ساعة واحدة
أسرع 5 أهداف سجلتها المنتخبات العربية في تاريخ كأس العالم
الثلاثاء، 30 يونيو 2026

مع كل نسخة جديدة من بطولة كأس العالم، تتجدد الذكريات المرتبطة بأبرز اللحظات التي صنعتها المنتخبات العربية على أكبر مسرح كروي في العالم. وبين الانتصارات التاريخية والمفاجآت التي هزت عمالقة الكرة، تبقى الأهداف المبكرة واحدة من أكثر اللقطات إثارة، لما تحمله من تأثير نفسي وفني كبير على مجريات المباريات. وبمناسبة بطولة كأس العالم 2026، التي شهدت حضورًا عربيًا لافتًا وأرقامًا جديدة دخلت سجلات التاريخ، نستعرض قائمة أسرع خمسة أهداف سجلتها المنتخبات العربية في تاريخ المونديال، وهي أهداف لم تقتصر أهميتها على سرعتها، بل ارتبط كثير منها بانتصارات لا تُنسى صنعت أمجادًا خالدة لكرة القدم العربية.
كتب الدولي المغربي إسماعيل صيباري اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كأس العالم 2026، بعدما سجل أسرع هدف عربي في تاريخ البطولة. وجاء هدف صيباري في مواجهة المغرب أمام اسكتلندا، بعد مرور 70 ثانية فقط على صافرة البداية، مستغلًا انطلاقة هجومية سريعة أربكت الدفاع الاسكتلندي، ليمنح "أسود الأطلس" أفضلية مبكرة ويكسر الرقم القياسي العربي الذي ظل صامدًا لعقود.
ولم يكن الهدف مجرد رقم تاريخي، بل عكس الشخصية الهجومية التي ظهر بها المنتخب المغربي خلال مشاركته في البطولة، وأكد استمرار تطور الكرة المغربية بعد الإنجازات التي حققتها في النسخ الأخيرة.
قبل أربعة أعوام فقط، كان النجم المغربي حكيم زياش صاحب أسرع هدف عربي في كأس العالم 2022، عندما افتتح التسجيل أمام منتخب كندا بعد مرور ثلاث دقائق و30 ثانية. وجاء الهدف بعد خطأ دفاعي استغله زياش بذكاء، ليضع الكرة في الشباك مبكرًا، ويقود منتخب بلاده نحو فوز مهم ضمن مرحلة المجموعات. وأصبح ذلك الهدف حينها من أسرع الأهداف العربية في تاريخ البطولة، قبل أن يحطم إسماعيل صيباري هذا الرقم في نسخة 2026، ليحتفظ المغرب بصدارة القائمة عبر لاعبين من جيلين مختلفين.
يبقى اسم سعيد العويران حاضرًا بقوة كلما ذُكرت الإنجازات العربية في كأس العالم، ليس فقط بسبب سرعته في التسجيل، وإنما أيضًا لجمالية الهدف الذي سجله أمام بلجيكا في مونديال الولايات المتحدة عام 1994. وسجل العويران هدفه التاريخي في الدقيقة الخامسة، بعدما انطلق بالكرة من منتصف الملعب، متجاوزًا عددًا من المدافعين بطريقة مذهلة، قبل أن يضعها في الشباك، في واحد من أجمل أهداف كأس العالم عبر التاريخ. ولعب هذا الهدف دورًا حاسمًا في تأهل المنتخب السعودي إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، ليصبح من أكثر الأهداف العربية شهرة وتأثيرًا.
شهدت النسخة نفسها من كأس العالم 1994 حضورًا سعوديًا مميزًا، إذ انضم النجم سامي الجابر إلى قائمة أصحاب الأهداف العربية الأسرع. وسجل الجابر هدفه في شباك المنتخب المغربي من ركلة جزاء في الدقيقة السابعة، مؤكدًا البداية القوية لـ"الأخضر" في البطولة. ويعد سامي الجابر أحد أبرز هدافي الكرة السعودية عبر التاريخ، ونجح خلال مسيرته في التسجيل في أكثر من نسخة من كأس العالم، ليصبح أحد الأسماء العربية البارزة في سجلات البطولة.
Loading ads...
يختتم الجزائري صالح عصاد قائمة أسرع خمسة أهداف عربية في تاريخ كأس العالم، بعدما سجل هدفًا مبكرًا في مرمى منتخب تشيلي خلال مونديال 1982. وجاء الهدف في الدقائق الأولى من المباراة، قبل أن يضيف عصاد هدفًا ثانيًا، ليساهم في تحقيق الجزائر انتصارًا مستحقًا، ضمن واحدة من أفضل مشاركات "محاربي الصحراء" في تاريخ البطولة، وشكل ذلك الجيل بداية الحضور الحقيقي للكرة الجزائرية على الساحة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





