Syria News

الخميس 8 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من تحت الأنقاض لمأوى جديد.. فلسطينيون يعيدون الإعمار بجهود ف... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
عام واحد

من تحت الأنقاض لمأوى جديد.. فلسطينيون يعيدون الإعمار بجهود فردية

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
من تحت الأنقاض لمأوى جديد.. فلسطينيون يعيدون الإعمار بجهود فردية
Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-11-2025 الساعة 14:21
نسبة الدمار في القطاع الفلسطيني بلغت نحو 90% بعد عامين على الحرب
لم ينتظر خالد العطار بدء عملية إعادة الإعمار لإيواء مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين فقدوا بيوتهم وبدأ بإصلاح غرفة واحدة تبقت من منزله الذي دمره الجيش الإسرائيلي في شمال قطاع غزة، باستخدام مواد بسيطة مثل "الشوادر البلاستيكية" وبقايا الركام.
واضطر العطار إلى الاستعانة بـ"الشوادر" والطين لعدم وجود أي مواد بناء داخل قطاع غزة بفعل الحصار المشدد وتداعيات الحرب الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأنهى العطار ترميم الغرفة التي تبقت من منزله، وعاش بها مع زوجته وأطفاله السبعة، استعداداً لفصل الشتاء القادم الذي سيتسبب بكارثة إنسانية هائلة بالقطاع في حال بقي الفلسطينيون في خيامهم البالية التي لا تحميهم من الأمطار والبرد القارس.
العطار واحد من آلاف أهالي قطاع غزة الذين لجؤوا إلى الإعمار الذاتي في ظل تأخر عمليات إعادة الإعمار الرسمية وغياب الدعم الدولي، حيث يستخدمون الشوادر، وقطع الخشب، وأكياس الطين، ومواد بناء بسيطة في محاولة لإصلاح منازلهم المدمرة جزئياً، وتوفير مأوى لأسرهم قبل حلول فصل الشتاء.
ويقول العطار في حديثه لـ"الخليج أونلاين": "لم يعد أمامي أي خيار، وانتظرنا أن يصلنا الدعم العاجل من قبل المؤسسات الدولية ولكن لم يصل منهم شيء، والشتاء قادم وأطفالي لا يحتملون العيش في الخيام أكثر".
ويضيف العطار: "استخدمت الشوادر والطين في ترميم الغرفة وصناعة جدران مؤقتة، بدلاً من العيش داخل الخيمة خلال فترة الشتاء، مع دخول الزواحف إليها أيضاً".
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أعلن أن نسبة الدمار في القطاع الفلسطيني بلغت نحو 90%، بعد عامين على الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، واصفاً ما حدث بأنه "إبادة جماعية مستمرة" تستهدف البشر والحجر.
ووفق الإحصائية الصادرة عن المكتب بمناسبة مرور عامين على الحرب، فقد دمر أو تعطل 38 مستشفى في أنحاء القطاع، وسيطر جيش الاحتلال على نحو 80% من مساحة القطاع عبر الاجتياح والتهجير والقصف المتواصل.
وبحسب الأرقام التي أعلنها المكتب، فقد ألقى جيش الاحتلال أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على غزة منذ بدء الحرب، وقد تضررت 95% من مدارس القطاع بشكل جزئي أو كلي نتيجة القصف.
صمود وابتكار
المهندس المعماري أحمد عاشور أوضح أن الإعمار الذاتي يعد تعبيراً صارخاً عن عجز المنظومة الدولية والمحلية في الاستجابة لمعاناة السكان في قطاع غزة الذين تدمرت منازلهم ويعيشون في الخيام.
ويقول عاشور في حديثه لـ"الخليج اونلاين": "يكشف توجه سكان قطاع غزة إلى الإعمار بشكل ذاتي عن قدرتهم على الصمود والابتكار، ويبرز حاجة عاجلة لتدخل دولي فعال يضمن الحق في السكن الكريم، ويوفر خطط إعادة إعمار شفافة وسريعة، تشمل الجميع دون تمييز".
ويوضح أن آلافاً من سكان قطاع غزة اضطروا إلى تنفيذ ما يعرف بعمليات الإعمار الذاتي، مستخدمين أدوات بدائية ومواد بسيطة من البيئة المحلية أو من ركام منازلهم المدمرة، وهو توجه يحمل أبعاداً هندسية معقدة تتعلق بالسلامة والجودة والوظيفة.
ويلفت عاشور إلى أن المواد المستخدمة في هذا النوع من الإعمار تشمل الشوادر البلاستيكية التي تُستعمل كبديل مؤقت للأسقف أو الجدران لكنها غير مقاومة للعوامل الجوية، وأكياس الطين والطوب اللبن التي توفر تماسكاً محدوداً لكنها لا تتحمل الأحمال الرأسية، إضافة إلى مخلفات البناء من الخشب والحديد والحجارة المكسرة التي تستخدم عشوائياً وتشكل خطراً إنشائياً في غياب الفحص الهندسي.
ويشير إلى أن أبرز التحديات تكمن في ضعف السلامة العامة واحتمال انهيار هذه الأبنية عند أول منخفض جوي، فضلاً عن ارتفاع تكلفة الإصلاح مستقبلاً، وخطر الحرائق الناتجة عن التمديدات الكهربائية البدائية.
وأكد أهمية نشر إرشادات بناء مبسطة للمواطنين، وتوفير إشراف هندسي تطوعي، وإدخال مواد خفيفة بديلة تسهم في الإعمار الجزئي الآمن، إلى جانب توثيق الحالات الميدانية لتطوير حلول هندسية طارئة.
ويكشف الإعمار الذاتي، حسب عاشور، ثغرات خطيرة في البنية الإنشائية تتطلب تدخلاً هندسياً مهنياً يوازن بين الإمكانيات المحدودة ومتطلبات السلامة.
Loading ads...
اخترنا لكم

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تفتيش جمركي وعزلة متنامية.. ماذا نعرف عن الأزمة الدبلوماسية بين هولندا وإسرائيل؟

تفتيش جمركي وعزلة متنامية.. ماذا نعرف عن الأزمة الدبلوماسية بين هولندا وإسرائيل؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 أيام

0
سوريا.. انفجار ضخم في أحد خطوط الغاز غربي حقل الشولا النفطي بريف دير الزور

سوريا.. انفجار ضخم في أحد خطوط الغاز غربي حقل الشولا النفطي بريف دير الزور

قناة روسيا اليوم

منذ 10 أيام

0
الجيش الإثيوبي يتقدم في إقليم تيغراي وسط مخاوف من تجدد الحرب

الجيش الإثيوبي يتقدم في إقليم تيغراي وسط مخاوف من تجدد الحرب

قناة روسيا اليوم

منذ 10 أيام

0
أحكام تشمل شخصيات من تيارات مختلفة في إيران.. وسجن رسائي يثير سجالا

أحكام تشمل شخصيات من تيارات مختلفة في إيران.. وسجن رسائي يثير سجالا

الجزيرة نت

منذ 10 أيام

0