4 أشهر
ماكرون: حلف "الناتو" مؤسسة ضعيفة.. ولا خطط للتحدث مع ترمب في دافوس
الثلاثاء، 20 يناير 2026

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أصبح الآن "مؤسسة ضعيفة"، وذلك في ضوء هدف الرئيس الأميركي للاستيلاء على جزيرة جرينلاند الدنماركية، لافتاً إلى أنه لا يخطط للتحدث مع نظيره الأميركي دونالد ترمب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وأضاف ماكرون، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، متحدثاً باللغة الإنجليزية، أن الاتحاد الأوروبي يجب ألا ينحني أمام "قانون الأقوى".
وتابع: "نعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من النمو، ونحتاج إلى مزيد من الاستقرار في هذا العالم، ولكننا نفضل الاحترام على التنمر.. نفضل العلم على (المؤامرات) ونفضل سيادة القانون على الوحشية".
وذكر ماكرون أن العالم يتحول إلى عالم من دون قواعد، حيث القانون الدولي "يتم تجاوزه ودهسه، والقانون الوحيد الذي يبدو أنه مهم هو قانون الأقوى"، وسط خلافات مع الولايات المتحدة بشأن رغبة ترمب، في السيطرة على جرينلاند، والتهديد بفرض رسوم جمركية مرتفعة.
فرنسا لا تدعم "مجلس السلام"
بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن باريس تدعم تنفيذ "خطة ترمب" للسلام في قطاع غزة، لكنها لا تدعم إنشاء منظمة تحل محل الأمم المتحدة.
وبدأ الرئيس الفرنسي، كلمته أمام منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، بالقول ساخراً إن "هذا وقت للسلام، والاستقرار، والقدرة على التنبؤ بالمستقبل"، لتضج القاعة بالضحك. واعتبر بعدها أن العالم يواجه وقتاً من "انعدام التوازن، والاستقرار من منظور أمني، ودفاعي، واقتصادي".
وأضاف أن هناك تحولاً "نحو السلطوية، والمزيد من العنف، كانت هناك أكثر من 60 حرباً في 2024، والصراع أصبح أمراً طبيعياً وهجيناً". وتابع: "نتحول إلى عالم بدون قواعد، حيث بدأت الطموحات الإمبريالية بالظهور مرة أخرى"، وأشار في هذا الصدد إلى الحرب الروسية على أوكرانيا.
وقال ماكرون إننا "نعيش أوقاتاً مقلقة لأننا نقتل الهيكلية والبنية التي تمكننا من إصلاح الوضع. بدون الحوكمة الجماعية يفسح المجال للابتعاد عن التعاون".
ماكرون ينتقد الرسوم الجمركية الأميركية
وقال ماكرون إن المنافسة من الولايات المتحدة "تقوض مصالحنا التصديرية"، وأشار إلى أن واشنطن "تطالب بأقصى التنازلات التي تهدف علناً لإخضاع أوروبا وإضعافها".
وأضاف ماكرون أن "الرسوم الجمركية غير مقبولة حين تستخدم كورقة ضغط ضد السيادة الإقليمية"، وأشار إلى المنافسة من الصين، وقدراتها التصنيعية الضخمة التي تملك القدرة على إغراق الأسواق الأوروبية بالمنتجات.
واعتبر ماكرون أنه "لإصلاح هذه المشكلة، يجب بذل المزيد من التعاون، وبناء منهجيات جديدة، والمزيد من السيادة الاقتصادية، وبناء استراتيجية اقتصادية خاصة للأوروبيين".
وتابع: "أود أن أتحدث عن استبعاد نهجين، الأول أن نقبل قانون الأقوى الذي يؤدي إلى سياسات التكتل والضعف، وكذلك، قبول نهج جديد من الاستعمار لا معنى له".
وقال إن النهج الثاني الذي يجب استبعاده، هو "أن نتبنى موقفاً أخلاقياً بحتاً، هذا الطريق سيحكم علينا بالتهميش والعجز. على فرنسا وأوروبا الدفاع عن تعددية فعالة تخدم مصالحنا ومصالح كل من رفض الخضوع لحكم القوة".
ودعا ماكرون إلى المزيد من السيادة والاستقلالية الأوروبية، وأضاف: "يجب ألا ننسى ما تعلمناه من الحرب العالمية الثانية، ولذلك، قررنا الانضمام إلى التمرين المشترك في جرينلاند لا لتهديد أحد، بل لدعم حليف لنا وهو الدنمارك".
Loading ads...
وقال إن معالجة القضايا الاقتصادية العالمية "هي أولويتنا الحالية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



