قد يبدو التفكير في بيع أليخاندرو بالدي منطقيًا إذا استمر تراجع دوره داخل برشلونة، لكن اتخاذ القرار بناءً على وضعه الحالي وحده قد يخلق مشكلة أكبر للفريق في الموسم المقبل، خاصة أن الخيارات المتاحة لتعويضه لا توفر ضمانات كافية على المدى الطويل .
المشكلة الأولى تتعلق بجواو كانسيلو، الذي يستطيع شغل مركز الظهير الأيسر وتقديم حلول هجومية بفضل خبرته وقدراته في بناء اللعب، لكنه سيبلغ 33 عامًا في العام المقبل وبالتالي فإن الاعتماد عليه بصورة أساسية لموسم كامل لا يبدو تخطيطًا لمركز يحتاج إلى لاعب قادر على العطاء لسنوات، وليس مجرد حل مؤقت لسد الفراغ .
أما تشافي إسبارت، فرغم قدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، فإنه ليس ظهيرًا أيسر طبيعيًا، كما أن برشلونة قد يحتاج إليه بصورة أكبر على الجهة اليمنى واستخدامه لتعويض بالدي بصورة دائمة قد يعني نقل المشكلة من مركز إلى آخر، بدلًا من حلها بصورة حقيقية .
هذا ولا يمكن تجاهل وضع بالدي الحالي، بعدما تراجعت مشاركاته وفقد جزءًا من ثقة هانز فليك ، فالمدرب يريد منه تحسين قراراته الهجومية والعودة إلى المستوى الذي يجعله خيارًا موثوقًا، لكن هذا التراجع لا يلغي حقيقة أن اللاعب يمتلك مواصفات مهمة في مركز الظهير الأيسر، خاصة السرعة والقدرة على التقدم وتوسيع الملعب .
وهنا قد يجب على برشلونة الفصل بين تقييم مستوى بالدي في الوقت الحالي وتحديد قيمته داخل مشروع الفريق على المدى الطويل ، فإذا اقتنع النادي بأن اللاعب لم يعد مناسبًا لخطط فليك، فقد يكون بيعه خيارًا قابلًا للنقاش، لكن بشرط توفير بديل متخصص قبل التخلي عنه .
Loading ads...
الأمر لا يتعلق بالتمسك ببالدي مهما كان مستواه، بل بتجنب خسارة لاعب دون امتلاك بديل يضمن استمرار التوازن .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





