توعّد قائد القوات الجو فضائية بالحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي، اليوم الخميس، بالرد على أي هجوم أمريكي بضربات مؤلمة، بالتزامن مع أنباء عن خطة أمريكية لتنفيذ ضربات قصيرة لكسر جمود المفاوضات.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مجيد قوله إن طهران سترد على أي هجوم أمريكي بـ"ضربات طويلة ومؤلمة" حتى لو كان الهجوم محدوداً، مشيراً إلى أن السفن الأمريكية ستلقى المصير نفسه الذي لاقته القواعد الأمريكية في المنطقة.
إلى ذلك طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بالاستسلام الآن، في الوقت الذي لوحت فيه طهران بالخيار العسكري رداً على الحصار الأمريكي المستمر، بالتزامن مع دراسة الإدارة الأمريكية خيارات عسكرية ضد طهران.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصدر مطلع قوله: إن القيادة المركزية الأمريكية "أعدت خطة لموجة ضربات قصيرة وقوية من المرجح أن تشمل أهدافا للبنية التحتية في إيران".
ووفق الموقع، فإن القادة العسكريين سيطلعون ترامب، اليوم الخميس، على خيارات عسكرية جديدة بشأن إيران"، في حين قالت مصادر مطلعة إن موجة الضربات القصيرة هدفها كسر الجمود في المفاوضات.
بدوره قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية سيُفاقم الاضطرابات، وسيفشل في تحقيق أهدافه، لافتاً إلى أن "أي محاولة لفرض حصار بحري أو قيود مماثلة تتعارض مع القانون الدولي ستكون محكومة بالفشل".
وعلى ذات الصعيد أكد مسؤولون عسكريون وسياسيون في طهران أن القوات المسلحة في حالة استنفار قصوى، مع التلويح باستخدام أسلحة استراتيجية جديدة لم يُكشف عنها، إذا تعرضت البلاد لأي هجوم أمريكي أو إسرائيلي.
واعتبر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن الوجود الأمريكي في المنطقة يمثل المصدر الرئيسي لانعدام الأمن، مؤكداً أن مستقبل الخليج سيكون من دون الوجود الأمريكي، وأن طهران قادرة على تأمين الملاحة في مضيق هرمز ضمن ترتيبات إقليمية جديدة.
يأتي هذا في الوقت الذي لا تزال الجهود الدبلوماسية متعثرة رغم استمرار الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، حيث أُلغيت جولة مفاوضات كانت مقررة في باكستان، في حين كثفت إيران تحركاتها عبر قنوات دولية شملت روسيا وسلطنة عُمان.
Loading ads...
وتوحي المؤشرات الحالية بأن المنطقة تقف على حافة مرحلة أكثر خطورة، مع تزايد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع، في ظل تداخل الحسابات العسكرية والاقتصادية، وارتباط الأزمة بأمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






