هدنة بين حزب الله وإسرائيل
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 22.04.2026 | 02:43 GMT
عن مناقشة وفد من الناتو مع طوكيو وسيئول سبل احتواء الصين، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
قام حلف شمال الأطلسي بخطوة غير مسبوقة: فقد أرسل وفدًا يضم نحو 300 ممثل إلى اليابان وكوريا الجنوبية. واعتبرت بكين هذا الحدث تأكيدًا على أن الناتو، الذي تقتصر التزاماته على أوروبا والمحيط الأطلسي، يسعى إلى ترسيخ وجوده في آسيا، بهدف ا احتواء الصين.
نشرت صحيفة "غلوبال تايمز" الصادرة في بكين تحليلاً مفصلاً لما يجري. وأشارت إلى أن حلف الناتو يحاول منذ سنوات توسيع نطاق تحركاته العسكرية والسياسية والدبلوماسية على حساب منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ولا يقتصر هذا على كونه استمرارًا لسياسة الإدارة الأمريكية السابقة الرامية إلى عرقلة تنمية الصين الاقتصادية ومكانتها الدولية، بل إن هذا التوجه شرقا يُعد أيضا دليلا على الأزمة العميقة التي يواجهها الحلف حاليًا. ووفقًا للصحيفة، فإن أسسه تتزعزع بسبب عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات واشنطن، وهي الركيزة العسكرية والمالية الرئيسية للحلف.
في مقابلة "نيزافيسيمايا غازيتا"، مع مدير الأبحاث في معهد الصين وآسيا الحديثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية للعلوم، ألكسندر لوكين، أشار إلى أن "مسألة إنشاء حلف ناتو آسيوي لم تُطرح. بل دار النقاش حول توسيع نفوذ الناتو ليشمل دولًا آسيوية محددة. لاقت هذه الفكرة استحسانًا كبيرًا في اليابان، لا سيما وأن رئيسة الوزراء الحالية، ساناي تاكايتشي، تدعو إلى تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة ودعم الجيش الياباني. مع ذلك، ليس من المؤكد أن يحظى توسع الناتو شرقًا بدعم كوريا الجنوبية. ترامب هو الداعم الرئيس لتوحيد حلفاء الولايات المتحدة ضد الصين. لكن من غير المرجح أن يدعم الأوروبيون، الذين تربطهم علاقات تجارية واسعة مع الصين، واشنطن في هذه المسألة تحديدا".
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





