5 ساعات
ديمقراطيون يتحركون لعزل وزير الدفاع الأمريكي على خلفية الحرب على إيران
الأحد، 19 أبريل 2026

أقدم أعضاء من الحزب الديمقراطي في مجلس النواب على تقديم مذكرات لعزل وزير الدفاع بيت هيغسيث، واتهموه بارتكاب "جرائم وجنح خطيرة" من بينها شن حرب على إيران من دون موافقة الكونغرس.
وتتصدر النائبة الديمقراطية عن ولاية أريزونا ياسمين أنصاري هذا التحرك لعزل هيغسيث، إلا أن فرص نجاح الخطوة تعد محدودة في ظل هيمنة الجمهوريين على مجلس النواب.
وأما إجراءات العزل فتُقصَد بها عملية يوجه من خلالها مجلس النواب اتهامات رسمية لمسؤول حكومي على أساس مخالفات مفترضة، ولا يعزل المسؤول من منصبه إلا إذا أدانه مجلس الشيوخ بعد محاكمة.
وصرحت أنصاري عبر منصة إكس قائلة "قدمنا مواد لعزل بيت هيغسيث لانتهاكه قسمه وتعريضه أفراد القوات الأمريكية للخطر، وارتكابه جرائم حرب، بما في ذلك هجمات على مدنيين وعلى مدرسة للبنات في ميناب في إيران".
وتابعت "للكونغرس وحده صلاحية إعلان الحرب، وأفعاله تستدعي عزله فورا".
وكما هو ظاهر في استطلاعات الرأي، فقد انعكست الحرب في الشرق الأوسط سلبا على شعبية الرئيس دونالد ترامب، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر.
وزير الدفاع الأمريكي يقيل رئيس أركان القوات البرية.. ما السبب؟
وتشير المادة الأولى من مواد العزل المقدمة إلى أن هيغسيث شرع في النزاع مع إيران "بدون إعلان حرب أو تفويض قانوني محدد من الكونغرس"، وأنه قام بـ"تعريض أفراد القوات المسلحة للولايات المتحدة، عن علم، لخطر كبير ومتوقع للإصابة أو القتل".
وكما يرد في نص ثان من المواد ذاتها، تحمل هيغسيث مسؤولية الغارة على مدرسة ابتدائية في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 شباط/فبراير، وهي غارة أودت بحياة 170 شخصا على الأقل، بينهم طلاب ومعلمون، بحسب ما أعلنت السلطات الإيرانية.
وأوردت صحيفة نيويورك تايمز أن النتائج الأولية لتحقيق عسكري أمريكي تشير إلى أن صاروخ توماهوك أصاب المدرسة بسبب خطأ في تحديد الهدف.
وتوضح المواد المقدمة أن هيغسيث "أذِن أو تغاضى أو فشل، في منع استخدام القوة العسكرية، بطريقة تتعارض مع قانون النزاعات المسلحة"، ومن ذلك الضربة التي استهدفت المدرسة.
وكما جاء في الاتهامات الديمقراطية، فقد وجهت إلى هيغسيث أيضا انتقادات بسبب ما يعرف بـ"الضربات المزدوجة"، أي استهداف الهدف نفسه مرتين متتاليتين، ضمن العمليات ضد القوارب المشتبه بقيامها بتهريب مخدرات في البحر الكاريبي.
وبرروا ذلك بالقول إن الضربات المزدوجة كانت غير شرعية وتقوض قواعد الاشتباك المصممة لحماية المدنيين.
وتضم قائمة الاتهامات الأخرى ما وصف بـ"الإهمال والتعامل المتهور" مع المعلومات العسكرية الحساسة، إضافة إلى عرقلة الرقابة البرلمانية، في إشارة إلى استخدام هيغسيث لتطبيق المراسلة سيغنال في مناقشة الضربات على اليمن.
Loading ads...
وفي تعليق من البنتاغون، نقل موقع أكسيوس عن المتحدثة كينغزلي ويلسون قولها إن أنصاري "مجرد ديمقراطية أخرى تسعى إلى تصدر عناوين الأخبار، بينما حققت وزارة الحرب بشكل حاسم وساحق أهداف الرئيس (دونالد ترامب) في إيران".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



