كانت عودة نوفاك ديوكوفيتش للملاعب بعيدة كل البعد عن التوقعات، فقد سقط اللاعب الصربي في مباراته الافتتاحية ببطولة روما للأساتذة أمام الكرواتي دينو بريزميتش بنتيجة (6-2)، (2-6)، (4-6)، في مباراة كشفت افتقاره الواضح إلى الإيقاع التنافسي رغم المستوى الاستثنائي الذي قدّمه في الشوط الأول.
فرصة ضائعة قبل رولان جاروس
بهذه الخسارة، يفقد ديوكوفيتش فرصة ثمينة لاكتساب الجاهزية البدنية والذهنية قبل انطلاق بطولة رولان جاروس، ما لم يقرر المشاركة في بطولة جنيف، كما فعل الموسم الماضي عندما توّج باللقب في الأسبوع الذي سبق البطولة الفرنسية الكبرى.
ومهما يكن، سيصل اللاعب الصربي للعاصمة الفرنسية دون أي انتصار في البطولات الكبرى المخصصة للتحضير على الملاعب الترابية، وهو سيناريو تكرر معه أيضًا في الموسم الماضي، حين خسر في مباراته الأولى في كل من مونت كارلو، ومدريد.
هذا العام، لم يشارك ديوكوفيتش في هاتين البطولتين، لكنه اختار اللعب في العاصمة الإيطالية، دون أن يحقق النجاح المنشود.
بداية مبهرة.. ثم انهيار تدريجي
بدأ ديوكوفيتش المباراة بشكل مذهل، مقدّمًا تنس رفيع المستوى وواضعًا كل كرة تقريبًا على الخط، مما جعل بريزميتش بلا أي فرصة حقيقية.
لكن سهولة فوزه بالشوط الأول (6-2) لم تكن تعكس حقيقة المباراة، التي ازدادت صعوبة مع تحسن أداء اللاعب الكرواتي بشكل ملحوظ.
واستغل بريزميتش، المصنف 37 عالميًا، أسوأ لحظات ديوكوفيتش، وردّ له نفس النتيجة في الشوط الثاني (6-2) ليعادل المباراة.
حاول الصربي العودة في الشوط الحاسم، لكنّه كان قد منح مساحة كبيرة لمنافسه الذي تحرر تمامًا من الضغط، وبعد تحقيقه لكسر إرسال حاسم، أنهى بريزميتش المباراة دون مشاكل كبيرة.
غياب ألكاراز يفتح الباب
ويمثل هذا الفوز إنجازًا كبيرًا لبريزميتش على حساب "نولي"، الذي أثبت أنه في الوقت الحالي بعيد عن مستواه المعهود.
باريس على الأبواب، وخلال نحو 15 يومًا ستنطلق بطولة رولان جاروس دون ملكها الإسباني كارلوس ألكاراز، المتوج باللقبين الأخيرين.
غيابه يفتح الباب أمام فرص أكبر للاعب الصربي، الذي أثبت مرارًا قدرته على الارتقاء بمستواه في البطولات الكبرى.
Loading ads...
وبانتظار ما إذا كان سيختار اللعب في جنيف أم لا، سيتعين على ديوكوفيتش، البالغ من العمر 37 عامًا والحائز على 24 لقبًا في بطولات الجراند سلام، أن يتحسن كثيرًا قبل بدء رحلته في رولان جاروس، حيث سيسعى للفوز بلقبه الرابع في البطولة الفرنسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





.png)