ساعة واحدة
خارجية إيران تتحدث عن مبادرة مطروحة خلال اجتماع "حلف مكة" في طهران
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

(CNN)-- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاثنين، إن "اجتماع طهران، بحضور كبار المسؤولين من تركيا وباكستان والسعودية، يمكن أن يكون مقدمة لإرساء أمن إقليمي نابع من المنطقة".
ويأتي ذلك بعدما أعلن نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، أن السعودية ستمثل في الاجتماع بوزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وباكستان بقائد الجيش المشير عاصم منير، فيما ستمثل تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، برئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن بقائي قوله: "طُرحت هذه المبادرة خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران، وقد نظرت إليها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإيجابية. وبعد استكمال التمهيدات اللازمة، تقرر عقد هذا الاجتماع اليوم".
وأضاف بقائي: "من وجهة نظرنا، فإن مجرد سعي دول المنطقة إلى إيجاد آليات للأمن الإقليمي تستند إلى مصالحها وتراعيها، أو حتى التفكير في هذه الآليات، أمر مبارك. ويمكن أن يشكل هذا الاجتماع مقدمة لمزيد من الخطوات نحو إرساء أمن نابع من المنطقة، وهو ما نصر عليه منذ عقود عدة، مؤكدين أن أمن المنطقة لا يمكن أن يستتب إلا بالاعتماد على إرادة دولها ومراعاة هواجسها الأمنية".
وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "أثبتت أحداث العامين الأخيرين، ولا سيما الأشهر الثمانية الماضية، أن الأمن المستدام والموثوق في منطقتنا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال بناء الثقة والتعاون بين دول المنطقة".
وقال بقائي: "ستُبحث هذه القضايا خلال لقاءات المسؤولين الثلاثة مع رئيس الجمهورية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي. وبما أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه، فهناك موضوعات متنوعة مطروحة للنقاش واتخاذ القرارات بشأنها. وستشمل المناقشات أبرز القضايا المؤثرة في أمن المنطقة".
وكان وكيل وزارة الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، قد ذكر في منشور على منصة "إكس"، تويتر سابقًا، أن الاجتماع سيُعقد الاثنين، وأن "ممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك سيلتقون فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، ومعالي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي".
Loading ads...
وأوضح قرملي: "تأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، والتأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك الهدف".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





