شهر واحد
باكستان تشن غارات على كابول وقندهار.. وتعلن حرباً مفتوحة مع أفغانستان
الجمعة، 27 فبراير 2026

شنت باكستان ضربات جوية على أماكن متفرقة من أفغانستان، بما في ذلك العاصمة كابول، وقالت إنها دمرت مواقع رئيسية لحركة طالبان، رداً على قصف أفغاني لمواقع عسكرية في شرق وجنوب وباكستان، فيما أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف أن بلاده باتت في "حرب مفتوحة" مع أفغانستان.
وقال آصف الجمعة إن بلاده في "حرب مفتوحة" مع جارتها أفغانستان، مضيفاً أن صبر إسلام أباد نفد مع تصاعد التوتر خلال الليل، إذ أعلن الجانبان عن خسائرفادحة. وأضاف آصف: "نفد صبرنا. الآن هي حرب مفتوحة بيننا وبينكم"، في إشارة إلى أفغانستان، وفق ما نقلت "رويترز".
وإلى جانب كابول، استهدفت الضربات مدينة قندهار الجنوبية، حيث يقيم الزعيم الأعلى لحركة طالبان، الشيخ هيبت الله أخوندزاداه، وإقليم باكتيا الحدودي، بحسب المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، وفق ما نقلت "نيويورك تايمز".
هجوم أفغاني على باكستان
وأطلقت باكستان الضربات بعد ساعات من هجوم القوات الأفغانية على مواقع حدودية باكستانية، وفقاً لمسؤولين أفغان وباكستانيين، فيما وُصفت الهجمات الأفغانية نفسها بأنها رد على الضربات الباكستانية التي جرت في وقت سابق من الأسبوع.
وكانت وزارة الدفاع الأفغانية قد أعلنت الخميس، قصف عدة مواقع عسكرية في شرق وجنوب شرق باكستان، مضيفة أنها جاءت رداً على الهجمات الباكستانية بشن هجمات بالقرب من ولايات بكتيكا، وباكتيا، وخوست، وننكرهار، وكونار، ونورستان.
وأضافت أن مقاتليها "دمروا في هذه العمليات قاعدتين عسكريتين باكستانيتين، و19 موقعاً على طول خط ديوراند، وهرب الجنود من أربعة مواقع أخرى".
وذكرت أن القوات الأفغانية استولت على "عشرات الأسلحة الخفيفة والثقيلة والذخائر والإمدادات العسكرية، ودمرت دبابة، واستولت على مركبة نقل عسكرية كبيرة"، بحسب البيان.
وهذا هو أحدث تصعيد على الحدود البالغ طولها 2600 كيلومتر، حيث يتفاقم التوتر منذ الغارات التي شنتها باكستان يومي السبت والأحد، مما يهدد وقف إطلاق النار الهش الذي أُبرم بعد اشتباكات دامية في أكتوبر الماضي.
ضربات جوية على أفغانستان
وقالت الحكومة الباكستانية إن قواتها الأمنية تحركت بعد أن شنّ مقاتلو حركة طالبان الأفغانية "هجمات غير مبررة" على طول الحدود بين البلدين، وفق ما ذكرت صحيفة DAWN الباكستانية.
وأضافت وزارة الإعلام، في بيان، أن هذه الهجمات قوبلت بـ"رد فوري وفعّال"، من جانب القوات الباكستانية.
وأوضحت أن العملية التي أُطلق عليها اسم "غضب للحق"، استمرت حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، فيما أفادت تقارير لوسائل إعلام رسمية بأن سلاح الجو الباكستاني انضم إلى الهجوم، مستهدفاً مواقع أفغانية، من بينها مستودع ذخيرة في ولاية ننغرهار، "ما أسفر عن أضرار كبيرة".
ونقلت وسائل إعلام حكومية باكستانية، عن مصادر أمنية قولها إن القوات المسلحة "دمرت بالكامل عدة مواقع رئيسية" تابعة لحركة طالبان الأفغانية.
وتحمّل إسلام آباد كابول مسؤولية السماح لعناصر تصفهم بالإرهابيين، من المتحالفين مع حركة "طالبان باكستان" المحظورة (TTP) وتنظيم "داعش-خراسان"، باستخدام أراضيها كـ"ملاذ آمن"، وفق DAWN.
Loading ads...
وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الباكستانية، خلال إحاطتها الأسبوعية الخميس، إن الضربات ضد "ملاذات الإرهابيين"، في أفغانستان نُفذت لإحباط هجمات وشيكة داخل باكستان، مؤكدة أنه جرى توخي أقصى درجات الحذر لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



