Syria News

الثلاثاء 7 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عام بلا خدمة إلزامية.. حين تبدّلت الهموم لا الأحلام | سيرياز... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
3 أشهر

عام بلا خدمة إلزامية.. حين تبدّلت الهموم لا الأحلام

الثلاثاء، 13 يناير 2026
عام بلا خدمة إلزامية.. حين تبدّلت الهموم لا الأحلام
بعد عام كامل على غياب الجيش والخدمة الإلزامية في الجيش السوري، لم يعد السؤال اليومي لدى الشباب: “ايمت بيخلص تأجيلك؟”، بل تحوّل إلى أسئلة أكثر تعقيداً وأقل وضوحاً، فالخوف القديم اختفى، لكن مكانه امتلأ بهموم جديدة، لا تقل ثقلاً، وربما أكثر قسوة لأنها بلا شماعة جاهزة.
لسنوات، شكّل الجيش الذريعة الكبرى لتأجيل الحياة، تأجيل الدراسة، العمل، وحتى التفكير بالمستقبل، اليوم، ومع سقوط هذه الذريعة، وجد كثير من الشباب أنفسهم وجهاً لوجه مع واقع لم يكونوا مستعدين له.
من “همّ” الجيش إلى “همّ” الحياة
في الواقع الجديد، لم يعد الجيش هو السؤال اليومي، بل حلّت مكانه أسئلة أكثر اتساعاً: ماذا بعد؟ كيف نعيش؟ ومن يضمن المستقبل؟
يقول كثير من الشباب إن غياب الخدمة الإلزامية أزال ضغطاً نفسياً كبيراً، لكنه في المقابل كشف فراغاً ثقيلاً، بعدما كانت الحياة كلّها مرتّبة حول “تفادي الجيش”، لا حول بناء مسار فعلي
يقول كريم سوار، طالب سابق في كلية التجارة، إنه كان يخطط لتأجيل سنة إضافية، لا بدافع الرسوب الحقيقي، بل للهروب: “كنت ناوي أرسّب كمان سنة، متل العادة، مو لأني ما بدي أدرس، بس لأنو الجيش كان ورا الباب، فجأة راح، وما ضل عندي حجة، خلصت آخر مواد عندي وتخرّجت”.
لكن التخرج، كما يروي سوار لـ“الحل نت”، لم يكن نهاية القلق، بل بدايته الفعلية: “بلشت دور على شغل، اكتشفت إنو كل شي بدو خبرة أقل شي خمس سنين، وأنا خبرتي الوحيدة إنو كنت عم أتهرّب، انتقل الهم من الجيش إلى الشغل، ومن الخوف من الاستدعاء للخوف من القعدة بلا شغل”.
بالنسبة لكثيرين، لم تكن الجامعة حلماً علمياً بقدر ما كانت منطقة آمنة، ومع زوال الخطر، تحوّلت هذه المنطقة إلى طريق مسدود.
يقول عباس كواكي، خريج أدب إنكليزي، إن الدراسة فقدت معناها القديم: “قبل كنت متمسك بالجامعة مشان أتخبّى، اليوم خلصت، بس ما بعرف شو الخطوة الجاية، الشهادة لحالها ما بتكفي، والسوق قاسي، والسفر صار صعب”.
ويضيف أن الشعور العام بين أصدقائه هو أن الحياة بدأت فجأة، من دون تمهيد: “كأنو حدا كبس زر التشغيل فجأة، ونحن لسا مو جاهزين”.
في المقابل، يرى بعض الشباب أن غياب الخدمة الإلزامية أعاد إليهم زمام القرار، ولو بثمن نفسي، يقول سامر حبَّار، خريج هندسة، إن الراحة موجودة لكنها “ناقصة”: “أكيد ارتحت، ما عاد في كابوس، بس بنفس الوقت صرت مسؤول عن كل شي، قبل كنت أقول: مو هلق، بعد الجيش، او لسافر، اليوم ما عاد في بعد”.
ويشير حبَّار إلى أن الحرية الجديدة كشفت حجم الفراغ في السياسات الداعمة للشباب: “الدولة شالت الهم الأكبر، بس ما حطّت شي مكانه، لا تدريب، لا فرص، لا خطّة”.
ويرى مختصون اجتماعيون أن أخطر ما في هذا التحوّل ليس غياب الجيش، بل غياب البدائل، فالشباب الذين بنوا قراراتهم لسنوات على فكرة التأجيل، وجدوا أنفسهم فجأة مطالبين بالمواجهة.
“الجيش كان حجة جماعية، اليوم انكسرت، وبقي القلق معلّق بلا اسم”.
هكذا يقول الدكتور فهد جابر، أخصائي نفسي واجتماعي، لـ”الحل نت”: إن غياب الخدمة الإلزامية أنهى همّاً واضحاً، لكنه فتح باب قلق جديد مرتبط بالعمل والمستقبل، ويوضح أن الشباب انتقلوا فجأة من حالة تأجيل قسري إلى مواجهة مباشرة مع واقع غير مهيأ لهم، في ظل غياب دعم أو مسارات واضحة، ما جعل القلق يتغيّر شكلاً لا مضموناً.
ويؤكد أن انتقال الهموم من العسكري إلى المعيشي خلق حالة ارتباك واسعة، خصوصاً لدى الخريجين الجدد.
اليوم، يعيش الشباب عاماً من الحرية بلا جيش، لكن مع همّ جديد: العمل، الاستقرار، وإثبات الذات في سوق لا يرحم، لم تعد الحياة مؤجلة، لكنها أيضاً لم تصبح أسهل.
Loading ads...
وبين راحة مؤقتة وقلق دائم، يكتشف كثيرون أن المشكلة لم تكن في الجيش وحده، بل في حياة كاملة كانت معلّقة بانتظاره، وحين اختفى، سقطت كل الأسئلة دفعة واحدة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 أيام

0
توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 أيام

0
أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

قناة يورونيوز

منذ 5 أيام

0
فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

قناة يورونيوز

منذ 5 أيام

0