Syria News

الأربعاء 21 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ماذا يحدث فوق قمم عسير والباحة؟ نباتات لا تستطيع "الهروب" من... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
36 دقائق

ماذا يحدث فوق قمم عسير والباحة؟ نباتات لا تستطيع "الهروب" من مصيرها

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
بينما تعيش حياة هادئة ومستقرة في منزل يناسب احتياجاتك، قد تحدث تغيرات مفاجئة تصبح معها الإقامة غير مريحة، وما يزيد الطين بلة هو عدم قدرتك على الانتقال لمنزل بديل؛ لأن حاجزا طبيعيا واسعا يفصلك عنه.
على نحو يشبه هذه الصورة، قد تواجه أربعة أنواع من النباتات العصارية المتوطنة في "الجزر السماوية" بالسعودية، أزمة وجودية، فمع تغير المناخ، يمكن أن تتقلص المساحات التي توفر لها الظروف الملائمة للبقاء، بينما تحول العزلة الجغرافية دون وصولها بسهولة إلى موائل بديلة.
وتناولت دراسة نُشرت بدورية "بي إم سي إيكولوجي أند إيفولوشن"، وأجراها فريق بقيادة الدكتور عبد الرحمن الهاشمي، الأستاذ المشارك في قسم النبات والأحياء الدقيقة في كلية العلوم بجامعة الملك سعود، هذه المشكلة، ولم يكتفِ الفريق بتشخيصها تفصيليا، بل طرح أيضا الحلول التي يمكن اتخاذها مبكرا.
وتنتمي النباتات الأربعة التي شملتها الدراسة إلى جنسي الألوة (الصبار) والفربيون، وتعيش في "الجزر السماوية" جنوب غربي السعودية، وهي مرتفعات جبلية معزولة بيئيا عن بعضها، لتبدو وكأنها جزر معلّقة وسط بحر من الأراضي الجافة، وتعيش هذه النباتات بين قممها ومنحدراتها، ولا توجد إلا في هذا المكان.
وهذه المرتفعات ليست مجرد تضاريس ترتفع عن الأراضي المحيطة بها، بل تتميز ببصمة مناخية فريدة من حيث درجات الحرارة والرطوبة والأمطار، وهي ظروف تسمح لتلك النباتات بالبقاء والتطور بعيدا عن البيئات الصحراوية القاسية.
وما دامت هذه الظروف التي ساعدت هذه النباتات على البقاء مستمرة، فإن عزلتها الجغرافية قد توفر لها ملاذا مناسبا، لكن ماذا لو ارتفعت الحرارة، أو تبدلت أنماط الأمطار، أو تقلصت المساحات التي توفر الظروف المناسبة؟ هل تستطيع هذه النباتات الانتقال إلى مرتفعات أخرى، أم إن الجبال التي احتضنتها ستتحول إلى جزر تضيق على سكانها؟
هذا ما سعى عبد الرحمن ورفاقه إلى استكشافه، من خلال نمذجة التوزيع الجغرافي الحالي والمستقبلي لأربعة أنواع من النباتات العصارية المتوطنة في السعودية، شملتها الدراسة: نوعان من جنس الألوة، هما ألوة أرماتيسيما وألوة شادينسيس، ونوعان من جنس الفربيون، هما فربيون طائفينسيس وفربيون سعودي أرابيكا.
ولفهم مستقبل هذه النباتات، يتعيّن علينا في البداية فهم المكان الذي تعيش فيه، وهو المنحدر الجبلي الجنوبي الغربي، الذي يمتد من الطائف عبر الباحة وعسير وصولا إلى جازان، ويرتفع من السهل الساحلي للبحر الأحمر إلى أكثر من 3 آلاف متر عند جبل السودة.
وتعترض هذه السلسلة الجبلية الكتل الهوائية الرطبة، وهو ما يساعد على تشكل ظروف مناخية مناسبة، من أمطار تتراوح في بعض المواقع بين 300 و500 مليمتر سنويا، إلى درجات حرارة أكثر اعتدالا، مع تكرار مرور السحب فوق المرتفعات، وهي ظروف تختلف عن البيئة الصحراوية المحيطة.
