لم يحسم جوزيه مورينيو بعد المركز الذي سيشغله فيدي فالفيردي أمام برشلونة، في قرار قد يحدد شكل ريال مدريد بين ثلاثة خيارات: تثبيته ظهيرًا أيمن، أو إعادته إلى وسط الملعب، أو الدفع به جناحًا أيمن.
وبحسب صحيفة «آس» (AS)، حُسمت تسعة مراكز تقريبًا في تشكيلة ريال مدريد، بينما يتركز الغموض حول هوية قلب الدفاع الثاني وموقع فالفيردي، الذي يقدم مستويات جيدة في مركز الظهير الأيمن، لكنه لا يزال محل نقاش قبل مواجهة الأحد.
الخطة الأولى تتمثل في استمرار فالفيردي ظهيرًا أيمن، بعدما شغل المركز في أربع مباريات متتالية، ويمنح هذا الخيار مورينيو مرونة هجومية، بفضل قدرة اللاعب على التقدم وصناعة التفوق العددي، لكنه يفرض عليه المفاضلة بين جولر وبرناردو سيلفا وإندريك لشغل الأدوار المتبقية في الوسط والجناح الأيمن.
أما الخطة الثانية، فتعيد فالفيردي إلى وسط الملعب بجوار تشواميني، بهدف تعزيز القوة البدنية والقدرة على التعامل مع ضغط برشلونة، وفي المقابل قد يضطر ريال مدريد إلى التضحية بجزء من قدرته على الربط بين الخطوط، مع إمكانية إشراك دومفريس في الظهير الأيمن وتوظيف جولر على الطرف.
ويتمثل الخيار الثالث في الدفع بفالفيردي جناحًا أيمن، مع منح جولر دورًا في وسط الملعب وترك مركز الظهير للمنافسة بين المتخصصين فيه، ويسمح هذا التصور بتبادل المراكز والتحرك المستمر بين الطرف والعمق، كما يمنح الفريق خيارًا مناسبًا إذا اضطر إلى التراجع والاعتماد على المرتدات.
Loading ads...
ولا يتعلق القرار بمركز لاعب واحد فحسب؛ فكل خطة تفرض تعديلات على توزيع الأدوار والتوازن بين الدفاع والهجوم، ومع اقتراب الكلاسيكو، ستكون قدرة مورينيو على اختيار التركيبة المناسبة لمواجهة ضغط برشلونة العامل الأهم في تحديد شكل ريال مدريد داخل الملعب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





