2 ساعات
أزاروف يحذر: "سخط" في أوكرانيا بسبب التجنيد الإجباري والأزمة الاقتصادية
الجمعة، 24 أبريل 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
تاريخ النشر: 24.04.2026 | 16:38 GMT
حذر رئيس الوزراء الأوكراني السابق، نيكولاي أزاروف، من تصاعد حالة "التذمر والسخط" بين الأوكرانيين، نتيجة التعبئة القسرية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وكتب أزاروف في قناته على تطبيق "تلغرام": "في أوكرانيا هناك سخط. على المستوى الشعبي، الجماهير محصورة من جهة بقوانين التعبئة والفوضى التي تسببها مراكز التجنيد، ومن جهة أخرى، تشهد البلاد أزمة اقتصادية حادة مع ارتفاع مستمر في التعريفات والمواد الغذائية".
وأضاف أزاروف أن النخب السياسية الحاكمة في كييف، بدلا من الاهتمام بالشؤون الداخلية الملحة، تنشغل حاليا بالتنبؤ بـ"ما سيحدث بعد الرحيل الحتمي للرئيس فلاديمير زيلينسكي"، مشيرا إلى أن "هذا الأمر بات واضحا للجميع، وهو ما يفسر حالة المساومات والمشاورات المستمرة بينهم".
يأتي هذا التحذير في وقت يعاني فيه الجيش الأوكراني (القوات المسلحة الأوكرانية) من نقص حاد في الأفراد، وسط تصاعد حالات الاحتجاج على الأعمال القسرية التي تقوم بها فرق مراكز التجنيد. وتنتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق عمليات "اختطاف" الرجال في شوارع المدن، واقتيادهم نحو الحافلات وغالبا ما تتحول هذه العمليات إلى مشادات واعتداءات جسدية.
نتيجة لذلك، يستخدم الرجال في سن الخدمة العديد من الأساليب اليائسة للتهرب من التجنيد، تشمل الفرار غير الشرعي عبر الحدود، أو إحراق المكاتب العسكرية، أو الاختباء لأسابيع في المنازل.
يذكر أن ولاية فلاديمير زيلينسكي انتهت رسميا في 20 مايو 2024، إلا أن الانتخابات الرئاسية أُلغيت بسبب استمرار الأحكام العرفية والتعبئة العامة.
Loading ads...
من جانبه، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق أن "السلطة الشرعية الوحيدة" في كييف حاليا هي البرلمان (المجلس الأعلى) ورئيسه، في إشارة إلى انتهاء الولاية القانونية للرئيس الحالي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





