أعرب الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بأن المشتبه به الذي اقتحم حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت وأطلق النار، تصرّف بمفرده، واصفاً إياه بـ"الذئب المنفرد".
وخلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض، قال ترامب: "برأيي، كان ذئباً منفرداً"، مشيراً إلى أن الرجل "مختل عقلياً"، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".
وفي سياق متصل، رجّح الرئيس الأمريكي أن يكون هو الهدف من الهجوم، مستبعداً في الوقت ذاته وجود أي صلة بين الحادثة والتوترات المرتبطة بالحرب في إيران، بحسب ما أوردته "رويترز".
وبشأن تفاصيل المشتبه به، وصفه ترامب بأنه "قاتل محتمل" كان بحوزته "عدد من الأسلحة"، موضحاً أنه تمكن من اقتحام نقطة تفتيش أمنية قبل أن يتبادل إطلاق النار مع عناصر الأمن.
وفيما يتعلق بسير المواجهة، أشار ترامب إلى إصابة أحد الضباط بالرصاص، لكنه نجا بفضل ارتدائه سترة واقية من الرصاص "ذات كفاءة عالية".
#عاجل| ترمب: تم القبض على مطلق النار- لقد كانت أمسية حافلة بالأحداث في واشنطن والخدمة السرية وأجهزة إنفاذ القانون قامت بعمل رائع- أوصيت بأن يستمر الحفل وسأمتثل لتوجيهات أجهزة إنفاذ القانون التي ستتخذ قرارها في غضون وقت قصير pic.twitter.com/M6kGdPdqYC
— قناة الجزيرة (@AJArabic) April 26, 2026
وعلى صعيد تقييم الموقع، اعتبر الرئيس الأمريكي أن الفندق الذي استضاف الحفل في واشنطن لا يتمتع بمستوى أمان كافٍ، قائلاً إن المبنى "ليس آمناً بشكل خاص"، في إشارة إلى "واشنطون هيلتون" الذي استضاف مناسبات سياسية بارزة منذ افتتاحه عام 1965.
من جانبه، أكد القائم بأعمال وزير العدل تود بلانش، أن التحقيقات ما تزال جارية، متوقعاً توجيه اتهامات خلال فترة وجيزة، مع استمرار جهات إنفاذ القانون في إصدار مذكرات تفتيش.
وتأتي هذه التطورات بعد أن بادر عناصر جهاز الخدمة السرية إلى إجلاء ترامب وزوجته ميلانيا ترامب على نحو عاجل من قاعة العشاء، إثر سماع دوي إطلاق نار داخل المكان.
وفي لحظات الفوضى الأولى، عمّ الذعر بين الحضور، حيث توقّف الضيوف عن الحديث وبدأت صيحات "انبطحوا" تتردد في القاعة، فيما احتمى المئات أسفل الطاولات.
وتحرّكت فرق الحماية بسرعة، إذ اندفع عناصر الخدمة السرية بزيهم القتالي إلى داخل القاعة، بينما احتمى ترامب وزوجته خلف المنصة قبل إخراجهما إلى مكان آمن.
وفي بيان رسمي، أكدت الجهة المكلفة بحماية الرؤساء والشخصيات البارزة أن الرئيس والسيدة الأولى "بأمان"، مشيرة إلى توقيف شخص واحد في موقع الحادث الذي وقع عند نقطة التفتيش الرئيسية.
وفي تطورات لاحقة، ذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن المشتبه به يُدعى كول توماس ألين (31 عاماً) من ولاية كاليفورنيا.
ومن المنتظر قضائياً، أن يمثل المتهم أمام قاضٍ يوم الاثنين، بعد أن تبادل إطلاق النار مع عناصر الخدمة السرية دون أن يُصاب.
بدورها، أعلنت المدعية العامة جانين بيرو توجيه اتهامات تتعلق باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، إضافة إلى الاعتداء على عنصر فدرالي بسلاح خطير.
أما على المستوى المحلي، فأفادت عمدة واشنطن موريل بوزر بأن المشتبه به كان يحمل مسدسات وسكاكين، مؤكدة أن المؤشرات الحالية تفيد بأنه تصرّف بمفرده.
Loading ads...
واختتمت بوزر تصريحاتها بالتأكيد على عدم وجود ما يشير إلى تهديد مباشر للجمهور في الوقت الراهن، مشددة على أن الوضع بات تحت السيطرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






