43 دقائق
لماذا تظاهرة المئات في مطارات ألمانيا رفضا للترحيل طالبي اللجوء؟
السبت، 24 أكتوبر 2026

تظاهر عدة مئات من الأشخاص في عدد من المطارات الألمانية، اليوم السبت (24 أكتوبر/ تشرين الثاني 2026) خلال يوم احتجاجي على مستوى البلاد، رفضا لعمليات الترحيل والاحتجاز تمهيدا للترحيل.
وقدرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 400 شخص في مدينة لايبزيغ، وبنحو 300 شخص في مطار فرانكفورت، أكبر مطارات لألمانيا، وبنحو 150 شخصا في مطار العاصمة الألمانية المعروف باسم مطار برلين-براندنبورغ "بي إي آر".
وأشارت تقديرات الشرطة إلى أن تظاهر نحو 50 شخصا في كل من مطاري كولونيا/بون ودوسلدورف. وفي المقابل، قدّر التحالف المنظم للاحتجاجات أعداد المشاركين بأرقام أعلى.
ووفقا للبيانات، فإن هذه المظاهرات تأتي للإعراب عن الاحتجاج على ترحيل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم، واحتجازهم تمهيدًا لترحيلهم، والتوسع في البنية التحتية المخصصة لهذا الغرض.
كما تم الإعلان عن تنظيم احتجاجات في مطاري ميونيخ وهانوفر. وأعرب المتظاهرون في مدينة لايبزيغ أيضا عن احتجاجهم على رحلات الترحيل المستأجرة إلى أفغانستان.
ووصل عدد المتظاهرين في منطقة أوبردينغ بالقرب من مطار ميونيخ، ثاني أكبر المطارات الألمانية، إلى ما يزيد عن 700 شخص. ومن المنتظر إنشاء "مبنى مخصص للترحيل" في مطار ميونيخ لتسريع إجراءات الترحيل وتسهيلها.
وكانت حملة "أوقفوا إنشاء مبنى الترحيل في مطار ميونيخ" دعت إلى تنظيم احتجاجات هناك. وتنتقد الحملة إدارة المطار لتوفيرها، من خلال التوسع في بنيته التحتية، إمكانات لتنفيذ مزيد من عمليات الترحيل، فضلًا عن تحقيق مكاسب اقتصادية منها.
وكانت السلطات الألمانية نظمت هذا العام عدة رحلات لترحيل أشخاص إلى أفغانستان من مطار لايبزيغ/هاله. وتفيد التصريحات الصادرة من السلطات الألمانية بأن معظم الذين تم ترحيلهم على متن هذه الرحلات هم من مرتكبي الجرائم.
وأفادت شبكة "ويل كوم يونايتد"/سنأتي متحدين/، بأن المظاهرة التي دعت إلى تنظيمها في مطار فرانكفورت بالتعاون مع جهات محلية، تأتي للاحتجاج على إنشاء "مبنى مخصص للترحيل".
وقالت متحدثة باسم الشبكة إن الأموال التي تُنفق على عمليات الترحيل كان ينبغي استثمارها بدلًا من ذلك في تدابير لدمج اللاجئين في المجتمع. وأضافت:" إننا نناهض جميع أشكال البنية التحتية المخصصة لعمليات الترحيل، ونطالب بحرية التنقل لجميع الناس".
Loading ads...
وقالت متحدثة باسم التحالف المنظم للاحتجاجات:" نطالب بوقف فوري لعمليات الترحيل، لأن طالبي الحماية لهم الحق في اللجوء"، ووصفت إقدام الحكومة الألمانية تحديدا بدهس هذا الحق بالأقدام، والتعاون مع حركة طالبان في عمليات الترحيل بأنه أمر مروع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




