ساعة واحدة
العراق والأردن ينضمان للاجتماع الخليجي الأمريكي في نيويورك
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

يكشف الانخراط الدبلوماسي العربي المرتقب على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع عن تحول لافت في مقاربة الملف الإيراني، مع انضمام العراق والأردن المتوقع إلى اجتماع ينظمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة ومسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي، لبحث مستقبل المواجهة مع طهران وأذرعها الإقليمية.
وتتركز المحادثات الاستثنائية على كبح النفوذ الإيراني، وتحديداً تصعيد جماعة الحوثي الميداني في اليمن وعلى طول الساحل الغربي وقرب مضيق باب المندب، إلى جانب بحث التداعيات المرتبطة بالانسحاب المُرتقب للتحالف الدولي من العراق نهاية سبتمبر الجاري ومصير سلاح الفصائل المسلحة.
وطالب أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، بتبني عقلية جديدة للتعامل مع طهران، مؤكداً ضرورة إيجاد مسار حواري "إيراني-عربي" موازٍ للمسار الإيراني-الأمريكي، لضمان عدم اختزال قضايا المنطقة والاستقرار الإقليمي في مفاوضات واشنطن وطهران وحدها.
من جهته، شدد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز على أن طهران وسّعت نطاق دعمها المباشر من حزب الله إلى تزويد الحوثيين بطائرات مسيرة وصواريخ كروز متطورة، واصفاً المشهد ب امتداد لصراع استراتيجي مع إيران ممتد منذ عقود.
وتعكس التقارير مساعي إيرانية لتوظيف الورقة اليمنية وتوسيع نفوذ الحوثيين قرب الممرات الملاحية في البحر الأحمر وخليج عدن لزيادة الضغط والتفاوض أمام الإدارة الأمريكية.
إشراك دول كالعراق والأردن وربما مصر إلى جانب دول الخليج سيعاً إلى صياغة موقف إقليمي موحد تجاه الملفات الأمنية المعقدة، وفي مقدمتها ترتيبات الأمن البحري وحصر السلاح بيد الدولة في العراق واليمن.
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات وسط حركة دبلوماسية عربية تُعد الأوسع نطاقاً منذ سنوات في أروقة الأمم المتحدة، ترقباً لما ستسفر عنه اجتماعات الجمعية العامة واللقاءات الجانبية للرئيس الأمريكي مع القادة العرب بشأن مستقبل التهدئة والاستقرار في الشرق الأوسط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





