
وفي مداخلة هاتفية مع قناة "صدى البلد 2" أوضحت أسماء أن منشورها لم يكن إعلانًا مباشرًا عن بحثها عن عريس، وإنما كان تعبيرًا عن فكرة تراها موجودة لدى كثير من الفتيات في مصر.
وقالت إن الفتاة التي تكون ناجحة في عملها وحياتها، وتتعلم وتسعى إلى تطوير نفسها، قد يتردد بعض الرجال في الاقتراب منها، بسبب اعتقادهم بأنها تضع شروطًا كثيرة للزواج أو أنها لا تفكر فيه من الأساس.
وأضافت: "أنا ماكنتش بعرض نفسي للجواز، ولو كان ده هدفي كنت استغليت العروض اللي جاتلي قبل البوست أو بعده، لكن الموضوع مش كده، أنا كنت بعرض فكرة مش أكتر، والموضوع اتفهم بشكل غلط".
وأكدت أنها لا تشعر بالندم على نشر المنشور، رغم الجدل الذي أثاره والانقسام الذي حدث بين مؤيدين ومعارضين لفكرة إعلان الفتاة رغبتها في الزواج بهذه الصورة.
أكدت أسماء أن رغبتها في الزواج لا تعني أنها تبحث عن أي شخص لمجرد التخلص من الوحدة، موضحة أن قرارها مرتبط برغبة واعية في تكوين أسرة وعلاقة مستقرة.
وقالت إن حديثها لم يكن نابعًا من "احتياج أعمى، ولا خوف من الوحدة، ولا رغبة في إن أي حد وخلاص يبقى موجود".
كما أوضحت أنها تعمل "لايف كوتش" وباحثة في المجال النفسي، وأن الرسالة الأساسية من منشورها كانت التعبير عن فكرة تعتقد أنها تشغل بال كثير من الفتيات.
في ختام منشورها، أكدت أسماء صالح أن إعلان الفتاة رغبتها في الزواج لا يعني انتقاصًا من كرامتها أو تخليها عن طموحاتها.
وقالت إن من حق الفتاة أن تعلن رغبتها في تكوين بيت وأسرة وشريك حياة، تمامًا كما يحق لها التعبير عن رغبتها في النجاح والتعلم والسفر وتحقيق طموحاتها المهنية.
Loading ads...
وترى أسماء أن الجمع بين الرغبة في الزواج والطموح الشخصي لا يتعارض مع بعضهما، وأن العلاقة الناجحة من وجهة نظرها تقوم على وجود شريكين يدعم كل منهما الآخر ويشجعانه على التطور والنجاح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