ويصف عبد الرحمن، في تصريحات للجزيرة نت، المنطقة بأنها جزيرة من الرطوبة والحرارة المعتدلة، تحيط بها بيئات شديدة الجفاف، ولا تقتصر أهميتها على النباتات الأربعة التي تناولتها الدراسة، فهي جزء من الإقليم النباتي لجنوب غرب الجزيرة العربية، الذي يمتد إلى اليمن، وتتركز فيها نسبة كبيرة من النباتات المتوطنة في السعودية.
لكن وجود الجبال لا يعني أن جميع النباتات تستطيع العيش على أي ارتفاع أو في أي بقعة منها، فلكل نوع مجموعة محددة من الظروف التي تناسبه، وقد تكون المجموعة التي تناولتها الدراسة أضيق مما يبدو من النظرة العامة للمشهد الجبلي، كما يوضح عبد الرحمن.
ويقول: "نباتات المرتفعات قد تكون متقاربة في قدرتها على تحمل الجفاف، لكنّ هذا لا يعني أن لها الاحتياجات المناخية ذاتها، إذ أظهرت الدراسة أن أهم العوامل التي تتحكم في توزيع المجموعة التي شملتها الدراسة هي موسمية الأمطار، والارتفاع عن سطح البحر، والمدى السنوي لدرجات الحرارة".
وبحسب النتائج، بلغت ملاءمة الموائل ذروتها في نطاق ارتفاع يتراوح تقريبا بين 900 و1600 متر، مع أمطار موسمية متوسطة، ودرجات حرارة عظمى خلال الأشهر الدافئة تتراوح بين 32 و38 درجة مئوية.
رغم أن النباتات العصارية تستطيع تحمل فترات الجفاف بفضل قدرتها على تخزين المياه وآلياتها الفسيولوجية، ومنها نوع من التمثيل الضوئي يُعرف باسم "أيض حمض الكراسولاسي" الذي يقلل فقد المياه، فإن هذه التكيفات، على أهميتها، لا تضمن بقاء النبات إذا أصبحت الظروف المناخية خارج نطاق تحمّله، أو إذا اختفت الموائل التي تلبي احتياجاته، فالمشكلة لا تتعلق فقط بقدرة النبات على مقاومة الجفاف، بل أيضا بوجود مكان بديل يستطيع العيش فيه.
وتكشف تقديرات الدراسة عن محدودية المساحات التي توفر الظروف الملائمة للأنواع التي شملتها، إذ سيكون التحدي الذي يواجه تلك النباتات هو توافر مساحات محدودة تجمع بين درجات الحرارة المناسبة، وأنماط الأمطار الملائمة، والارتفاعات التي تستطيع العيش عندها.
ولمعرفة مصير هذه النباتات قبل أن تتغير موائلها بالفعل، لم يكتفِ الباحثون برصد المواقع التي تنمو فيها حاليا، بل استخدموا نماذج حاسوبية لتقدير كيف يمكن أن تتغير الظروف الملائمة لها خلال العقود المقبلة.
وجمع عبد الرحمن ورفاقه سجلات للأنواع الأربعة من المسوحات الميدانية والدراسات المنشورة، وربطوها ببيانات المناخ والارتفاع والتضاريس، ثم استخدموا نموذجا يُعرَف باسم "ماكس إنت" (MaxEnt)، لتقدير المناطق التي تتشابه ظروفها البيئية مع الموائل المعروفة لهذه النباتات.
وبعد ذلك، أسقط الباحثون النتائج على سيناريوهات مناخية مستقبلية، يرتبط أحدها بمسار يفترض مستوى متوسطا للانبعاثات، والآخر يفترض مستوى مرتفعا للانبعاثات، وذلك لاستكشاف التغيرات المحتملة حتى منتصف القرن ونهايته.
ويقول عبد الرحمن: "ما تكشفه هذه النماذج لا يعني أن هناك خريطة مؤكدة بالأماكن التي ستعيش فيها هذه النباتات مستقبلا، بل هي تقدير للمناطق التي قد تكون ظروفها المناخية ملائمة، إذا تحققت الافتراضات المناخية المستخدمة".
