قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض، السبت، إن من المرجح أن يكون مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI كاش باتيل هو المسؤول التالي الذي سيُقال على مستوى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وسط جدل بشأن أسباب موجة من الإقالات.
وأضاف المسؤول، الذي تحدث لمجلة "بوليتيكو" بشرط عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الأمر، أن "الأمر مسألة وقت فحسب"، في إشارة إلى إقالة باتيل، موضحاً أن تعدد التقارير السلبية عنه "لا يعكس صورة جيدة لمسؤول على مستوى الحكومة"، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب "بات منزعجاً من حجم التأثير الذي تسببه هذه القضايا".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، نشرت مجلة "ذي أتلانتيك" تقريراً تضمن اتهامات بأن باتيل مر بحالات "سُكر وغيابات غير مبررة"، وهي اتهامات نفاها، قبل أن يرفع دعوى قضائية ضد المجلة بتهمة التشهير.
في المقابل، وصفت "ذي أتلانتيك" الدعوى بأنها "بلا أساس"، وقال متحدث باسم المجلة لشبكة CNN: "نتمسك بتقريرنا بشأن باتيل، وسندافع بقوة عن المجلة وصحافيينا في مواجهة هذه الدعوى التي لا تستند إلى أساس".
وحمل التقرير في نسخته الأولية عنوان "سلوك كاش باتيل المتقلب قد يكلفه وظيفته"، واستند إلى أكثر من 20 مصدراً مجهولاً أعربوا عن قلقهم بشأن "السُكر الواضح والغيابات غير المبررة" لباتيل، والتي "أثارت قلق المسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل".
وذكرت المجلة، في نسخة لاحقة بعنوان "مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي مفقود"، أن المكتب اضطر إلى جدولة اجتماعات مبكرة "نتيجة تناول باتيل الكحول"، وأنه "غالباً ما يكون غائباً أو يتعذر الوصول إليه، ما يؤخر قرارات حساسة من حيث التوقيت ولازمة للمضي قدماً في التحقيقات".
وأشار التقرير إلى أن البيت الأبيض ووزارة العدل وباتيل نفوا هذه المزاعم، ونقل تصريحاً منسوباً إليه جاء فيه: "انشروه.. كله كذب.. سأراكم في المحكمة.. أحضروا دفاتر شيكاتكم"، في إشارة إلى أنه سيطالب المجلة بدفع تعويض بعد الحصول على حكم لصالحه.
وفي دعوى التشهير، قال باتيل إن ما ورد في التقرير "كذب"، نافياً اتهامات تتعلق بإدمان الكحول أو العجز عن أداء مهامه، أو تعريض السلامة العامة للخطر، أو انتهاك قواعد الأخلاقيات في وزارة العدل، أو تعذّر الوصول إليه في حالات الطوارئ، أو السماح للكحول بالتأثير على تصريحاته بشأن التحقيقات الجنائية، أو التصرف بشكل يضر بالأمن القومي.
وامتنع مكتب التحقيقات الفيدرالي عن التعليق على مستقبل باتيل، فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت: "في عهد ترمب وباتيل، انخفضت الجريمة في أنحاء البلاد إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من 100 عام، وجرى سجن العديد من المجرمين البارزين، ولا يزال باتيل ركيزة أساسية في فريق القانون والنظام بالإدارة".
وأشارت المجلة إلى أن ترمب معروف بتقلب مواقفه، إلا أنه إذا سعى إلى إظهار إعادة تشكيل حكومته استعداداً للانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل، فإن التوقيت الحالي قد يكون ملائماً.
Loading ads...
وشهدت إدارة الرئيس الأميركي موجة تغييرات أخيرة شملت إقالة وزيرة العدل بام بوندي، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ووزيرة العمل لوري شافيز-ديريمر، استعداداً للانتخابات النصفية، فضلاً عن إقالة عدد من كبار قادة وجنرالات الجيش الأميركي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مظاهرة نسائية في بغداد دعما لإيران
منذ ثانية واحدة
0

فيديو جديد للداخلية السورية عن جزار التضامن
منذ دقيقة واحدة
0



