Syria News

الأربعاء 21 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من البنزين المغشوش إلى صراع النفوذ.. لماذا أُقيل رئيس “السور... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
يوم واحد

من البنزين المغشوش إلى صراع النفوذ.. لماذا أُقيل رئيس “السورية للبترول”؟

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
من البنزين المغشوش إلى صراع النفوذ.. لماذا أُقيل رئيس “السورية للبترول”؟
1:24 م, الأثنين, 19 أكتوبر 2026 1 دقيقة للقراءة
تزامنت إقالة يوسف قبلاوي من رئاسة الشركة السورية للبترول مع تصاعد تداعيات أزمة البنزين غير المطابق للمواصفات، التي ألحقت أضراراً بمركبات مواطنين وأعادت فتح ملف الرقابة والمساءلة داخل قطاع المحروقات.
لكن السؤال الذي يتجاوز التغيير الإداري هو ما إذا كانت الأزمة السبب الحاسم في إنهاء مهامه، أم أنها عجّلت بحسم خلافات إدارية وصراعات نفوذ كانت تتصاعد داخل المؤسسة.
أمس الأحد، أصدر الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع المرسوم رقم 190، القاضي بتعيين المهندس ماهر خليل الحسن رئيساً تنفيذياً للشركة خلفاً لقبلاوي، بعد أيام من إعلان الأخير تقديم استقالته، وسط مطالبات شعبية وبرلمانية بمحاسبة المسؤولين عن أزمة الوقود.
وأفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن مصادر حكومية، بأن تداعيات الأزمة كانت عاملاً أساسياً في قرار التغيير، فيما لم يتضمن المرسوم الرئاسي المنشور تفصيلاً للأسباب التي استند إليها إنهاء المهام.
وكانت وزارة الطاقة السورية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، نتائج التحقيق الفني في القضية، موضحة أن شحنة بنزين مخالفة للمواصفات القياسية والفنية فُرّغت في مستودعات الشركة السورية للبترول، قبل أن تقرر المؤسسة إعادتها إلى مصدرها لعدم صلاحيتها للاستهلاك المحلي، لكن خطأً تشغيلياً وقع أثناء نقل الشحنة عبر شبكة الأنابيب، أدى إلى اختلاطها ببنزين مطابق للمواصفات ووصول جزء من الخليط إلى الأسواق، ما تسبب بأضرار في مركبات عدد من المواطنين.
وأعلنت الوزارة اتخاذ إجراءات قانونية بحق المسؤولين عن الخطأ والتقصير، كل بحسب مسؤوليته، وتكليف الشركة بوضع آلية لتعويض المتضررين على مراحل، إلى جانب مراجعة أوجه القصور في إجراءات التشغيل والرقابة.
غير أن إعلان نتائج التحقيق لم ينهِ الجدل، بل نقل النقاش إلى مستوى أوسع يتعلق بكيفية السماح بحدوث الخلل، ومدى كفاءة إجراءات استلام الوقود وفحصه وتخزينه وإعادة شحنه، والجهات التي تتحمل المسؤولية الإدارية والفنية عنه.
تكتسب الأزمة أهمية اقتصادية تتجاوز الأضرار المباشرة التي لحقت بأصحاب المركبات، نظراً إلى اعتماد قطاعات النقل والإنتاج والخدمات على توافر المشتقات النفطية ومطابقتها للمواصفات، فالأعطال الناجمة عن الوقود الملوث تفرض أعباء إضافية على الأسر وأصحاب الأعمال، من تكاليف الإصلاح واستبدال القطع إلى تعطل المركبات وخسارة أيام العمل، فيما يؤدي ضعف الثقة بجودة الإمدادات الرسمية إلى زيادة الضغوط على مؤسسة تتولى إدارة مورد حيوي للاقتصاد.
لم تكن أزمة البنزين أولى محطات الجدل المحيطة بقبلاوي، فقد واجه انتقادات واسعة بسبب تصريحاته العلنية، ولا سيما حديثه عن رواتب موظفي الشركة التي قال إنها تتراوح بين 4 آلاف و10 آلاف دولار شهرياً، في وقت تعاني فيه غالبية الأسر السورية تراجعاً حاداً في قدرتها الشرائية.
كما أثار غضباً بعد وصف منتقدي عقود النفط على منصات التواصل الاجتماعي بأنهم “يسيرون وراء فيسبوك كالقطيع”، قبل أن يعتذر عن التصريح عقب موجة انتقادات ومطالبات بإقالته.
في هذا السياق، يطرح الباحث الاقتصادي محمد علبي قراءة مختلفة للخلافات التي أحاطت بقبلاوي، إذ يرى أن التغيير لا يمكن فهمه بمعزل عن صراعات النفوذ داخل المؤسسات العامة.
وقال علبي، في منشور عبر منصة “فيسبوك”، إن قبلاوي دخل منذ البداية في صراع مع شخصيات نافذة داخل الهيئة، أولاً بسبب عدم انتمائه إليها، ثم على خلفية إدارة مرفأ بانياس؛ إذ تمسك، بحسب روايته، ببقاء المرفأ تحت إدارة الشركة السورية للبترول، فيما أراد مدير الهيئة العامة للموانئ البرية والبحرية، قتيبة بدوي إخضاعه لجهة أخرى، مضيفاً أن سيارة قبلاوي تعرضت لاحقاً لإطلاق نار وصفه بالتحذيري في منطقة المزة.
وبحسب علبي، تصاعدت الضغوط على قبلاوي داخل مجلس إدارة الشركة، مع استقالة جماعية لأعضاء قال إنهم محسوبون على الهيئة، بينهم نائبا وزيري الاقتصاد والمالية، إلى جانب قتيبة بدوي، ما أدى إلى تعطيل عمل المجلس.
واعتبر أن أسلوب قبلاوي الصدامي ساهم في إضعاف موقفه وتقليص دائرة الداعمين له، لكنه شدد على أن ذلك لا يعفيه من المسؤولية عن الأخطاء والقرارات والمخالفات التي أشار إليها.
Loading ads...
ورأى الباحث أن ما شهدته المؤسسات العامة مؤخراً لا يرتبط بالضرورة بمطالب المحتجين، بل يعكس، وفق تقديره، تنافساً على النفوذ والموارد في ظل اتساع شبكات المصالح وشح الموارد، منتقداً غياب التفسيرات الرسمية الواضحة لأسباب تغيير المسؤولين، متسائلاً عما إذا كانت الإقالات تستند إلى إخفاقات محددة أو مخالفات تستوجب التحقيق، أم أنها نتيجة صراعات داخلية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم بطائرات مسيّرة مفخخة يستهدف نقاطاً للأمن الداخلي غربي السويداء

هجوم بطائرات مسيّرة مفخخة يستهدف نقاطاً للأمن الداخلي غربي السويداء

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتضع شروطا لاستئناف الحوار مع واشنطن

طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتضع شروطا لاستئناف الحوار مع واشنطن

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
فرنسا تؤمن 295 ألف طن من الديزل شهريا بتعهدات خليجية

فرنسا تؤمن 295 ألف طن من الديزل شهريا بتعهدات خليجية

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
تعميم يفوض الرقابة الداخلية في المحافظات السورية بالتحقيق في مخالفات البناء

تعميم يفوض الرقابة الداخلية في المحافظات السورية بالتحقيق في مخالفات البناء

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0