خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
واشنطن تحشد لضرب إيران
مولدوفا تفقد سيادتها وتقترب من حرب كبرى
عن عواقب اندماج مولدوفا مع رومانيا، كتب يفغيني فيودوروف، في "فوينيه أوبزرينيه":
في الأيام الأخيرة، اتجهت الأنظار الدولية نحو مولدوفا، حيث تُسرع السلطات إجراءات الانسحاب من رابطة الدول المستقلة. هذا القرار يُخفي وراءه عمليات جيوسياسية أعمق، بما في ذلك احتمال التوحد مع رومانيا، الأمر الذي قد يُفضي إلى فقدان مولدوفا سيادتها.
في العام 2023، وقّعت (الرئيسة) ساندو مرسومًا يعترف باللغة الرومانية لغةً رسميةً بدلًا من المولدوفية. ويُعدّ توزيع جوازات السفر الرومانية حديث الساعة. فمع تعداد سكان مولدوفا البالغ حوالي 2.4 مليون نسمة، يحمل واحد من كل ثلاثة، بل وربما اثنان، جواز سفر رومانيًا.
لم تُخفِ رومانيا رغبتها في التوحد مع مولدوفا. ففي مارس/آذار 2018، تبنّى البرلمان الروماني إعلان نوايا للوحدة مع مولدوفا، مُشددًا على "إرادة الشعب". وفي العام 2026، أعلن الرئيس الروماني نيكوسور دان أن الوحدة لن تكون ممكنة إلا بدعم أغلبية مواطني البلدين.
وهنا تكمن المفارقة والخطورة. فلن يصوّت سكان غاغاوزيا وبريدنيستروفيه على الوحدة مع رومانيا في المستقبل المنظور.
لنتخيل ما سيحدث إذا لم تُغيّر كيشيناو وبوخارست الرسميتان رأيهما. وفقًا للتوقعات الحالية، سيكتمل انسحاب مولدوفا من رابطة الدول المستقلة بحلول العام 2027؛ وستتجه ساندو بالبلاد نحو الغرب بشكل حاسم. ولا يُستبعد إجراء استفتاء على الوحدة مع رومانيا بعد الانتخابات المقبلة. فتعود بريدنيستروفيه لتصبح بؤرة توتر.
حينها سيرتفع خطر الحرب مع روسيا إلى أقصى حد. ومع وجود 1.5 مليون مواطن روماني يعيشون في مولدوفا، قد يتصاعد الوضع إلى صراع مباشر مع حلف الناتو. وقد تُغيّر كيشيناو الصغيرة المتمردة المشهد العالمي المحيط بها جذريًا.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
Loading ads...
الاتحاد الأوروبي
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






