4 أشهر
كيم جونغ أون يربط أول إطلاق لصواريخ بالستية في 2026 بـ"الأزمة الجيوسياسية"
الإثنين، 5 يناير 2026

Loading ads...
أرجع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أول عملية إطلاق لصواريخ بالستية إلى "الأزمة الجيوسياسية الأخيرة"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الاثنين، وذلك بعد يومين من قيام الولايات المتحدة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وتشير بيونغ يانغ منذ عقود إلى أن واشنطن تسعى لإطاحة حكومتها بطريقة مماثلة، وتؤكد أن برامجها العسكرية والنووية تشكل رادعا لهذه المحاولات. كما نفذت البلاد الأحد أول عملية إطلاق صاروخي لعام 2026، مستخدمة ما وصفته وكالة الأنباء المركزية الكورية بأنه نظام أسلحة "متطور" جديد يعتمد صواريخ فرط صوتية، سبق اختباره للمرة الأولى في تشرين الأول/أكتوبر. وذكر كيم الأحد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، لدى حديثه عن هذه المناورة أن "الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والأحداث الدولية المعقدة توضح سبب ضرورة ذلك". وتابع قائلا إنه "تم إحراز تقدم كبير أخيرا" في تجهيز القوى النووية الكورية الشمالية "لحرب حقيقية". كوريا الشمالية تهدد باعتماد نهج "هجومي أكبر" عقب انتقادات لإطلاقها صاروخ بالستي وفي سياق متصل، نددت كوريا الشمالية الأحد باعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية وصفت بأنها "تعد على سيادة" فنزويلا، وفق ما أورد الإعلام الرسمي. وجاء في بيان لناطق باسم الخارجية الكورية الشمالية، نقلته وكالة الأنباء المركزية، أن "الحادث مثال آخر يؤكد مجددا وبوضوح الطبيعة المارقة والوحشية للولايات المتحدة". ولم تفصح الوكالة عن عدد الصواريخ التي أطلقت الأحد، واكتفت بالإشارة إلى أنها "أصابت أهدافا على مسافة ألف كيلومتر" في بحر اليابان. وتزامن إطلاق هذه الصواريخ مع الساعات التي سبقت بدء الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ زيارة إلى بكين لإجراء محادثات مع نظيره الصيني شي جينبينغ، ومن المتوقع أن تكون العلاقات بين شطري كوريا ضمن الملفات المطروحة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




