أعلن وزير الداخلية التركي أكين غورلك، اليوم الأربعاء، مقتل 9 أشخاص في إطلاق نار استهدف مدرسة ابتدائية جنوب شرقي تركيا، بينهم 8 طلاب ومعلم، في حادثة أثارت صدمة واسعة.
وكان مكرم أونلوير، محافظ كهرمان مرعش، قد أفاد في حصيلة أولية بمقتل 4 أشخاص، بينهم 3 طلاب ومعلم، إضافة إلى إصابة 20 آخرين، قبل ارتفاع عدد الضحايا لاحقاً.
وأوضح المحافظ أن أحد الطلاب دخل المدرسة حاملاً سلاحاً يُعتقد أنه يعود لوالده، وأطلق النار بشكل عشوائي داخل صفّين.
وأظهرت صور متداولة نقل مصابين إلى المستشفى، وسط حالة من الذعر بين أولياء الأمور خارج المدرسة.
وأكد غورلك فتح تحقيق من قبل النيابة العامة في الحادثة، للوقوف على ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويوم أمس الثلاثاء، شهدت شانلي أورفا حادثة أخرى، حيث أصيب 16 شخصاً، بينهم طلاب ومعلمون، إثر إطلاق نار داخل مدرسة ثانوية تقنية.
وتُعد مثل هذه الحوادث نادرة نسبياً في تركيا، رغم انتشار الأسلحة النارية بشكل واسع، معظمها بطرق غير قانونية، وفق تقديرات محلية.
وشهدت شانلي أورفا والعاصمة أنقرة خروج آلاف المعلمين وأعضاء الاتحادات المهنية في مسيرات احتجاجية، تنديداً بحوادث إطلاق النار في المدارس، ورفعوا لافتات تطالب بوقف العنف وتأمين البيئة التعليمية.
وطالب المحتجون باستقالة وزير التعليم يوسف تكين، فيما دعت قوى المعارضة إلى إقالته فوراً وفتح تحقيق شامل، مع اتخاذ تدابير عاجلة لتعزيز أمن المدارس في أنحاء تركيا.
وفي السياق، عبّر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن حزنه الشديد إزاء ضحايا الهجوم، مقدماً تعازيه لعائلات المصابين، وذلك خلال كلمة أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية.
Loading ads...
وأكد أردوغان التزامه بمحاسبة جميع المقصرين في الحادث، أياً كانت مواقعهم، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






