Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
50 ألف عملية زراعة شعر سنوياً بفضل التقنيات الحديثة.
كشف تقرير حديث لمجموعة "إيمارك" الأمريكية المتخصصة في دراسات الأسواق أن سوق "زراعة الشعر" في السعودية يشهد نمواً متسارعاً، متوقعاً أن يرتفع حجمه من 71.56 مليون دولار في عام 2024 إلى 432.56 مليون دولار بحلول عام 2033، بنمو سنوي مركب يصل إلى 22.13%.
وعزا التقرير هذا النمو إلى التطور الكبير في استخدام الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في عمليات زراعة الشعر، ما أدى إلى رفع دقة الغرس وتقليل الأخطاء، إضافة إلى تقليص فترة التعافي إلى ما بين 3 و5 أيام، ورفع نسب النجاح في عيادات الرياض إلى نحو 95%، وفق صحيفة "عكاظ" السعودية.
كما أشار التقرير إلى أن التطور التقني سيجذب عدداً متزايداً من السياح الأجانب، نظراً لانخفاض تكلفة عمليات زراعة الشعر في السعودية مقارنة بالأسعار العالمية، في حين تستفيد عيادات جدة من أجهزة تحليل الجمجمة والبيانات الوراثية التي تساعد في تصميم خطط علاجية فردية.
وتتوقع نماذج تحليلية أن يسهم التحديث التكنولوجي في رفع مستوى رضا العملاء بنسبة 30%، بالتوازي مع دعم مستهدفات "رؤية 2030" في توسيع نطاق الصحة الرقمية وتبني تقنيات مبتكرة سعودية.
كما سيؤدي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي إلى تقليص مدة الاستشارة الطبية بنسبة 50%، ورفع عدد عمليات زراعة الشعر إلى أكثر من 50 ألف عملية سنوياً، إضافة إلى اكتشاف الالتهابات المبكرة بعد العملية في 85% من الحالات بفضل أدوات المتابعة عن بُعد.
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن السعودية خصصت نحو 65 مليار دولار لتطوير البنية التحتية الصحية ضمن رؤية 2030، حيث يُعد قطاع زراعة الشعر جزءاً من توسّع السياحة الصحية، المتوقع أن تستقطب مليون سائح علاجي سنوياً بحلول 2030، مقارنة بنحو 200 ألف في عام 2024.
وبحسب التقرير، تقل أسعار عمليات زراعة الشعر في المملكة بنحو 20% عن متوسط الأسعار العالمية، فيما تعمل العيادات على تعزيز الاستدامة عبر استخدام روبوتات تقلل استهلاك الطاقة بنسبة 15%. واستضافت الرياض في نوفمبر الجاري أول قمة دولية لاستعادة نمو الشعر بمشاركة أكثر من 400 جرّاح.
Loading ads...
وأشار التقرير إلى تزايد الاهتمام بزراعة الشعر بين الشباب، حيث سجلت منصات العيادات ارتفاعاً في الاستفسارات بنسبة 40% من رجال تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاماً في أبريل 2025، لتصبح السعودية أسرع أسواق المنطقة نمواً في هذا القطاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






