شهر واحد
الأولى عربياً... السعودية تنضم للشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي
السبت، 21 فبراير 2026

انضمام السعودية يجسد الشراكة العالمية دورها كلاعب محوري في مسيرة البيانات والذكاء الاصطناعي العالمي.
انضمت المملكة العربية السعودية، ممثلة بالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، رسمياً إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي "GPAI" لتصبح بذلك أول دولة عربية عضواً في هذه الشركة التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وقالت الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي، اليوم السبت، إن انضمام المملكة يعكس مكانتها المتقدمة كلاعب محوري في مسيرة البيانات والذكاء الاصطناعي العالمي، وتعزيز دورها الريادي في صياغة مستقبل هذه التقنيات المتقدمة على المستوى الدولي.
من جانبها، اعتبرت وزارة التجارة السعودية، في تغريدة لها على منصة "إكس"، أن انضمام المملكة إلى الشراكة العالمية في الذكاء الاصطناعي يعكس ثقة العالم في قدراتها التقنية ودورها المتقدم في هذا المجال الحيوي.
بدوره، رأى رئيس "سدايا" عبدالله الغامدي، أن انضمام إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي، "يجسد خطوة استراتيجية ترسخ مكانتها عالمياً، وتعكس التزامها بربط الأولويات الإقليمية بالمسؤولية العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي".
وأشار الغامدي، في كلمته في مؤتمر تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند، إلى أن المملكة تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث حجم المساهمات في مرصد الذكاء الاصطناعي التابع لمنظمة "OECD" ، حيث أسهمت بأكثر من 60 سياسة، بما يعكس دورها المؤثر في دعم الأطر الدولية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز الشفافية وتبادل المعرفة.
وتُعد الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي إحدى المبادرات المنبثقة عن قمة مجموعة السبع، وتهدف إلى دعم الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون الدولي لسد الفجوة بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية.
Loading ads...
وتضم الشراكة 46 دولة يمثلها فيها الخبراء الرائدين من المجتمع المدني والحكومات والصناعات والأكاديميين لسد الفجوة بين البعد النظري والبعد التطبيقي في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى دعم أنشطة البحث والتطوير المرتبطة بأولويات الذكاء الاصطناعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




