ساعة واحدة
زار الصين لافتتاح جسر مهم.. كيم جونغ أون يدعو إلى "ثورة عسكرية"
السبت، 24 أكتوبر 2026

تُعدّ الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية ومصدرًا حيويًا للدعم- غيتي
تسلّط زيارة زعيم كوريا الشمالية إلى الصين الضوء على العلاقات بين البلدين، بالتزامن مع دعوته إلى تعزيز قدرات جيشه وعرض سيول إجراء محادثات عسكرية.
وصل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، اليوم السبت، إلى مدينة داندونغ الحدودية في الصين، عبر جسر افتُتح حديثًا بين البلدين، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".
ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي لم تسمّه أن "كيم وصل إلى داندونغ في وقت سابق اليوم عبر جسر نهر يالو الجديد".
وافتُتح الجسر رسميًا الأسبوع الماضي، بعد 12 عامًا من استكمال بنائه، في خطوة من شأنها تعميق العلاقات بين البلدين، فيما تُعدّ الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية ومصدرًا حيويًا للدعم الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي للدولة المسلحة نوويًا.
واكتمل بناء الجسر، المكوّن من أربعة مسارات، عام 2014، إلا أن افتتاحه تأجّل بسبب مشكلات شملت غياب الطرق الرابطة والمرافق الجمركية في الجانب الكوري الشمالي، وفق وسائل إعلام كورية جنوبية.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، السبت، بأنّ كيم دعا إلى تحويل وحدات الجيش إلى وحدات قتالية نخبوية ومكتفية ذاتيًا، خلال مؤتمر لقادة الوحدات عُقد في العاصمة بيونغ يانغ يومَي 22 و23 أكتوبر/ تشرين الأول.
ووصفت الوكالة المؤتمر بأنّه أول تجمّع عسكري شامل منذ انعقاد المؤتمر التاسع للحزب الحاكم في فبراير/ شباط الماضي، مشيرة إلى أنه استهدف وضع خطة لبناء "أقوى جيش في العالم".
ودعا كيم كل وحدة إلى الاستعداد التام لتحقيق "هدف التعزيز العسكري في العصر الجديد"، قائلًا: "دعونا نبني أقوى جيش ونسرع من وتيرة الثورة العسكرية على طريقتنا".
ويؤكد الاجتماع أولوية تعزيز القدرات العسكرية في سياسة كيم، الذي دعا خلال مؤتمر الحزب الحاكم، المحدّد لمسار البلاد للسنوات الخمس المقبلة، إلى تقوية القوات المسلحة التقليدية، وأعاد تأكيد مواصلة تطوير الأسلحة النووية والصواريخ.
وفي موازاة ذلك، عرضت كوريا الجنوبية على جارتها الشمالية، يوم أمس الجمعة، إجراء محادثات عسكرية بشأن خطوط الترسيم في وسط المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بينهما، عقب عدد من الحوادث الخطرة، بحسب وزارة الدفاع في سيول.
Loading ads...
وكان ثلاثة جنود كوريين جنوبيين قد أُصيبوا في سبتمبر/ أيلول الماضي، جراء انفجار لغمين في المنطقة المنزوعة السلاح. واتهمت سيول بيونغ يانغ بزرعهما، وهو ما نفته الأخيرة بشكل قاطع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس
منذ دقيقة واحدة
0




