ساعة واحدة
وظائف برواتب 100 ألف دولار سنويًا دون شهادة جامعية.. ما هي؟
الخميس، 24 سبتمبر 2026

لا تزال الشهادة الجامعية تحظى بقيمة كبيرة في سوق العمل - غيتي
وظائف في أميركا توفر رواتب تصل إلى 100 ألف دولار سنويًا دون شهادة جامعية، لكنها تتطلب تدريبًا متخصصًا أو شهادات اعتماد رسمية.
لا يشترط الحصول على شهادة جامعية دائمًا للوصول إلى راتب سنوي يبلغ 100 ألف دولار في سوق العمل الأميركي، لكن هذه الوظائف تظل محدودة، وتتطلب في الغالب تدريبًا متخصصًا أو شهادات اعتماد رسمية وخبرة عملية.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، استند تحليل جديد أجرته منصة "Niche" إلى بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، ووجد أن 9.4% فقط من المهن التي يبلغ متوسط أجرها 100 ألف دولار سنويًا أو أكثر لا تتطلب الحصول على درجة البكالوريوس.
تتركز الوظائف ذات الرواتب المرتفعة التي لا تشترط شهادة جامعية في عدد من المهن المتخصصة، من بينها:
ورغم أن هذه الوظائف لا تتطلب درجة جامعية، فإن ذلك لا يعني إمكانية الالتحاق بها مباشرة بعد الحصول على شهادة الثانوية العامة، إذ تتطلب اعتمادًا رسميًا أو تدريبًا متخصصًا، فيما يحتاج بعضها إلى سنوات من الخبرة والمهارات الفنية.
وتوفر مهن مثل الكهرباء والسباكة وتركيب أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء فرصًا لتحقيق دخل جيد، لكن الوصول إلى راتب يتجاوز 100 ألف دولار سنويًا يظل استثناء في معظم الحالات.
ووفق تحليل "Niche"، يبلغ متوسط أجور المهن التي لا تتطلب درجة البكالوريوس نحو 45 ألف دولار سنويًا، مقارنة بنحو 96 ألف دولار للمهن التي تتطلب الحصول على شهادة جامعية.
تحتاج بعض الوظائف إلى سنوات من الخبرة والمهارات الفنية - غيتي
وباستخدام بيانات مكتب إحصاءات العمل، وجدت أليسون شريفاستافا، الخبيرة الاقتصادية في منصة "Niche"، أن المهن التي يبلغ متوسط أجرها 100 ألف دولار أو أكثر ولا تتطلب درجة البكالوريوس تمثل 9.4% فقط من إجمالي هذه المهن.
كما تمثل هذه الوظائف نحو 0.3% من إجمالي 13.8 مليون فرصة عمل سنوية متوقعة في المهن التي لا تشترط الحصول على درجة البكالوريوس.
وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه التساؤلات في الولايات المتحدة حول جدوى التعليم العالي، في ظل ارتفاع تكاليف الدراسة وتراكم ديون الطلاب، وهو ما عزز الاهتمام بمسارات مهنية بديلة لا تتطلب الحصول على شهادة جامعية.
لكن دراسة نشرها المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية أشارت إلى استمرار وجود ما يعرف بـ"علاوة الأجر الجامعي"، وهي الزيادة في الدخل التي يحصل عليها أصحاب الشهادات الجامعية مقارنة بالعاملين الذين يكتفون بشهادة الثانوية العامة.
ووفق الدراسة، ترتفع هذه العلاوة على مدار الحياة المهنية للعامل، من 27% في سن الخامسة والعشرين إلى 60% في سن الخامسة والخمسين. وأرجعت الدراسة ذلك جزئيًا إلى أن الحاصلين على شهادات جامعية يعملون في مهن توفر فرصًا أكبر للتدريب أثناء العمل ونمو الأجور.
وظائف بـ 100 ألف دولار سنويا من دون الحاجة إلى شهادة جامعية ما هي؟#مختصر_مفيد @ElenBahsoun pic.twitter.com/V6abEtln73
ولا تزال الشهادة الجامعية تحظى بقيمة كبيرة في سوق العمل، وهو ما ينعكس في الفارق بين مستويات الأجور.
وبحسب أبحاث أجراها مجلس الكلية، حصل 40% من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و44 عامًا والحاصلين على درجة البكالوريوس على أكثر من 100 ألف دولار سنويًا في عام 2024، مقارنة بـ13% فقط من الحاصلين على شهادة الثانوية العامة.
من جهتها، تشير ماري أليس مكارثي، المديرة الأولى لمركز التعليم والعمل في مؤسسة "New America" البحثية، إلى أن بعض الوظائف ذات الأجور المرتفعة تكون متاحة للعاملين غير الحاصلين على مؤهلات جامعية من خلال برامج التلمذة الصناعية وبرامج النقابات المهنية.
وترى مكارثي أن نمو الأجور على المدى الطويل قد يرتبط في بعض الحالات بانتقال العاملين في المهن الحرفية إلى تأسيس أعمالهم وشركات المقاولات الخاصة بهم.
Loading ads...
التلفزيون العربي - ترجمات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كيف تؤثر الشاشات في صحة الأطفال؟
منذ 4 دقائق
0




