عام واحد
بسبب موجة جفاف.. صلاة الاستسقاء في أكثر من 20 ألف مسجد بالجزائر
السبت، 1 نوفمبر 2025

أقيمت اليوم السبت في عموم مساجد الجزائر صلاة الاستسقاء طلبًا للغيث، وذلك بسبب موجة جفاف تضرب البلاد منذ أشهر، خصوصًا الولايات الغربية.
وشارك في الصلاة مواطنون من مختلف الشرائح، بينهم أطفال وشبان وشيوخ كبار.
وبثت قنوات تلفزيونية خاصة صلاة الاستسقاء من مساجد عدة، أعقبها دعاء جماعي للمصلين بهطل المطر.
وعمّمت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف قبل يومين، توجيهًا بإقامة صلاة استسقاء عبر ما يفوق 20 ألف مسجد عبر كافة أرجاء البلاد.
ونص تعميم الوزارة أنه "نظرًا لتأخر سقوط الأمطار في معظم ربوع وطننا المفدى، فإن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف قد راسلت كافة مديرياتها عبر كامل التراب الوطني من أجل إقامة صلاة الاستسقاء السبت التاسعة صباحًا".
ودعت الوزارة المصلين إلى "اغتنام أوقات الدروس والصلوات، وصلاة الجمعة للتضرع إلى الله بالدعاء، وتذكير الناس بأحكام وآداب صلاة الاستسقاء".
وتعيش مناطق واسعة شمالي الجزائر خصوصًا الولايات الغربية جفافًا منذ أشهر عدة، وتعاني شُحًا مطريًا منذ أكثر من خمس سنوات.
وتسببت موجة الجفاف في تأخر حملة الحرث والبذر بهذه المناطق، التي يعتمد المزارعون فيها على المتساقطات المطرية في ري محاصيلهم، فيما كانت مناطق الشمال الشرقي أقل تضررًا.
ودفعت موجة الجفاف المستمرة منذ 2019، السلطات إلى إطلاق مزيد من مشاريع تحلية مياه البحر، ورصدت أكثر من 5 مليارات دولار لبناء محطات جديدة بولايات ساحلية عدة.
وفي الجزائر حاليًا 19 محطة مستغلة لتحلية مياه البحر، كما أقرت الحكومة قبل أسابيع ثلاثة مشاريع جديدة. وتسعى السلطات لبلوغ إنتاج 5.6 ملايين متر مكعب من المياه المحلاة يوميًا بحلول 2030.
وتضم الجزائر 85 سدًا بطاقة تخزين تصل 8 مليارات متر مكعب، لكن مستويات سدود عدة تراجعت، وجفَّ بعضها عن آخره خصوصًا بمناطق وسط وغربي البلاد.
Loading ads...
وتعتزم السلطات تخصيص حصص كبيرة من مياه السدود للري الزراعي، بينما تعتمد على محطات التحلية في تزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





