أعلنت شركة أبل تحقيق أرباح قياسية خلال الربع الثاني المنتهي في مارس، مدفوعة بأداء قوي لمختلف منتجاتها وعلى رأسها هواتف آيفون.
وأوضحت الشركة أن سلسلة آيفون 17 أصبحت الأكثر شعبية في تاريخها، ما يعكس استمرار الطلب القوي على الهواتف الذكية رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
وأشار التقرير إلى أن هذا الإنجاز جاء بالتزامن مع تحقيق مبيعات قوية عبر مختلف الأسواق. ما عزز من موقع الشركة التنافسي عالمياً، بحسب تقرير لموقع “9to5Mac” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
وأكدت البيانات أن آيفون لا يزال المنتج الأكثر مبيعًا للشركة بعد ما يقرب من عشرين عامًا على إطلاقه، محافظًا على دوره كمحرك رئيسي للإيرادات.
وقال كيفان باريك إن عائلة آيفون 17 أصبحت الآن الأكثر شعبية في تاريخ الشركة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول حجم المبيعات.
وأوضح في تصريحات صحفية أن الشركة تعتقد أنها نجحت في زيادة حصتها السوقية خلال هذا الربع، متفوقة على المنافسين في سوق الهواتف الذكية.
وأشار إلى أن هذا الأداء يعكس قوة الطلب على منتجات أبل. خاصة في ظل المنافسة الشديدة مع أجهزة أندرويد في الأسواق العالمية.
وأضاف أن نجاح السلسلة الجديدة يعزز من ثقة المستثمرين في إستراتيجية الشركة القائمة على الابتكار وتطوير المنتجات.
أظهرت التقارير أن هواتف آيفون 17 الأساسية ونسختي برو وبرو ماكس حققت أداءً قويًا منذ إطلاقها في سبتمبر الماضي.
وأشارت البيانات إلى أن بعض الطرازات مثل النسخة فائقة النحافة لم تحقق الأداء المتوقع. ما يعكس تباينًا في استجابة الأسواق للمنتجات الجديدة.
وأكدت المصادر أن نجاح السلسلة الرئيسية ساهم في تعويض هذا التباين، مع استمرار الطلب القوي في الأسواق الآسيوية والأميركية.
ولفتت التقارير إلى أن هذه النتائج جاءت بعد أكبر تحديث لتشكيلة آيفون منذ إطلاق هاتف آيفون إكس في عام 2017.
بلغت مبيعات آيفون خلال الربع الثاني نحو 56.99 مليار دولار. مسجلة مستوى قريبًا من التقديرات التي بلغت 57.21 مليار دولار وفق البيانات المتاحة.
وأظهرت الأرقام أن هذه الإيرادات تعكس استقرار الطلب العالمي رغم التحديات الاقتصادية والتقلبات في سلاسل الإمداد.
وأشارت التقارير إلى أن هذا الأداء يعزز مكانة أبل كأحد أبرز اللاعبين في سوق الهواتف الذكية على مستوى العالم.
Loading ads...
واختتمت البيانات بالتأكيد على أن آيفون يظل محور النمو الرئيسي للشركة خلال الفترات المقبلة مع استمرار تطوير الأجيال الجديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