ورغم أن النباتات الأربعة تعيش حاليا في المشهد الجبلي نفسه، كانت النتيجة اللافتة هي أنها لن تستجيب بالطريقة ذاتها للتغيرات المتوقعة.
وكشفت الدراسة أن النوعين "ألوة أرماتيسيما" و"فربيون طائفينسيس" قد يخسران مساحات كبيرة من موائلهما الملائمة في ظل سيناريو الانبعاثات المتوسطة.
أما النوعان الآخران "ألوة شادينسيس" و"فربيون سعودي أرابيكا"، فوضعهما مختلف نسبيا، فهناك احتمالية لتراجع المساحات الملائمة لهما في منتصف القرن، قبل أن يحدث تحسن جزئي في نطاق وجودهما بحلول الفترة بين عامي 2061 و2080.
ويبدو مستقبل النوع "ألوة أرماتيسيما" أكثر إثارة للقلق، إذ تشير النماذج إلى احتمال انخفاض المساحة الملائمة له بنحو 70 إلى 85% بحلول النصف الثاني من القرن.
ويشدد عبد الرحمن على أن هذه الأرقام لا تعني أن أفراد النبات ستختفي بالقدر نفسه، وإنما تشير إلى تقلص المساحة التي تتوافر فيها الظروف المناخية التي يقدّر النموذج أنها مناسبة له.
ومع انخفاض مساحة الموائل التي يمكن أن تنتقل إليها النباتات، فإنه حتى هذه المساحات قد لا تستطيع النباتات الوصول إليها.
والمعروف أن النباتات العصارية بطيئة النمو، ومحدودة القدرة على نشر بذورها، وتعيش في مرتفعات جبلية معزولة تفصل بينها أراضٍ منخفضة غير ملائمة، لذلك، فإنها قد لا تتمكن من استعمار الموائل الجديدة بالسرعة التي يتغير بها المناخ، كما أوضح عبد الرحمن.
وانطلاقا من ذلك، يؤكد عبد الرحمن أن المكاسب المحتملة في الموائل الملائمة للنوعين "ألوة شادينسيس" و"فربيون سعودي أرابيكا"، لا تعني افتراض أن النباتين سيتمكنان من استعمارها، بل ينبغي التعامل معها باعتبارها فرصا محتملة وغير مؤكدة.
ويضيف أن الأنواع الأربعة قد تواجه تهديدا لا يقل أهمية عن انكماش نطاقاتها، وهو العجز عن ملاحقة الظروف المناخية وهي تتحرك جغرافيا.
ولا يتوقف الأمر عند المناخ، فالرعي الجائر، والتوسع العمراني والزراعي، وجمع النباتات العصارية لأغراض الزينة، كلها عوامل قد تؤدي أيضا إلى تدهور التجمعات النباتية أو اختفائها، حتى عندما تظل الظروف المناخية ملائمة.
ويضيف أنه "بناء على ذلك، فإن بقاء هذه النباتات لا يتوقف فقط على استمرار المناخ المناسب، بل أيضا على قدرتها على الوصول إلى موائل جديدة، وعلى حماية التجمعات الموجودة بالفعل من الضغوط الأخرى".
وعن مدى إمكانية الوثوق بهذه التوقعات، في ظل محدودية السجلات المتاحة عن النباتات الأربع، يقر عبد الرحمن بأن قلة البيانات تمثل القيد الرئيسي للدراسة؛ إذ اعتمد الفريق على 31 سجلا موثقا للأنواع الأربعة مجتمعة، بواقع يتراوح بين 6 و9 سجلات لكل نوع.
وفقا للباحث، فإن هذا العدد يعكس الندرة الحقيقية لهذه النباتات، وإن كان يحد من قدرة النماذج على رسم نطاقات انتشارها الدقيقة بثقة.
ويقول: "يستطيع النموذج، استنادا إلى السجلات المتاحة، تحديد الإطار المناخي العام الذي ترتبط به النباتات، لكنه لا يستطيع تأكيد وجودها في كل موقع تظهره الخرائط بوصفه ملائما".
