Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
أردوغان في سلطنة عُمان ضمن جولة خليجية لتعزيز الاستثمارات.
استعرض سلطان عُمان هيثم بن طارق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، في قصر العلم بالعاصمة مسقط، عدداً من الموضوعات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، وسبل توثيق روابط التعاون والشراكة، عبر فتح مسارات جديدة للاستثمار المشترك في البلدين الصديق.
ووفق وكالة الأنباء العُمانية، ركزت المباحثات على استغلال المقومات الاستراتيجية والطبيعية المتوفرة في البلدين الصديقين، وذلك لدفع عجلة النمو والتقدم في جميع القطاعات.
وحضر اللقاء من الجانب العُماني وزير الثقافة والرياضة والشباب ذي يزن بن هيثم آل سعيد، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، ومن الجانب التركي نجم الدين بلال أردوغان نجل الرئيس التركي، ووزير الخارجية هاكان فيدان.
وبحسب الوكالة العُمانية، تبادل الزعيمان أمس الأربعاء الهدايا التذكارية، وأقام السلطان مأدبة عشاء رسمية تكريماً لأردوغان والوفد المرافق له، بحضور أفراد الأسرة المالكة وعدد من الوزراء والمسؤولين، فيما أقامت حرم السلطان مأدبة مماثلة تكريماً لحرم أردوغان بحضور عدد من المدعوات من الجانبين.
وكان الزعيمان قد عقدا جلسة مباحثات رسمية أمس في قصر العلم العامر، تناولت "الروابط التاريخية الطيبة وعلاقات التعاون والشراكة بين البلدين، والفرص المتاحة لتعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين".
وتأتي زيارة أردوغان إلى عُمان في إطار جولة خليجية تهدف إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين أنقرة ودول الخليج، وترسيخ الشراكات في مجالات الطاقة والاستثمار والدفاع.
وشهدت العلاقات بين سلطنة عُمان وتركيا تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة برغبة مشتركة في توسيع مجالات التعاون خارج الإطار التقليدي، لتشمل قطاعات استراتيجية ذات أولوية.
وفي نوفمبر الماضي، وصل السلطان هيثم إلى أنقرة في زيارة هي الأولى من سلطان عماني في تاريخ العلاقات بين البلدين، حيث جرى إبرام سلسلة اتفاقيات لتعزيز التعاون.
Loading ads...
كما واصل البلدان تنسيق جهودهما في ملفات متعددة، أبرزها الطاقة والتجارة والاستثمار، في وقت تتسارع فيه التحولات العالمية نحو مصادر الطاقة النظيفة والحلول منخفضة الكربون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






