شهر واحد
أستراليا تؤيد استبعاد الأمير أندرو من ترتيب ولاية العرش البريطاني
الإثنين، 23 فبراير 2026

Loading ads...
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي دعمه لخطط استبعاد الأمير أندرو ماونتباتن-وندسور من ترتيب ورثة العرش البريطاني، وذلك في رسالة وجهها إلى مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، على خلفية تطورات قضائية تتعلق بعلاقاته السابقة مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين. والأسبوع الماضي، قال مسؤول بريطاني إن الحكومة تدرس سن تشريع يضمن ألا يتمكن ماونتباتن-وندسور، الذي يشغل حاليا المركز الثامن في ترتيب الخلافة الملكية، من تولي العرش أبدا، وذلك بعد اعتقاله في إطار تحقيق تجريه الشرطة بشأن علاقاته برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان في جرائم إعتداء جنسي. يذكر أن الملك تشارلز، الذي جرّد شقيقه العام الماضي من لقب أمير وأجبره على مغادرة قصره في وندسور، يشغل منصب رئيس الدولة في بريطانيا وأستراليا و13 دولة أخرى، وأي تغييرات في ترتيب ولاية العرش تتطلب موافقة ليس فقط في بريطانيا، بل في الدول الأخرى أيضا. وقال ألبانيزي في رسالته إلى ستارمر "في ضوء الأحداث الأخيرة المتعلقة بآندرو ماونتباتن-وندسور، أكتب إليك لأؤكد أن حكومتي ستوافق على أي اقتراح لاستبعاده من قائمة وراثة العرش". وجاء في الرسالة "اتفق مع جلالة الملك على ضرورة تطبيق القانون بشكل كامل وإجراء تحقيق شامل ونزيه وعادل... هذه اتهامات خطيرة، ويأخذها الأستراليون على محمل الجد". وكان آخر تعديل على ترتيب وراثة العرش البريطاني في عام 2013، حين صدر قانون أنهى نظاما عمره 300 عام كان يمنح الذكور الأولوية. وقالت الحكومة البريطانية إن أي تغيير جديد سيأتي بعد استكمال التحقيقات الجارية. ويفتش محققون القصر السابق لشقيق الملك في وندسور، في إطار تحقيق حول ما إذا كان قد ارتكب أي مخالفات خلال فترة عمله كمبعوث تجاري للحكومة. كما تحقق عدة أجهزة شرطة بريطانية في مزاعم أخرى مرتبطة بجيفري إبستين. ولم يدل ماونتباتن-وندسور، الذي لم يُعلق علنا منذ نشر الولايات المتحدة الشهر الماضي دفعة كبيرة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بأي تصريحات، وقد نفى دائما ارتكاب أي مخالفات تتصل بإبستين. فرانس24/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