لذلك، فإن عبد الرحمن يحذر من التعامل مع مؤشرات الأداء الإحصائي للنموذج باعتبارها ضمانا لصحة توقعاته المستقبلية.
ويتطلب التحقق من التوقعات، في رأيه، إجراء مسوحات ميدانية موجهة إلى المناطق التي حددتها النماذج، مع تسجيل المواقع التي عُثر فيها على النباتات، وتلك التي لم يُعثر عليها فيها، كما يحتاج الباحثون إلى بيانات عن أحجام التجمعات النباتية، ومعدلات التجدد والبقاء، إلى جانب بيانات مناخية أدق ومعلومات عن التربة واستخدامات الأراضي.
ورغم هذه القيود، تشير نتائج الدراسة إلى مناطق يمكن أن تكون لها الأولوية في جهود الحماية.
ويقول عبد الرحمن: "توفر المرتفعات العالية في عسير والباحة، بما فيها جبل السودة وجبل شدا، من أكثر الموائل الملائمة استقرارا عبر الأنواع والسيناريوهات المناخية التي تناولتها الدراسة؛ ولذلك، يمكن التعامل معها باعتبارها ملاذات مناخية رئيسية محتملة لهذه النباتات".
كما أن الممر الجبلي الممتد من جازان عبر عسير إلى الباحة، يمكن التعامل معه بوصفه نطاقا مهما لتعزيز الحماية، مع الاهتمام بزيادة الاتصال بين الكتل الجبلية التي تؤوي النباتات المتوطنة.
لكن حماية المواقع الحالية ليست الإجراء الوحيد المطلوب، إذ تحتاج الأنواع التي تتوقع النماذج تقلص موائلها، مثل "ألوة أرماتيسيما" و"فربيون طائفينسيس"، إلى إجراءات لحفظها خارج بيئاتها الطبيعية، مثل تخزين بذورها في بنوك متخصصة وإنشاء مجموعات نباتية حية.
ويشدد عبد الرحمن كذلك على إنشاء برامج رصد طويلة الأمد تعتمد على مواقع ثابتة لمتابعة تغير أحجام التجمعات النباتية وقدرتها على التجدد، كما يجب أيضا اتخاذ إجراءات مهمة أبرزها الحد من الرعي الجائر، ووقف الجمع غير المنظم للنباتات العصارية.
كما تبرز الحاجة أيضا إلى تحديد مستوى خطر الانقراض الذي تواجهه هذه النباتات بشكل دائم، وذلك عبر إجراء تقييمات رسمية لهذه الأنواع، وفق القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة.
Loading ads...
وعن إمكانية نقل النباتات بمساعدة الإنسان إلى مناطق جديدة، لا يستبعد عبد الرحمن هذا الخيار، مؤكدا أن اعتماد هذا الأسلوب لا بد أن يتم بحذر، بحيث لا يتم اللجوء إليه إلا عند التأكد من أن الانتشار الطبيعي غير كافٍ، وبعد تقييم ملاءمة المواقع الجديدة والمخاطر البيئية المحتملة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صدى المشرق - القوات اليمنية: ما الذي حدث لجيش كان مؤثرا ذات يوم؟

صدى المشرق - القوات اليمنية: ما الذي حدث لجيش كان مؤثرا ذات يوم؟

فرانس 24

منذ 10 دقائق

0
رغم هجمات إيران.. تدفقات النفط من الخليج تتجاوز مستويات ما قبل الحرب

رغم هجمات إيران.. تدفقات النفط من الخليج تتجاوز مستويات ما قبل الحرب

الشرق للأخبار

منذ 10 دقائق

0
صحة غزة تحذر من نفاد زيوت المولدات وتدعو لتدخل عاجل...

صحة غزة تحذر من نفاد زيوت المولدات وتدعو لتدخل عاجل...

رؤيا

منذ 10 دقائق

0
نتائج تقرير الحرية الاقتصادية 2026 تعكس قوة الاقتصاد...

نتائج تقرير الحرية الاقتصادية 2026 تعكس قوة الاقتصاد...

رؤيا

منذ 10 دقائق

0
preview